النجم الكويتي بشار عبد الله بين اثنين من زملائه خلال تدريبات فريقه بالعاصمة الكورية (رويترز)


تخوض المنتخبات العربية مواجهات صعبة في افتتاح الدور الحاسم لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم المقررة بألمانيا عام 2006، حيث  يحل منتخب الكويت ضيفا على نظيره الكوري الجنوبي بينما تلعب السعودية في أوزبكستان ضمن المجموعة الأولى، بينما تستضيف البحرين إيران ضمن المجموعة الثانية التي تشهد لقاء آخر بين اليابان وكوريا الشمالية.
 
في المباراة الأولى تسعى الكويت لبداية جيدة أمام مضيفتها القوية بأمل تكرار إنجاز 1982 والتأهل للمونديال للمرة الثانية في تاريخها علما بأنها تأهلت للدور الثاني بتصدرها المجموعة الرابعة بفارق الأهداف عن الصين، بينما تأهلت كوريا الجنوبية بعد تصدرها المجموعة السابعة.
 
واستعدت الكويت لهذه المباراة بتعادل ودي مع النرويج 1-1 وفوز على سوريا 3-2 ثم تعادل سلبي مع كوريا الشمالية، بينما خسرت كوريا بملعبها قبل أيام أمام مصر بهدف نظيف في مباراة غاب عنها محترفو الفريقين.
 
ولن تخلو المباراة الثانية من مواجهة مثيرة بين منتخبي أوزبكستان والسعودية خاصة بعد أن تحسن مستوى الأول في الآونة الأخيرة بدليل تأهله السهل للدور الحاسم بعد أن تصدر مجموعته بالدور الأول بفارق خمس نقاط عن العراق ليتضاعف أمله في بلوغ المونديال للمرة الأولى.
 
من جانبها تسعى السعودية لتحقيق إنجاز مهم بالصعود إلى المونديال للمرة الرابعة على التوالي ومحو الصورة السيئة التي تركها الفريق في كأس الخليج الأخيرة عندما خسر لقبه لمصلحة نظيره القطري مستضيف البطولة.
 
وتأهلت السعودية لهذا الدور دون عناء بعد أن تصدرت مجموعتها السهلة بستة انتصارات متتالية على إندونيسيا وتركمانستان وسريلانكا.
 
المجموعة الثانية
ولا يختلف الحال في المباراة الثالثة خاصة بعد أن أصبح منتخب البحرين يمثل إحدى القوى الكبرى خليجيا والمهمة آسيويا وبات يعتبر الفوز على إيران حقا ممكنا والتأهل للمونديال للمرة الأولى حلما غير بعيد المنال.
 
على الجانب الآخر تأمل إيران في العودة للمونديال بعد أن شاركت فيه مرتين من قبل أولاهما عام 1978 والثانية في عام 1998 عندما حققت فوزا مشهودا على الولايات المتحدة بنتيجة 2-1.
 
ويبقى اللقاء الرابع بين اليابان وكوريا الشمالية حيث يعد الفريق الأول مرشحا بقوة للتأهل بعد أن احتفظ بلقبه كبطل لآسيا الصيف الماضي بالفوز على الصين المضيفة وبقيادة مدربه البرازيلي الشهير زيكو، لكن الفريق لم يكن على المستوى المأمول في الدور الأول للتصفيات عكس كوريا التي قدمت أداء جيدا وتصدرت مجموعتها بسهولة.
 
وتحت ظلال سياسية تنبع من الاحتلال الياباني لكوريا قبل عشرات السنين، فإن كوريا الشمالية تحلم بالتأهل للمونديال للمرة الثانية بعد نحو 40 عاما من المشاركة الأولى في إنجلترا 1966 عندما حققت فوزا لافتا على إيطاليا وتأهلت إلى الدور الثاني.

المصدر : الفرنسية