يعاني المدرب ستانغ من مناخ غير ملائم للعمل وسط الاحتلال الأميركي للعراق (رويترز-رشيف)

يبدو أن استمرار الأوضاع الصعبة في العراق وتواصل الاحتلال الأميركي قد دفعت بمدرب المنتخب العراقي لكرة القدم الألماني برند ستانغ لإعادة النظر في ارتباطه بالفريق الوطني وتفكيره في عدم الاستمرار بمهمته.

جاء ذلك عبر تصريحات لستانغ عند عودته لألمانيا مساء الخميس بطلب من وزارة الخارجية الألمانية بعد أن قاد المنتخب العراقي الأولمبي في مباراته أمام الكويت في التصفيات المؤهلة لأولمبياد أثينا والتي انتهت بخسارة العراقيين في الكويت صفر-2 في الخمس دقائق الأخيرة من المباراة.

وقال ستانغ "في ظل الوضع الأمني الراهن في العراق نصحتني وزارة الخارجية الألمانية كتابيا وكذلك فعل السفير الألماني شفهيا بمغادرة العراق".

وأضاف ستانغ بأنه يفكر جديا في خطوته المستقبلية بقوله "لا أريد أن أترك الشعب العراقي, لكن إذا ساءت الأمور ولم أحصل على الدعم المناسب علي أن أعيد النظر بمستقبلي بعد نهائيات كأس الأمم الآسيوية" المقررة في الصين من 17 يوليو/ تموز إلى 7 أغسطس/ آب المقبلين.

وكان ستانغ استلم تدريب المنتخب العراقي في ديسمبر/ كانون الأول عام 2002 وهو يتمتع بشعبية هائلة في أوساط العراقيين لأنه خاطر بحياته قبيل الضربات الأميركية على العراق العام الماضي.

وأشار ستانغ إلى أن لاعبي المنتخب طلبوا منه البقاء علما بأنه سيلتقيهم مجددا في معسكر تدريبي في لندن اعتبارا من 15 مايو/ أيار المقبل وكذلك في فلورنسا حيث سيلعب المنتخب العراقي وديا أمام نظيره الإيطالي في 4 يونيو/ حزيران المقبل استعدادا لكأس أمم آسيا والتي ستكون على أغلب تقدير آخر محطة لستانغ قبل أن يقرر مصيره.

المصدر : وكالات