الإمارات تتطلع لتجاوز نكساتها في خليجي 17
آخر تحديث: 2004/12/12 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/12/12 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1425/11/1 هـ

الإمارات تتطلع لتجاوز نكساتها في خليجي 17

المنتخب الإماراتي لم يتبوأ العرش الخليجي من قبل (الفرنسية-أرشيف)

يدخل منتخب الإمارات دورة كأس الخليج السابعة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها الدوحة اعتبارا من 10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري محاولا الخروج من دوامة تخبط يمر بها منذ سنوات.

المتابعون لهذا المنتخب الذي بدأ مشواره مع هذه البطولة منذ الدورة الثانية عام 1972 في السعودية، يخشون أن يتكرر السيناريو الذي يتعرض له قبل كل بطولة دولية يشارك فيها, فتتحول الآمال والتطلعات إلى نكسات وأحزان, وتطل الأعذار والتبريرات وأسهلها قصر فترة الإعداد وغياب الهداف وعدم الاستقرار الفني. وتبقى المحصلة ليس عدم تحقيق نتائج باهرة وحسب، بل عدم وقف التدهور في المستوى الفني, حتى بات هذا المنتخب ممرا سهلا للكثير من المنتخبات الآسيوية.

وخير مثال على ذلك منافسات "خليجي 16" في الكويت قبل نحو عام تماما, حيث كان المنتخب الإماراتي من المرشحين لإحراز مركز متقدم فيها بعد العروض القوية لمنتخب الشباب الذي تأهل إلى ربع نهائي بطولة العالم للشباب للمرة الأولى في تاريخه, وإحراز العين لقب بطل دوري أبطال آسيا, لكنه اكتفى بالمركز الخامس برصيد سبع نقاط خلف السعودية والبحرين وقطر وعمان, ومتقدما فقط على الكويت واليمن.

وجاء المركز الخامس بعد مشاركة خليجية غير مشجعة أيضا في "خليجي 15" في الرياض مطلع عام 2002 حيث حل سادسا وأخيرا.

"
أفضل إنجاز لمنتخب الإمارات في كأس الخليج حلوله في المركز الثاني في الدورات الثامنة بالبحرين عام 1986 والتاسعة بالسعودية عام 1988 والثانية عشرة على أرضه عام 1994
"
ويبقى أفضل إنجاز لمنتخب الإمارات في كأس الخليج حلوله في المركز الثاني في الدورات الثامنة بالبحرين عام 1986 والتاسعة بالسعودية عام 1988 والثانية عشرة على أرضه عام 1994.

أما أفضل إنجاز للكرة الإماراتية فهو التأهل إلى مونديال إيطاليا عام 1990, لكنه منذ ذلك الحين واجه الإخفاق تلو الآخر واخترق النفق المظلم عام 1996 فقط عندما بلغ نهائي كأس آسيا على أرضه قبل أن يخسر أمام السعودية.

ولا تبدو الأمور مشجعة كثيرا هذه المرة أيضا, فمشاركته الأخيرة في نهائيات كأس أمم آسيا الثالثة عشرة في الصين الصيف الماضي زادت الأمور تعقيدا بعد خسارتين أمام الكويت 1-3 وأمام كوريا الجنوبية صفر-2 وتعادل سلبي مع الأردن, فودع البطولة مبكرا من الدور الأول في المهمة الأولى له بإشراف مدربه الهولندي آد دي موس الذي وقع العقد قبل نحو ثلاثة أسابيع فقط من انطلاق البطولة.

وبقي الأمل الإماراتي قائما في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم في ألمانيا عام 2006 لكن المنتخب فوت فرصة بلوغ الدور الثاني على الأقل بعد أن حل في المركز الثاني لمجموعته خلف كوريا الشمالية.

وأجرى آد دي موس تغييرات كثيرة على التشكيلة التي كانت بعهدة المدرب الإنجليزي روي هودجسون الذي قاد المنتخب في "خليجي 16" وتعرض لانتقادات حادة أدت إلى إقالته وإسناد المهمة إلى الفرنسي جان فرانسوا جودار لفترة مؤقتة.

واعتمد دي موس بشكل خاص على بعض الأسماء الشابة أمثال رضا عبد الهادي ويوسف عبد العزيز وعلي عباس وصالح عبيد وعبد الله شاه والحارس إسماعيل ربيع, وضمهم إلى بعض المخضرمين الذين حافظوا على مراكزهم في التشكيلة كسبيت خاطر وفهد مسعود وعبد الرحيم جمعة ومحمد سرور وفيصل خليل وسالم خميس وحميد فاخر فضلا عن المهاجم الشاب إسماعيل مطر.

وكانت عروض المنتخب الإماراتي غير مستقرة في المباريات الودية التي خاضها قبل البطولة الخليجية, فحقق فوزا لافتا على الأردن 4-صفر ثم خسر أمام روسيا البيضاء 2-3 والكويت صفر-1 ثم تعادل معه 1-1.

تجدر الإشارة إلى أن كرة القدم بدأت في الإمارات عمليا مطلع سبعينيات القرن الماضي بعد تشكيل ثلاثة اتحادات لإمارات أبو ظبي ودبي والشارقة التي كان لها الفضل في تأسيس اتحاد شامل عام 1971 باسم الاتحاد الإماراتي عوضا عن الاتحادات الثلاثة الأخرى.

المصدر : الفرنسية