إيطاليا تلاقي بلغاريا وتتابع السويد والدانمارك
آخر تحديث: 2004/6/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/5/5 هـ

إيطاليا تلاقي بلغاريا وتتابع السويد والدانمارك

هل يتفوق لارسون نجم الهجوم السويدي (يمينا) على المهاجم الدانماركي يون دال توماسون في مواجهة الليلة (الفرنسية)

يسدل الستار الليلة على منافسات المجموعة الثانية لنهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم التي تستضيفها البرتغال، وسط احتمالات كبيرة بأن يودع المنتخب الإيطالي البطولة مبكرا بعد أن ترك مصيره يتحدد بأقدام منافسيه.

ورغم أن منتخب إيطاليا دخل البطولة وهو أحد الفرق المرشحة بقوة للفوز باللقب فإن خروجه متعادلا في لقاءيه السابقين مع الدانمارك ثم السويد جعل فوزه الليلة على بلغاريا إن تحقق غير كاف لتأهله في حالة انتهاء مباراة الدانمارك والسويد بالتعادل الذي يصعد بالفريقين ويدفع بإيطاليا خارج البطولة.

وعبر بعض لاعبي إيطاليا عن مخاوفهم من اتفاق منتخبي الدانمارك والسويد على التعادل، لكن المدرب السويدي لارس لاغربايك سخر من هذه المخاوف بينما أكد لاعبو الفريق أنهم يلعبون دائما من أجل الفوز.

وأعادت هذه الأجواء إلى الأذهان المؤامرة التي حاكتها كل من ألمانيا والنمسا في مونديال إسبانيا عام 1982، وكان ضحيتها المنتخب الجزائري الذي كان فجر مفاجأة مدوية بتغلبه على ألمانيا الغربية 2-1 في مباراته الافتتاحية. وكان فوز ألمانيا على النمسا بهدف وحيد يكفيهما لبلوغ الدور الثاني, وهو ما حدث حيث سجلت ألمانيا هدفا مبكرا ثم لعب الفريقان بشكل سلبي واضح وسط صفير الاستجهان من الجمهور بينما لم يتخذ الاتحاد الدولي (فيفا) أي عقوبة بحقهما.

المسؤولية كبيرة على عاتق ديل بييرو في غياب توتي (الفرنسية)
تفوق إسكندنافي
وكان منتخبا الدانمارك والسويد قدما أداء جيدا في البطولة, فاكتسح المنتخب السويدي منافسه البلغاري 5-صفر وهو أكبر فوز في البطولة حتى الآن، قبل أن ينتزع تعادلا ثمينا جدا من إيطاليا في الدقائق الخمس الأخيرة، أما الدانمارك فتفوقت على إيطاليا لكنها اكتفت معها بالتعادل السلبي, ثم هزمت بلغاريا بهدفين نظيفين علما بأنها الوحيدة بين سائر المنتخبات المشاركة التي لم يدخل مرماها أي هدف حتى الآن.

ولا تبدو الصورة قاتمة تماما بالنسبة للإيطاليين الذين اعتادوا على التأهل بصعوبة من الأدوار الأولى للبطولات الكبرى قبل أن يقدموا مستوى أفضل في الأدوار التالية، وكان أبرز مثال على ذلك في مونديال 1982 عندما تعادلوا في مبارياتهم الثلاث في الدور الأول وتأهلوا بصعوبة لكنهم فازوا بالكأس في النهاية.

وتعول إيطاليا على مهاجمها المخضرم أليساندرو ديل بييرو في غياب نجمها فرانشيسكو توتي المعاقب بالإيقاف ثلاث مباريات لقيامه بالبصق على لاعب دانماركي خلال مباراة الفريقين.

وتبقى بلغاريا الضلع الرابع في هذه المجموعة التي نالت هزيمتين من السويد وبلغاريا ولم تسجل أي هدف، وهو ما سيدفعها لترك ذكرى طيبة قبل توديع البطولة وهو ما سيكون في حالة حدوثه على حساب المنتخب الإيطالي.

المصدر : وكالات