منتخب اليمن حل أخيرا في مشاركته الأولى بالبطولة الماضية، ويسعى للتقدم في مشاركته الثانية  (الفرنسية-أرشيف)

 
 
ثمانية فرق تشارك في كأس الخليج السابعة عشرة التي تستضيفها الدوحة، لكن سبعة منها فقط هي التي تمتلك طموحات متباينة للفوز باللقب ويبقى فريق واحد أعلن بوضوح قناعته بالتمثيل المشرف وهو المنتخب اليمني الذي يظهر في العرس الخليجي للمرة الثانية فقط.
 
وكما يعترف اليمنيون بعدم قدرتهم حاليا على الفوز بالكأس الخليجية، فإن النقاد كذلك لا يتوقعون أن يحقق الفريق مركزا متقدما ليبقى الطموح اليمني قاصرا على مفارقة المركز الأخير الذي حققه في البطولة الماضية التي استضافتها الكويت في بداية العام الجاري.

ولا يختلف حال المنتخب اليمني كثيرا عن سابقه في خليجي 16 عندما لعب دور جسر العبور لباقي الفريق باستثناء نقطة تعادل نالها من منتخب عمان في أولى مبارياته، حيث مازال الفريق يفتقد الكثير من الخبرة كما يخلو من الأسماء اللامعة في عالم الساحرة المستديرة.
 
وإذا كان الاتحاد اليمني لكرة القدم أصر على المشاركة في البطولة الماضية بهدف الاحتكاك واكتساب الخبرة، رغم معارضة وزير الرياضة الذي رأى أن الفريق لن يكون ندا للمتنافسين، فإن مشاركة اليمن هذه المرة لم تشهد مثل هذه المعارضة ربما على سبيل إدراك أن المنافسة على الألقاب تحتاج لعمل طويل ولا يمكن الوصول إليها بين عشية وضحاها.
 
وربما ترى اليمن في جارتها عمان مثالا يحتذى، حيث لازم المنتخب العماني المركز الأخير لزمن طويل قبل أن يصبح أحد الفرق الجديرة بالاحترام على الساحة الكروية الخليجية، بل وأصبح من بين المرشحين للفوز بلقب البطولة.
 
نتائج غير مبشرة
ولا تشير النتائج الأخيرة لمنتخب اليمن على الصعيد الرسمي أو الودي إلى أي تقدم كبير في مستواه بما يفتح المجال أمام توقع حدوث مفاجآت، حيث حقق الفريق نتائج متواضعة في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2006 وجمع خمس نقاط من ست مباريات قبل أن يودع التصفيات من دورها الأول.
 
وفي استعداداته الأخيرة قبل كأس الخليج خسر المنتخب اليمني أمام فريق المريخ السوداني 1-3 وتعادل مع منتخب زامبيا 2-2 في دورة ودية بإمارة دبي, ثم أقام معسكرا تدريبيا بالإمارات خسر خلاله أمام نظيره العراقي 1-3, قبل أن ينتقل إلى الدوحة حيث خسر أمام قطر صفر-3.
 
ولم يخف مدرب منتخب اليمن الجزائري رابح سعدان قلقه من مواجهة منافسيه الثلاثة بالمجموعة الثانية لخليجي 17 سواء السعودية حاملة اللقب أو الكويت أكثر الدول فوزا باللقب أو البحرين التي باتت من أقوى الدول على الساحة الخليجية بل والآسيوية، مؤكدا أن فريقه مازال بحاجة لعمل كثير حتى يصل إلى مستوى المنتخبات الخليجية الأخرى.
 
ورغم هذه التصريحات الواقعية، فإن جماهير الكرة اليمنية تمني نفسها بأن ترى نجمها علي النونو ورفاقه يحققون ما ليس في الحسبان، وربما تقنع هذه الجماهير لو حقق فريقها ولو فوزا واحدا على أي من منافسيه.
_________

الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة + الفرنسية