الزائيري أطلق رصاصة الرحمة على الجزائر بتسجيله الهدف الثالث (الفرنسية)

تأهل المنتخب المغربي إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا الرابعة والعشرين المقامة حاليا في تونس، عقب تغلبه على منافسه التقليدي الجزائر 3-1 بعد التمديد حيث انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.

جرت المباراة اليوم الأحد على ملعب الطيب المهيري في صفاقس (260 كلم جنوب العاصمة التونسية) بحضور 20 ألف متفرج (معظم من الجزائر).

وبعد شوط أول سلبي النتيجة افتتح عبد المالك شراد التسجيل للجزائر في الدقيقة 84، ولكن مروان الشماخ أدرك التعادل في الدقيقة الثالث من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني. ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي.

وتمكن المغاربة من تسجيل هدفين في الوقتين الإضافيين، الأول عبر يوسف حجي في الدقيقة 113 والثاني عبر جواد الزايري في الدقيقة 120.

وسيلتقي المغرب في الدور نصف النهائي في سوسة مع مالي التي كانت تغلبت على غينيا 2-1 أمس السبت على ملعب المنزه في العاصمة تونس.

وهذه هي المرة الأولى التي يبلغ فيها المغرب الدور نصف النهائي منذ العام 1988 على أرضه عندما خسر أمام الكاميرون التي أحرزت اللقب.

صراع على الكرة بين المغربي الحسين خرجا والجزائري بوتابوت منصور (الفرنسية)

وهذا هو الفوز الثامن للمغرب على الجزائر في 27 مباراة جمعت بينهما حتى الآن مقابل تسع هزائم و10 تعادلات.

وجدد المغرب تفوقه على الجزائر في الأعوام الأخيرة حيث تغلب عليها في المباراتين الأخيرتين بينهما وكانتا في تصفيات مونديال 2002 وبنتيجة واحدة 2-1 في 9 يوليو/ تموز 2000 و4 مايو/ أيار 2001.

الزاكي: نستحق التأهل
وبعد المباراة أكد مدرب منتخب المغرب بادو الزاكي أن فريقه استحق التأهل وأن لاعبيه لعبوا بشكل أفضل وكان بإمكانهم حسم النتيجة في الوقت الأصلي.

وأضاف الزاكي أنه يثق بفريقه الشاب ويتمنى الوصول للنهائي. خاصة أنه يعرف منتخب مالي جيدا بالرغم من امتلاك الأخير يوم راحة أكثر.

من جانبه, قال مدرب المنتخب الجزائري رابح سعدان "أنا مرتاح جدا لأداء المنتخب في البطولة التي خرجنا منها مرفوعي الرأس بعد مباراة رائعة أمام منتخب مغربي رائع استحق الفوز".

الجزائريون غاضبون
من جهته صب الجمهور الجزائري جام غضبه في المدرجات وخارج الملعب بعد خسارة منتخب بلاده أمام المغرب 1-3 .

وبدأت أحداث الشغب مباشرة بعد تسجيل المغرب الهدف الثاني حيث قام الجمهور بانتزاع مقاعد المدرجات وإلقائها على أرضية الملعب ثم أتلف كل ما صادفه في طريقه.

الشرطة التونسية تحاول إطفاء ثورة غضب الجمهور الجزائري (الفرنسية)

واضطرت قوات الأمن التي كانت موجودة بكثافة الى التدخل لتفريق المشجعين وتطويقهم تلافيا لما لا تحمد عقباه، وقد اخرجتهم من المدرجات قبل الصافرة النهائية وطاردتهم في شوارع المدينة.

وأوضح أحد مسؤولي الأمن أن آلاف الجماهير التي كانت موجودة خارج الملعب قامت بأعمال شغب وأتلفت سيارات عدة.

وكان الجمهور الجزائري غفيرا في الملعب وقدر بنحو 20 ألف متفرج عدا نحو عشرة آلاف لم يتمكنوا من الحصول على بطاقات دخول وتابعوا المباراة على شاشة عملاقة نصبت خارج الملعب.

ونزل بعض المشجعين لأرض الملعب قبل انطلاق المباراة وتدخلت قوى الأمن أكثر من مرة للقبض عليهم.

المصدر : الفرنسية