الجماهير القطرية احتشدت بأمل الفوز وخرجت سعيدة به (الجزيرة نت)

 
لحق المنتخب القطري بالدور نصف النهائي لكأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها الدوحة حاليا بعد أن نجح في تحقيق فوز ثمين بنتيجة 2-1 على المنتخب العماني الذي كان قد ضمن التأهل وصدارة المجموعة في وقت سابق.
 
وفي المباراة التي جرت على ملعب نادي السد، تقدمت قطر بهدف مبكر للاعب سعد سطام الشمري في الدقيقة 11، ثم تعادلت عمان عن طريق عبد الله كمونة في الدقيقة 26، لكن سيد علي البشير استعاد التقدم لقطر سريعا عندما سجل هدفا ثانيا من تمريرة رائعة لوليد جاسم بعد دقيقتين فقط من الهدف العماني.
 
وبعد بداية متوسطة تحسن الأداء من الجانبين ليشهد الشوط الأول ثلاثة أهداف منها اثنان لصاحب الملعب الذي حرص على الهجوم دون إغفال تأمين دفاعاته خوفا من هزيمة تدفع به خارج البطولة.
 
وفي الشوط الثاني قدم منتخب عمان عرضا قويا وتوالت هجماته لكن الدفاع القطري استبسل في مواجهتها، واكتفى بهجمات مرتدة خطيرة ليضيع حسين ياسر فرصة مؤكدة لتعزيز الفوز.  
 
وعمد مدرب قطر البوسني جمال الدين موسوفيتش إلى تجديد دماء فريقه لتفادي تراجع اللحظات الأخيرة فأشرك نجمه المخضرم مبارك مصطفى وعلي ناصر وناصر كميل بدلا من وليد جاسم وأحمد خليفة وسيد بشير، بينما شهدت الدقيقة الأخيرة من المباراة طرد العماني أحمد مبارك لخشونته مع حسين ياسر الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة.
 
وبهذه النتيجة احتفظت عمان بصدارة المجموعة رغم الهزيمة بست نقاط بينما رفعت قطر رصيدها إلى خمس نقاط لتحتل المركز الثاني.

الإمارات والعراق تعادلا وخرجا من البطولة (الجزيرة نت)

تعادل غير مفيد
 
وفي المباراة الثانية بين الإمارات والعراق التي استضافها ملعب الريان لم يكن التعادل 1-1 مفيدا لكلا الفريقين، بل إن الفوز أيضا لم يكن كافيا بالنظر إلى فوز قطر على عمان لكنه كان سيكفل تأهل صاحبه في حالة عدم فوز قطر.
 
تقدم منتخب الإمارات بهدف لنجمه فيصل خليل في الدقيقة 68، ثم تعادل العراق من ركلة جزاء سددها قصي منير في الدقيقة الأخيرة للمباراة.
 
وجاء الشوط الأول من هذه المباراة متوسط المستوى مع أفضلية نسبية للمنتخب العراقي الذي كان الأكثر هجوما دون جدوى، واستمر الحال في الشوط الثاني الذي شهد خروج يونس محمود وانضمام عماد محمد إلى رزاق فرحان في الهجوم العراقي لكن الدفاع الإماراتي ومن خلفه الحارس وليد سالم أفشل كل المحاولات العراقية.
 
ومن هجمة مرتدة نجح الإماراتيون في تسجيل هدف التقدم استفادة من خطأ دفاعي، لتزداد الهجمات العراقية ضراوة وتنتهي بإدراك التعادل من ركلة جزاء مثيرة للجدل احتسبت لمصلحة هوار محمد.
 
وبذلك احتلت الإمارات المركز الثالث في المجموعة برصيد نقطتين من تعادلين وهزيمة، بينما جاء العراق في المؤخرة بنفس الرصيد متأخرا بفارق الأهداف.



تصريحات
وعقب انتهاء المباراتين، قال موسوفيتش إنه لم يكن لديه نية للركون إلى الدفاع في الدقائق الأخيرة لكنه أخرج لاعبيه سيد البشير ووليد جاسم بسبب الإرهاق.
أما حسين ياسر فقد أشاد بفوز فريقه وتأهله للدور الثاني، كما أعرب عن سعادته بفوزه بجائزة أحسن لاعب في المباراة قائلا إنها نتيجة مجهود زملائه.
 
على الجانب الآخر، قال الإماراتي فيصل خليل الفائز بجائزة أفضل لاعب في المباراة إن فريقه تقدم في مبارياته الثلاث لكنه لم يستطع الحفاظ على تقدمه في كل مرة، بينما وصف العراقي رزاق فرحان خروج فريقه من البطولة بهذا الشكل بأنه أمر مأساوي.

المصدر : الجزيرة