لقطة من حفل افتتاح بطولة غرب آسيا (رويترز)


مثلت دورة ألعاب غرب آسيا الثالثة تجربة حقيقية لقطر التي تستعد بشكل جدي لاستضافة أكبر حدث رياضي في تاريخها وهو دورة الألعاب الآسيوية المقررة في الفترة من 1 إلى 15 ديسمبر/ كانون الأول عام 2006 والتي تعتبر ثالث أضخم حدث رياضي بعد الألعاب الأولمبية وكأس العالم.

وأعرب الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني عن سعادته "بمشاركة جميع الدول المنضمة إلى اتحاد غرب آسيا ووجود السيدات للمرة الأولى" في الدورة.
 
وأشار إلى أن اللجنة "ستدرس التقارير المقدمة إليها بعد انتهاء الألعاب من أجل تقويم الأمور التنظيمية والإدارية" مشيرا إلى أن العمل سيستمر لكي تخرج الألعاب الآسيوية بأفضل حلة ممكنة".
 
من جانبه أكد المتحدث الرسمي باسم اللجنة المنظمة عبد الله الملا أن اللجنة
"ستعمل على تدارك الأخطاء التي حصلت في الدورة ليتم تلافيها في الألعاب الآسيوية التي تضم 39 لعبة أي أكثر من الألعاب المعتمدة في الألعاب الأولمبية مما يتطلب جهدا كبيرا". 
 
وكشف أن المجلس الأولمبي الآسيوي "أجرى بالتعاون مع اللجنة الدولية للكشف عن المنشطات 185 فحصا خلال هذه الدورة وحتى الآن لم تردنا نتائج سواء إيجابية أو سلبية".

المصدر : الجزيرة + وكالات