مباراة الافتتاح جاءت مثيرة وكشفت الثغرات في دفاع منتخب قطر(الفرنسية)

تدخل دورة كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم في الدوحة مرحلة شبه حاسمة غدا الاثنين بعد المفاجآت التي شهدتها مباريات الجولة الأولى حيث تسعى الفرق المرشحة لحسم التأهل للدور الثاني.

ففي منافسات المجموعة الأولى التي تقام على ملعب جاسم بن حمد في نادي السد تواجه قطر العراق الجريح فيما تبحث عمان عن التأهل المبكر عبر بوابة الإمارات.

العنابي يدخل مباراته مستغلا زخم تعادله المثير في الوقت بدل الضائع مع الإمارات في مباراة الافتتاح التي كادت أن تفسد على القطريين بهجة حفل الافتتاح الرائع.

لكن النواحي المعنوية والنفسية ليست كافية لتحسين مجمل أداء المنتخب القطري الذي كان متواضعا في مباراته الأولى ولم تظهر عليه علامات المرشح لإحراز اللقب على أرضه وبين جمهوره كما فعل في الدورة الحادية عشرة عام 1992.

ولا تقبل المباراة القسمة على اثنين, فقطر تريد تحقيق الفوز لتعزيز فرصتها في التأهل, بينما يسعى العراق لاستعادة هيبته وإحياء أمله في المنافسة بعد الخسارة المؤلمة وربما المفاجئة التي مني بها أمام عمان بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

ويدرك مدرب قطر البوسني جمال الدين موسوفيتش جيدا أن عليه ترتيب دفاعاته لتفادي تلقي شباكه هدفا مبكر.

من جانبه يتعين على العراقي عدنان حمد ترك غضبه على لاعبيه جانبا والتركيز على معالجة الخلل الكبير الذي ظهر في خط الدفاع وكاد يتسبب في هزيمة تاريخية وتعديل أوضاع خط الوسط الذي افتقد لاعبوه دقة التمرير في مباراة عمان فغابت خطورة المهاجمين تلقائيا.

العمانيون حققوا فوزا سهلا على العراق ويسعون للتأهل مبكرا(الفرنسية)
عمان والإمارات
ولعل المنتخب العماني هو الوحيد الذي قدم صورة المرشح البارز للقب في الجولة الأولى, وستكون مباراته مع نظيره الإماراتي غدا فرصة ليثبت مدى تطور مستوى لاعبيه وجدارتهم لنيل اللقب الخليجي.

المنتخبان تواجها 13 مرة في دورات الخليج وتتفوق الإمارات بوضوح على عمان بواقع 8 انتصارات مقابل خسارة واحدة و4 تعادلات.

وبدا من مباراة العراق نجاح المدرب العماني التشيكي ميلان ماتشالا في توظيف قدرات لاعبي المنتخب العماني جيدا مما عزز ثقته فيهم بعد الفوز السهل على العراق وشجعه على الإعلان صراحة "ما المانع من فوز عمان باللقب؟".

وعن مواجهة الإمارات قال ماتشالا إن المباراة صعبة لأن الإماراتيين يتمتعون بلياقة بدنية عالية وهذا ما ظهر أمام قطر, كما أن خطوطهم مترابطة ويجيدون تنفيذ الهجمات العكسية.

أما الهولندي آد دي موس مدرب الإمارات فهو مقتنع بتطور أداء لاعبيه بغض النظر عن الهدفين المتأخرين لقطر في المباراة الأولى. وقال إن ما حدث درس لفريقه مضيفا أن المنتخب العماني يقدم كرة قدم ممتعة وقوية وفي صفوفه أكثر من لاعب مميز ولذلك ستكون مواجهته صعبة.

المصدر : الفرنسية