العراق يعود لخليجي 17 بطموح الفوز باللقب
آخر تحديث: 2004/12/12 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/12 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/1 هـ

العراق يعود لخليجي 17 بطموح الفوز باللقب

المنتخب العراقي من أبرز المرشحين لنيل خليجي 17 (الفرنسية-أرشيف)


كريم حسين نعمة

تمثل عودة العراق إلى المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي 17 لكرة القدم التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة اعتبارا من العاشر من ديسمبر/ كانون الأول الجاري بعد غياب دام 14 عاما -بسبب غزوه للكويت عام 1990- الحدث الأبرز الذي يميز دورة هذا العام.

ومن المصادفات الجميلة أن تتوج الدوحة عودة الكرة العراقية للحظيرة الخليجية بعد أن كانت قد احتضنتها أيضا في مشاركتها الأولى في البطولة عام 1976.

ويختزن الشارع الرياضي العراقي ذكريات جميلة عن هذه المشاركة حيث قدم عمالقة الكرة العراقية آنذاك أمثال الحارس الكبير رعد حمودي وصخرة الدفاع رحيم كريم ومايسترو خط الوسط هادي أحمد وزميليه علاء أحمد وعادل خضير والمهاجمين الأفذاذ فلاح حسن وعلي كاظم وكاظم علي وأحمد صبحي عروضا مميزة وكانوا أقرب إلى انتزاع اللقب من الكويت قبل أن يخسروا النهائي أمام هذا الفريق بهدفين مقابل أربعة في مباراة تاريخية شغلت الوسط الرياضي العراقي سنوات طويلة.

سجل حافل
عودة العراق الذي سبق أن فاز بلقب البطولة ثلاث مرات في الأعوام 1979 و1984 و1988 ستضفي بلا شك نكهة خاصة تزيد من حلاوة المنافسة على لقب خليجي 17 لما يمتلكه من لاعبين بارزين أكدوا قدراتهم من خلال العروض المتميزة التي قدموها في نهائيات كأس الأمم الآسيوية في الصين حيث بلغ العراق ربع النهائي قبل أن يخسر أمام المنتخب المضيف صفر-3, ثم سجل أبرز إنجاز عربي في دورات الألعاب الأولمبية بوصوله إلى نصف نهائي دورة أثينا في أغسطس/ آب الماضي قبل أن يحرز المركز الرابع بخسارته أمام إيطاليا صفر-1.

وبعد استراحة من الاستحقاقين الآسيوي والأولمبي عاود المنتخب العراقي استعداداته لكأس الخليج وأقام معسكرا في الإمارات وخاض مباراة ودية فاز فيها على اليمن 3-1.

وتبرز أسماء كثيرة في صفوفه يحترف عدد كبير منها في الدوري القطري، وبالتالي لن يجدوا صعوبة في التأقلم مع الملاعب التي ستقام عليها المباريات.

ومن أبرز هؤلاء اللاعبين صانع الألعاب وأفضل لاعب عراقي لعام 2004 حسب اختيار الاتحاد الآسيوي قصي منير المحترف في الخور القطري وزميله في الفريق القطري يونس محمود إلى جانب مهاجم الوكرة القطري أيضا عماد محمد فضلا عن صالح سدير المحترف في الزمالك المصري ولاعب نادي قطر رزاق فرحان.

ما يعيب الفريق العراقي من الناحية الفنية هو الخلل في صفوف خطه الدفاعي الذي دفع ثمنه غاليا بالخروج من الدور الأول لتصفيات كأس العالم بعد خسارته أمام أوزبكستان، مما عرض مدربه عدنان حمد لسلسلة من الانتقادات الحادة.

رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد أكد في تصريحات صحفية أن المنتخب العراقي قادم إلى الدوحة وهدفه واضح ومرسوم وهو الطريق إلى إحراز الكأس والعودة به ليكون بلسما لتضميد الجراح العراقية، مشيرا في الوقت ذاته إلى تطور الفرق الخليجية وسعيها إلى المنافسة بقوة على اللقب.
ـــــــــــــــــــــ
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة