تقتصر المشاركة اللبنانية في دورة ألعاب غرب آسيا الثالثة التي تنطلق في العاصمة القطرية الدوحة غدا الخميس على أربع لعبات فقط، هي رفع الأثقال والرماية والسباحة وألعاب القوى، وهو ما يعني مشاركة متواضعة إلى حد كبير.

وتندرج هذه المشاركة اللبنانية الخجول "ضمن الإمكانيات المحدودة المتاحة أمام الرياضيين اللبنانيين، حيث يتألف وفدها من 39 شخصا ويرأسه نائب رئيس اللجنة الأولمبية مليح عليوان, الذي يرأس الاتحاد اللبناني لرفع الأثقال والقوة والتربية البدنية.

وكان وزير الشباب والرياضة أحمد فتفت رفض مطلع الشهر الحالي تخصيص ميزانية للوفد المشارك قبل تزويده بالأسماء الكاملة لأفراد البعثة، بينما قال عليوان إن اللجنة الأولمبية اللبنانية أرسلت كتابا إلى جميع الاتحادات الرياضية بهدف المشاركة ولم يأتها جواب إيجابي إلا عبر اتحادات رفع الأثقال والرماية والسباحة وألعاب القوى.

وأضاف أنه ليس ضروريا أن تأخذ المشاركة اللبنانية المنحى التنافسي بالدرجة الأولى لأن مجرد المشاركة يعد مكسبا للجميع عبر اكتساب الخبرة والاحتكاك مع بلدان أعلى مستوى.

وتعتمد بعثة رفع الأثقال على الرباع زكي عبدالله لمحاولة اقتناص إحدى الميداليات في وزن 56 كيلوغراما, مع العلم بأن الأسماء المشاركة ضمن فريق رفع الأثقال هي الأفضل على الساحة المحلية، وهي تضم بالإضافة إلى عبدالله كلا من أسامة مستو وعدنان جيلاتي وعلي شقير.

المصدر : الفرنسية