رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة خلال مشاركته في ماراثون بيروت (رويترز)


عبد الحليم قباني - بيروت

اكتسى ماراثون بيروت الدولي في نسخته الثالثة التي جرت الأحد تحت شعار "لننطلق من جديد" نكهة مختلفة هذه المرة بالنظر إلى ما شهده من إقبال كبير مع زوال التوتر الأمني نوعا ما من العاصمة اللبنانية.
 
وشهد السباق مشاركة واسعة قدرها البعض بنحو 17 ألف مشارك كان أولهم وصولا إلى خط النهاية هو العداء الكيني فرانسيس كاماو الذي فاز بلقب الرجال تلاه الإثيوبي إيشيتو بيكيلي ثم الجنوب أفريقي فرانسيس جاكوب، بينما فازت بلقب السيدات الكينية جاين أومورو متقدمة على الروسية تاتيان ميرونوفا والكينية الأخرى لويس كانجونجو.

واعتبرت مي خليل التي ترأس جمعية بيروت التي أعلنت بدء الماراثون، أن الهدف منه هو تشجيع رياضة العدو ووضع لبنان على الخارطة العالمية في هذا المجال.

من جانبه قال نقيب الفنانين المحترفين إحسان صادق للجزيرة نت إن فكرة الماراثون في حد ذاتها فكرة مشعة مليئة بالفرح الذي ينعكس إيجاباً على الجو في البلد ولو لأيام قليلة، فهو بمثابة "نور وسط الظلمة التي يصرّ السياسيون على أن يدفعونا للعيش فيها منذ سنوات طويلة."

من جهة ثانية لفتت الإعلامية دوللي غانم التي تشارك في المارثون للمرة الأولى، إلى أن الحدث هذا العام يمثل الكثير للعاملين في المؤسسة اللبنانية للإرسال وزملاء مي شدياق التي استهدفت بمتفجرة هذه السنة مشيرة إلى أنهم سيُشاركون فيه فعلياً حتى يذكروا المجتمع كله بقضية شدياق لكي لا تُنسى.

جانب من المشاركين في السباق (الفرنسية)

فرصة للتوحد
بدورها قالت الفنانة دينا حايك في اتصال مع الجزيرة نت "إنني أجد في ماراثون بيروت فرصة لتتوحّد فيها بيروت ويتوحد فيها اللبنانيون بجميع طوائفهم وانتماءاتهم من أجل لبنان أفضل".


 
وأكد لاعب كرة السلة ومقدم البرامج طوني بارود للجزيرة نت أن تنظيم الماراثون هذه السنة رغم كل الظروف الأمنية الصعبة يدل على أن لبنان سيعيش حياة جديدة، ففي كل مرحلة عصيبة لا بد من وجود شيء يرفع معنويات الناس ويعطيهم الأمل مجدداً للاستمرار.

وقد وصفت ملكة جمال لبنان نادين نجيم الماراثون الحالي بالرسالة الجميلة الموجهة للعالم لتؤكد أن "شعبنا لا يفقد الأمل والإيمان بوطنه أبداً، بل هو يؤمن حقاً بأن مستقبل لبنان سيكون مزدهراً".
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة