أكدت الفرق الكبرى تفوقها كما أكد النجوم أنهم يستحقون الكثير مما يحصلون عليه من مال وشهرة ما داموا حققوا الفوز لفرقهم في نهاية الأمر.

وفي مباراة فرنسا وسويسرا كانت الكلمة الأولى من جانب الفرنسي زين الدين زيدان أفضل لاعبي العالم، حيث سجل الهدف الأول لفريقه بضربة رأس ذكرت بهدفيه في مرمى البرازيل في نهائي كأس العالم 1998 التي فازت بها فرنسا.


وبعد الهدف كان طبيعيا أن تكون الفرحة من نصيب منتخب فرنسا الذي يأمل الاحتفاظ باللقب الذي فاز به في البطولة الأخيرة عام 2000.

وكان لابد لنجم الهجوم الفرنسي أن يضع بصمته التي غابت في المباراتين الماضيتين، فقام بهز الشباك السويسرية مرتين ليكمل ثلاثية فريقه.

وفي المباراة الأخرى في ختام منافسات المجموعة الثانية كانت المبادرة من جانب المنتخب الكرواتي الذي هز الشباك الإنجليزية في غفلة من الدفاع.

واحتفل لاعبو كرواتيا بالهدف المبكر لكنهم لم يتمكنوا من الاحتفاظ بتقدمهم إلى النهاية.

وكانت الفرحة أخيرا من نصيب المنتخب الإنجليزي الذي رافق نظيره الفرنسي إلى الدور الربع نهائي لكأس أوروبا.

المصدر : وكالات