رابح سعدان يهنئ لاعبي فريقه بعد التعادل مع البحرين (الجزيرة نت)


أنس زكي - الدوحة

دخل اليمن منافسات دورة كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم وسط إجماع على أنه لا يمتلك فرصة للمنافسة على اللقب، بل أكد الكثيرون أنه سيخرج من البطولة لا محالة كما دخل إليها دون أي رصيد من النقاط.

لكن التعادل الثمين الذي خرج به الفريق من مباراته الأولى مع نظيره البحريني القوي أجبر هؤلاء على إعادة النظر وإن بقي مدرب اليمن الجزائري رابح سعدان ملتزما جانب الحذر ومؤكدا أن آمال فريقه لا تتجاوز مجرد التمثيل المشرف في البطولة الخليجية.

وحتى عندما حاولت الجزيرة نت في حوارها مع المدرب المخضرم استكشاف إمكانية اتباعه نهجا هجوميا في مباراته المقبلة مع السعودية على أمل تحقيق مفاجأة، ظل سعدان مصرا على أنه يدرك إمكانيات فريقه التي لا تؤهله لخوض مباراة مفتوحة مع نظيره السعودي.

سعدان مع أحد لاعبي منتخب اليمن خلال التدريب (الفرنسية)

نظرة واقعية
وقال مدرب المنتخب اليمني إنه يفتقد جهود ثلاثة من اللاعبين بسبب الإصابة فضلا عن نيل بعض اللاعبين بطاقات صفراء في المباراة الأولى مع البحرين ويخشى تعرضهم للإيقاف إذا تلقوا إنذارات أخرى، كما أكد أنه يدرك في الوقت نفسه قوة المنتخب السعودي الفائز بالبطولة الماضية وسعيه المحموم للفوز لتعويض خسارته في المباراة الأولى أمام الكويت 1-2.

وبشأن مباراة اليمن والبحرين قال رابح سعدان للجزيرة نت إنها رفعت كثيرا من معنويات لاعبي فريقه بعد أن نجحوا في تحقيق التعادل مع فريق يعد في مقدمة المرشحين لنيل اللقب بعد العروض القوية التي قدمها في الفترة الأخيرة.

وأوضح المدرب أنه خاض مباراة البحرين بخطة متوازنة تتلاءم مع إمكانات لاعبيه وتحاول الحد من خطورة لاعبي البحرين، وهو ما تحقق بفضل بسالة اللاعبين خاصة خط الدفاع وحارس المرمى معاذ عبد الوالي الذي اختير أفضل لاعب في المباراة.

جماهير اليمن تحرص على تشجيع فريقها بأمل تحقيق المفاجأة (الفرنسية)

هل يعيد التاريخ نفسه؟
وردا على سؤال حول إمكانية تكرار ما حدث في خليجي 16 عندما تعادل اليمن في مباراته الأولى مع عمان ثم لقي خمس هزائم متوالية بعد ذلك، قال سعدان إنه يعتقد أن الأمر مختلف هذه المرة معربا عن أمله في تحسن أداء فريقه من مباراة لأخرى ومؤكدا أن الأداء الجيد سيكون كافيا أمام السعودية حتى لو كانت النتيجة هي خسارة اليمن.
 
وإذا كان اليمن يدخل البطولة بوضع مختلف عن بقية الدول السبع المشاركة يتمثل في أنه الفريق الوحيد غير المرشح عمليا لنيل اللقب، كما أن مدرب الفريق وحتى لاعبيه يؤكدون دائما أنهم جاؤوا لاكتساب الخبرة ولمجرد المشاركة في العرس الخليجي، فإن تأكيد رابح سعدان دائما على أن فريقه لا يمتلك ما يخسره ربما يؤثر كثيرا على معنويات الفرق الأخرى التي تخشى الوقوع في المحظور مع أضعف فرق البطولة.
_________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة