لاعبو سبورتنغ يسعون للاستفادة من الأرض والجمهور في إحراز اللقب الأوروبي (الفرنسية)


يسدل الستار على مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مساء اليوم عندما تجمع المباراة النهائية للموسم الحالي بين سبورتنغ لشبونة البرتغالي وسسكا موسكو الروسي على ملعب الأول بالعاصمة البرتغالية.
 
ويصب عاملا الملعب والجمهور في مصلحة سبورتينغ لشبونة حيث يتوقع أن تمتلئ مدرجات ملعبه التي تتسع لخمسين ألف متفرج بأنصاره في حين يملك سسكا ما بين ألفين وثلاثة آلاف بطاقة فقط.
 
ويعكس وصول سبورتينغ لشبونة إلى النهائي التطور الكبير الذي شهدته الكرة البرتغالية في الآونة الأخيرة حيث أحرز بورتو البرتغالي لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي ومسابقة كاس الاتحاد الموسم قبل الماضي كما بلغ المنتخب نهائي كأس الأمم الأوروبية التي أقيمت على أرضه الصيف الماضي قبل أن يخسر أمام اليونان صفر-1. 

ويخوض الفريق البرتغالي المباراة بتشكيلة كاملة يقودها هدافه البرازيلي ليدسون  متصدر ترتيب الهدافين في الدوري المحلي برصيد 24 هدفا علما بأنه غاب عن مباراة الإياب من الدور نصف النهائي بسبب إيقافه.

جدية واضحة في التدريب الأخير لفريق سسكا (الفرنسية)

آمال روسية
في المقابل يأمل سسكا موسكو أن يصبح أول فريق روسي يفوز بلقب أوروبي علما بأن أندية تابعة للاتحاد السوفياتي السابق فازت بألقاب أوروبية خصوصا في مسابقة كأس الكؤوس حيث فاز بها دينامو كييف عامي 1975 و1986 ودينامو تبليسي عام 1981.

واستهل سسكا موسكو مشاركته الأوروبية هذا الموسم في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكنه احتل المركز الثالث وراء تشلسي الإنجليزي وبورتو البرتغالي فأكمل مشواره في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي كما تنص القوانين. 

وتخطى سسكا في طريقه إلى النهائي عددا من الفرق الجيدة مثل بنفيكا البرتغالي وبارتيزان بلغراد الصربي وأوكسير الفرنسي وبارما الإيطالي. 

ويعتمد مدرب سسكا فاليري غازايف على تشكيلة شابة حيث يبلغ معدل أعمارها 22 عاما فقط بينما تكمن خطورة الفريق في ثنائي خط هجومه المكون من البرازيلي الدولي فاغنر لاف (20 عاما) الذي فاز مع منتخب بلاده بكأس أمم أميركا الجنوبية الأخيرة ومواطنه دانيال كارفالو (22 عاما)، إضافة إلى الجناح السريع الدولي يوري زيركوف (21 عاما). 
 
والمثير أن سسكا الذي قدم عروضا قوية أوروبية يعاني كثيرا على الصعيد المحلي حيث تراجع إلى المركز الثاني عشر في الدوري الروسي لكنه يملك عدة مباريات مؤجلة.

المصدر : الفرنسية