ليدز كان منافسا قويا على اللقب في الثلاث سنوات الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)

هبط نادي ليدز يونايتد حامل لقب الدوري الإنجليزي عام 1992 وأحد أشهر الأندية الإنجليزية للدرجة الأولى.

جاء ذلك عقب خسارة الفريق الثقيلة أمام بولتون 1-4 في الأسبوع السادس والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم مساء اليوم.

وكان ليدز في حاجة للفوز ليبقي على أمله الضعيف في البقاء ضمن أندية النخبة, ونجح بالتقدم في الدقيقة 27 عبر ركلة جزاء مشكوك في صحتها إثر كرة مشتركة بين مهاجمه ألن سميث ومدافع بولتون البرازيلي إمرسون تومه, سددها مهاجمه الأسترالي العملاق مارك فيدوكا بنجاح.

وطرد فيدوكا في الدقيقة 33 عندما طرده الحكم لنيله الإنذار الثاني في مدى ثلاث دقائق فأكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين وحافظ ليدز على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول.

ومع بداية الشوط الثاني، رد بولتون بعنف وسجل ثلاثة أهداف في غضون سبع دقائق عبر الفرنسي يوري دغوركاييف 48 و53 ومدافع ليدز إيان هارت في الدقيقة 55 خطأ في مرمى فريقه, قبل أن يعمق كيفن نولان جراح ليدز في الدقيقة 78.

وبهذه النتيجة، رفع بولتون رصيده إلى 50 نقطة ويحتل المركز السابع ويبقي على آماله في الحصول على مكان في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي الموسم المقبل.

من جهته، احتل ليدز المركز الثامن عشر في القائمة التي تضم 20 فريقا متأخرا بفارق ست نقاط عن مانشستر سيتي الذي يسبقه في الترتيب وأمامه مباراتين قبل نهاية البطولة واصبح من شبه المؤكد هبوطه للدرجة الأولى.

وكان ليدز ينافس على اللقب في السنوات الثلاث الأخيرة بقيادة مدربه القدير ديفد أوليري قبل أن يقال من منصبه عام 2002 لخلاف مع مجلس الإدارة ثم ينتقل لتدريب أستون فيلا حاليا. وتبع رحيل أوليري بيع أفضل لاعبي الفريق وعلى رأسهم ريو فرديناند وهاري كيويل ولي بوير وروبي كين.

وفي بقية المباريات، حقق ليفربول فوزا منطقيا على ميدلسبره 2-صفر، كما تغلب أستون فيلا على توتنهام 1-صفر.

المصدر : وكالات