فريق سخنين يستعد للمباراة النهائية (الفرنسية)
الفوز بكأس إسرائيل سيكون إنجازا كبيرا لكن الفوز الحقيقي هو عندما تقام دولة فلسطينية في الأراضي المحتلة منذ عام 1967 وعاصمتها القدس، كان هذا هو تعليق رئيس بلدية سخنين العربية محمد بشير على تأهل فريق المدينة إلى نهائي كأس إسرائيل لكرة القدم محققا أكبر مفاجآت البطولة.

وجاء هذا الإنجاز الرائع للفريق العربي رغم الكثير من الصعوبات والعراقيل حيث يمتلك الفريق أصغر ميزانية بين الفرق المشاركة في الدوري الإسرائيلي لكرة القدم، ولا يملك ملعبا خاصا به فضلا عن تعرضه لحملة عنصرية, لكن كل ذلك لم يحد من طموحات الفريق الساعي لتحقيق فوز ستكون له دلالة كبيرة تتخطى الحدود الرياضية.

ويعتبر سخنين أول فريق عربي يبلغ نهائي المسابقة وهو يضم في صفوفه 12 لاعبا عربيا و7 لاعبين إسرائيليين وأربعة أجانب.

ويقول رئيس النادي مازن غنايم لوكالة الأنباء الفرنسية إن الفريق يعيش مثل عائلة, حتى إن اللاعبين اليهود يشعرون بأنهم ينتمون إلى المدينة وإلى النادي".

مدينة يوم الأرض
وينظر الإسرائيليون إلى سخنين خصوصا على أنها مدينة "يوم الأرض" التي قدمت أول "الشهداء" العرب الإسرائيليين خلال تظاهرات معارضة لضم إسرائيل لأراض فلسطينية عام 1967.

وشهدت هذه المدينة أيضا الواقعة في منطقة الجليل والبالغ عدد سكانها 23 ألف نسمة, مواجهات عنيفة في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000 بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين أعلنوا دعمهم لانتفاضة إخوانهم الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

ويقول رئيس النادي إن الفريق اضطر للعب جميع مبارياته في حيفا لعدم وجود ملعب خاص بالنادي، مشيرا إلى استعانة الفريق بالشرطة كثيرا لحماية اللاعبين ضد الجماهير المعادية لعرب عام 1948.

المصدر : الفرنسية