ماغنوس الصغير في مواجهة مع الكبار (رويترز-أرشيف)

استحق الطفل النرويجي ماغنوس كارلسن العبقري في لعبة الشطرنج والذي لم يتجاوز عمره 13 عاما المكانة المرموقة التي وصل إليها بجدارة، مما حدا بوسائل الإعلام العالمية والمحلية إلى التسابق لإجراء مقابلة معه وتسليط الضوء على مكامن الذكاء والعبقرية لديه.

ويقول مدربه النرويجي سيمون أغدستاين إن الطفل العبقري احتل مكانته العالمية في لعبة الشطرنج وفرض نفسه عالمياً بعد وقت قصير لم يتجاوز خمس سنوات من بداية طريق التألق، مضيفا أن عبقرية الطفل دفعته إلى تأليف كتاب يتعرض فيه لحياته ومشواره نحو النجومية.

وأكد المدرب لوسائل الإعلام النرويجية أن كتابه عن السيرة الذاتية للطفل "الكبير" في لعبة الشطرنج سرعان ما ترجم لعدة لغات أهمها الإنجليزية والألمانية، وقال "كان الناس يستغربون كلما عرفوا أنني أكتب سيرة ذاتية لطفل صغير عمره لا يتجاوز 13 عاما".

ويتناول الكتاب الذي يحمل عنوان "السيرة الذاتية لماغنوس بطل الشطرنج" السجل البطولي للاعب الصغير في 240 صفحة، منذ بدايته إلى ظهوره الدولي كأصغر بطل للعالم.

ويضيف المدرب أن الكتاب يتضمن عرضا لظاهرة ماغنوس الذي تعرف عليه قبل أربعة أعوام، وبدأت رحلة صعوده في هولندا عندما أظهر تفوقه في دورة دولية دخل منها عالم الكبار.
 
كاسباروف يشيد بالبطل الصغير
ويذكر المدرب سيمون في الكتاب أن إحدى المشاركات الدولية لماغنوس كانت في موسكو، وقدم خلالها عروضا لقيت إعجاب المهتمين بهذه الرياضة بينهم مدرب بطل العالم غاري كاسباروف الذي أدهشه لعب ماغنوس وقال إنه لم ير عبقرية كهذه من قبل.
 
ويقول سيمون إن ماغنوس استطاع بعد أربع دورات منتصف العام 2004 أن ينضم إلى قافلة الأبطال العمالقة، وصار بناء على ذلك يصنف من بين 25 لاعبا يعدون الأفضل في العالم.

ولعل هذا النجاح والتفوق لماغنوس دفع وسائل الإعلام النرويجية إلى الالتحاق بقافلة المهتمين بتتبع حياته، حيث تعد شبكة الإذاعة والتلفزيون النرويجية "أناركو" القناة الأولى هذه الأيام برنامجاً وثائقياً عن هذا البطل الصغير.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة