جونز نفت بشدة تعاطي المنشطات
(رويترز-ارشيف)
أعلنت العداءة الأميركية الشهيرة ماريون جونز أنها رفعت أمس الخميس دعوى قضائية ضد صاحب مختبر بالكو فيكتور كونتي بتهمة التشهير، وطالبت بتعويض مالي قيمته 25 مليون دولار. 

وكان كونتي اتهم جونز بتناول المنشطات قبل انطلاق أولمبياد سيدني عام 2000 عندما أحرزت خمس ميداليات منها ثلاث ذهبيات وبرونزيتان. 

واتهم كونتي العداءة بتناول مواد ممنوعة زودها بها في الفترة من أغسطس/ آب 2000 إلى سبتمبر/ أيلول 2001 منها الإيبو والإنسولين وهرمونات النمو. 

وشدد كونتي -المتهم بتوزيع مواد منشطة على عدة عدائين- على أنه رأى جونز بأم عينه تحقن نفسها في ساقها. 

ورفعت جونز الدعوى أمام محكمة سان فرانسيسكو متهمة كونتي بالتشهير بها من أجل "تحطيم وتلطيخ شرف وسمعة أفضل عداءة في كل الاوقات", معتبرة أن اتهامات كونتي سببها الانتقام والمصلحة الشخصية والحقد منذ فترة طويلة.  

وكانت جونز (29 عاما) أعلنت في الثالث من ديسمبر/ كانون الأول الحالي أنها طلبت من محاميها أن يدرسوا بدقة إمكانية ملاحقة كونتي قضائيا بتهمة التشهير. 

يشار في هذا الصدد إلى أنه لم يثبت تناول جونز التي تم الاستماع إليها في خريف 2003 من قبل لجنة مختصة, أي مواد منشطة أثناء الفحوص العديدة التي خضعت لها. 
   
كما اتهم كونتي العداء الأميركي تيم مونتغمري -صديق جونز- بأنه اتبع برنامجا تنشيطيا من أجل تسجيل الرقم القياسي في سباق 100م (9.78 ثوان). 
   
وطالت اتهامات كونتي عدة رياضيين آخرين في ألعاب القوى وكرة القدم الأميركية أبرزهم العداءة كيلي وايت التي ثبت تناولها منشطات في بطولة العالم عام 2003 في باريس وجردت من ميداليتيها الذهبيتين في سباقي 100 م و200 م.

المصدر : الفرنسية