ثنائية للبرتغال تحيي آمالها وتقصي روسيا من كأس أوروبا
آخر تحديث: 2004/6/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: ترمب يثني على زعامة أردوغان في تركيا ويقول إنه أصبح صديقا له
آخر تحديث: 2004/6/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/29 هـ

ثنائية للبرتغال تحيي آمالها وتقصي روسيا من كأس أوروبا

عودة الروح لبرازيل أوروبا (رويترز)

عادت الروح لصفوف المنتخب البرتغالي المضيف ليحقق فوزا غاليا على روسيا بنتيجة 2-صفر، أحيا به آماله في بلوغ الدور الربع النهائي من بطولة كأس أوروبا، وأخرج به المنتخب الروسي من البطولة.

جرت المباراة مساء الأربعاء على ملعب لا لوز أمام 62 ألف متفرج في ختام مباريات الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى في حين سيحزم المنتخب الخاسر حقائبه مبكرا ليصبح أول فريق يخرج رسميا.

وسجل هدفي البرتغال مانيش في الدقيقة 7 وروي كوستا في الدقيقة 88، لترفع البرتغال رصيدها إلى ثلاث نقاط في توقف رصيد روسيا بدون نقاط.

ولعب المنتخب الروسي بعشرة لاعبين اعتبارا من الدقيقة 45 بعد طرد حارس مرماه سيرجي أوفتشينيكوف.

وتتصدر اليونان المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف عن إسبانيا, وفي الجولة الثالثة الأخيرة, تلعب البرتغال مع إسبانيا, واليونان مع روسيا الأحد المقبل.

تشكيلة برتغالية جديدة
وأجرى مدرب المنتخب البرتغالي البرازيلي لويز فيليبي سكولاري أربعة تغييرات عن التشكيلة التي لعبت المباراة الأولى والتي شهدت خسارة الفريق أمام اليونان 1-2 وطالت قائد المنتخب فرناندو كوتو والمدافع روي جورج والظهير الأيمن بالو فيريرا ولاعب الوسط روي كوستا, وأشرك مكانهم ميغيل وكارفالو ونونو فالنتي وديكو على التوالي. وبين اللاعبين الجدد ثلاثة من بورتو بطل أوروبا.

غياب موستوفوي
من جهته، خاض المنتخب الروسي المباراة بغياب مهاجمه المخضرم ألكسندر موستوفوي (35 عاما) الذي طرده الجهاز الفني إثر اتهامه مدرب المنتخب سيرغي يارتسيف بأنه أرهق اللاعبين الروس خلال فترة الإعداد معتبرا أن ذلك كان سبب الخسارة أمام إسبانيا في المباراة الأولى.

وقدم المنتخب البرتغالي أداء جيدا تميز بالرجولية خلافا للمستوى المهزوز الذي ظهر فيه في مباراته الافتتاحية لكن مستواها الفني بقي دون المستوى, كما عانى الأمرين طوال الشوط الثاني لزيادة رصيده من الأهداف والتي قد تكون حاسمة في الجولة الثالثة الأخيرة, وانتظرحتى الدقيقة 88 لإضافة الهدف الثاني.

المصدر : وكالات