قطر والكويت الأقرب للقب السلة في خليجي 17
آخر تحديث: 2004/12/17 الساعة 15:30 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/17 الساعة 15:30 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/6 هـ

قطر والكويت الأقرب للقب السلة في خليجي 17

المنتخب القطري استعد جيدا بعد مشاركته في الدورة العربية الأخيرة بالجزائر (الفرنسية-ارشيف)
 
تنطلق غدا الخميس منافسات كرة السلة التي تقام على هامش بطولة كأس الخليج السابعة عشر بالدوحة بمشاركة خمسة منتخبات وتستمر حتى 22 ديسمبر/كانون الأول الحالي. 

ويعتبر المراقبون أن المنتخبين القطري والكويتي هما الأقرب إلى إحراز لقب البطولة الخليجية العاشرة لكرة السلة على حساب باقي المنتخبات المشاركة في البطولة وهي البحرين والإمارات وعمان, فيما اعتذرت السعودية عن المشاركة في اللعبات الثلاث المصاحبة لكرة القدم. 

وتقام غدا الخميس مباراتان, فتلتقي الإمارات مع عمان, والبحرين مع الكويت، علما بأن المنافسات تقام بنظام الدوري من مرحلة واحدة بحيث يخوض كل منتخب أربع مباريات ويتوج بطلا صاحب أعلى رصيد من النقاط. 

ويسعى المنتخب القطري الذي استعد جيدا للبطولة التي فاز بها عام 2000 إلى استعادة اللقب الخليجي الذي فقده في الدورة الماضية بالسعودية، علما بأن الفريق توج بطلا لبطولة كأس آسيا الأولى التي أقيمت في تايوان, ثم أكمل استعداداته محليا فخاض مباراتين مع الرياضي اللبناني, فاز في الأولى وخسر الثانية. 

وتعتبر مهمة المنتخب الكويتي صعبة لاستعادة لقب بطل الخليج مع أنه استعد جيدا أيضا حيث شارك في بطولة كأس آسيا التي فازت بها قطر ثم أقام معسكرا تدريبيا في القاهرة خاض خلاله عددا من المباريات مع فرق محلية. 

ويملك المنتخب الكويتي سجلا جيدا في البطولة الخليجية, حيث يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب, ثلاث مرات في البطولات الثلاث الأولى أعوام 81 في الإمارات و83 في البحرين و1986 في الكويت, وحل ثالثا في الدورة الأخيرة. 

آمال الفوز
وتشارك الإمارات أيضا برغبة استعادة اللقب حيث قال مدربها الصربي زوران إن فريقه جاء إلى الدوحة لاستعادة اللقب الذي أحرزه قبل عامين في الإمارات. 

وعانى المنتخب الإماراتي من غياب أبرز لاعبيه خلال فترة الاستعداد لكن الأمور تحسنت بعد انضمام العملاق عبد اللطيف عبد الإله وقاسم محمد وإبراهيم عبد الله. 
   
أما المنتخب البحريني فيأمل تعويض إخفاقه الأخير في البطولة التاسعة في السعودية وحل فيها رابعا خلف البلد المضيف وقطر والكويت. 

ويعتمد الجهاز الفني للمنتخب البحريني بقيادة سلمان رمضان على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين استطاعوا أن يبرزوا مع فرقهم محليا وأبرزهم محمود نيروز وحسين قاهري ومحد نجف ومحمد حسن الدرازي وفرج عبد الله. 

أما المنتخب العماني فكانت استعداداته متأخرة أيضا بسبب اتخاذ قرار المشاركة في البطولة في وقت متأخر جدا حيث كانت النية تتجه إلى عدم المشاركة فيها.
المصدر : الفرنسية