توصلت دراسة إيطالية نشرت نتائجها الأربعاء إلى أن لاعبي كرة القدم المحترفين أكثر عرضة من غيرهم لخطر الإصابة بمرض لا علاج منه يؤدي لتحلل خلايا الأعصاب الحركية وقد يفضي إلى الشلل التام في نهاية الأمر. 

وقال علماء في جامعة تورينو بإيطاليا إن اللاعبين يصابون بهذا المرض الذي يعرف باسم التصلب الوحشي الضموري أو (أي.إل.إس) قبل الأوان. وكلما طالت فترة ممارسة اللاعب لكرة القدم تزايدت احتمالات إصابته بالمرض. 

وقالت مجلة نيو ساينتست إن سبب المرض ما يزال غير معروف وكذلك سبب ارتفاع معدلات الإصابة به بين لاعبي كرة القدم. ويهاجم المرض الخلايا العصبية في المخ والحبل الشوكي بما يؤدي إلى ضعف العضلات وصعوبة التحدث والبلع والتنفس وأخيرا الشلل التام. وقد أصيب العالم البريطاني ذائع الصيت والكاتب ستيفن هوكنغ بهذا المرض.

وقالت المجلة إن الدافع لإجراء الدراسة ما وصفته الصحافة الإيطالية بلغز الأعصاب الحركية بعد اكتشاف 33 حالة إصابة بالمرض قبل بضع سنوات أثناء تحقيق بشأن استخدام عقار محظور بين 24 ألفا من اللاعبين المحترفين وشبه المحترفين في إيطاليا. 

وأظهرت دراستان أميركيتان على محاربين شاركوا في حرب الخليج عام 1991 أن لديهم فيما يبدو أيضا احتمال كبير للإصابة بنفس المرض الذي يظهر بينهم في أعمار أقل من المعتاد.  

المصدر : رويترز