ضربة رأس للفرنسي تييري هنري على مرأى من الألماني مايكل بالاك (رويترز)


فرض التعادل السلبي نفسه على المواجهة الكروية التي جمعت بين اثنين من أقوى منتخبات العالم في كرة القدم وهما منتخبا فرنسا وألمانيا ضمن استعداداتهما لنهائيات كأس العالم المقبلة التي تستضيفها الأخيرة العام المقبل.
 
وخاض الفرنسيون المباراة في عاصمتهم باريس في غياب عدة نجوم للإصابة أبرزهم قائد الفريق زين الدين زيدان ولاعب الوسط المدافع باتريك فييرا، ومع ذلك فشلت ألمانيا في الثأر لخسارتها أمام فرنسا بثلاثة أهداف نظيفة قبل 18 شهرا. 

وشهدت المباراة ضياع العديد من الفرص للجانبين وكان أبرزها من جانب الألمان لوكاس بودولسكي وباستيان شفاينستايغر ومايكل بالاك بينما تكفل تييري هنري بإضاعة أبرز الفرص الفرنسية.
 
وشهدت الدقائق العشر الأخيرة نشاطا واضحا لفرنسا بعد الدفع بالمهاجمين نيكولا أنيلكا وجبريل سيسيه، لكن الدفاع الألماني نجح في التصدي للهجمات والاحتفاظ بالتعادل حتى النهاية.
 

الإيطالي كامورانيزي يحتفل بهدفه (رويترز)

الخسارة الأولى
من جهة أخرى ألحقت إيطاليا أول خسارة بهولندا تحت قيادة مدربها ماركو فان باستن إثر تغلبها عليها 3-1 في ملعب أرينا بالعاصمة الهولندية أمستردام في مباراة دولية ودية جرت استعدادا لمونديال 2006.
 
وتقدمت هولندا عبر لاعبها بابل (38) لكن إيطاليا نجحت في معادلة النتيجة بهدف للمهاجم جيلاردينيو إثر كرة من زميله أليساندرو ديل بييرو (41) ثم حققت الفوز بهدفي كامورانيزي (45) ولوكا توني (50).
 
وكانت هولندا خاضت 16 مباراة من دون خسارة منذ أن استلم نجمها السابق فان باستن تدريب منتخب كرة القدم إثر نهائيات كأس أمم أوروبا عام 2004 خلفا لديك أدفوكات.
وتشكل إيطاليا عقدة بالنسبة لهولندا حيث يعود آخر فوز للمنتخب "البرتقالي" إلى نهائيات كأس العالم عام 1978 في الأرجنتين بنتيجة 2-1 في الدور الثاني.
وفي  مباراة ثالثة فازت البرتغال على ضيفتها كرواتيا بهدفين نظيفين سجلهما بوتيت (32) وباوليتا (65).

المصدر : وكالات