قائد الفريق الكوري ري موينغ سام يحاول الاعتداء على الحكم السوري محمد كوسا خلال مباراة الفريق ضد إيران (الفرنسية-أرشيف)


سارع الاتحاد الإيراني لكرة القدم بإعلان رفضه للعقوبات التي فرضها عليه الاتحاد الدولي (فيفا) أمس الجمعة على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة إيران مع اليابان في 25 مارس/ آذار الماضي في الجولة الثانية من تصفيات آسيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم عام 2006 في ألمانيا.
 
وقررت لجنة الانضباط في الفيفا إرغام إيران على خوض مباراتها المقبلة ضد كوريا الشمالية في 3 يونيو/ حزيران المقبل أمام جمهور لا يتعدى 50 ألف متفرج, إضافة إلى غرامة مالية حوالي 20 ألف يورو بسبب وفاة 7 مشجعين إيرانيين وإصابة 40 آخرين في عملية تدافع بملعب أزادي في العاصمة طهران.
 
وأغلق الباب الرئيسي للملعب الذي اكتظ بأكثر من 100 ألف متفرج مما اضطر المشجعين إلى الخروج من البوابات الصغرى ما أدى إلى وفاة هؤلاء الأشخاص دهسا بالاقدام.
 
واتهم الناطق باسم الاتحاد الإيراني الفيفا بمجاملة اليابان في إشارة إلى العقوبة التي فرضت على كوريا الشمالية بإقامة مباراتها المقبلة مع اليابان على ملعب محايد ومن دون جمهور مع غرامة مالية 13 ألف يورو.
 
غضب جماهيري
وجاءت عقوبة كوريا بسبب مباراتها الأخيرة مع إيران (صفر-2) في 30 مارس/ آذار الماضي حيث ألقى الجمهور بالزجاجات على الحكم السوري محمد كوسا الذي لم يحتسب لمنتخبهم ركلة جزاء قبل دقائق قليلة من نهاية المباراة.
 
على صعيد آخر، أعلن الاتحاد الياباني اليوم رفضه أي اقتراح لإقامة المباراة مع كوريا الشمالية في الصين وذلك على خلفية الأحداث السياسية الأخيرة بين البلدين  معتبرا أن ماليزيا هي المكان الأنسب لاستضافة المباراة.
 
جدير بالذكر أن إيران تتصدر المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية برصيد 7 نقاط يليها اليابان (6) والبحرين (4) وأخيرا كوريا الشمالية بدون رصيد بعد أن خسرت أمام ايران واليابان والبحرين.

المصدر : الفرنسية