مشاركة فلسطينية شرفية في الدورة العربية بالجزائر
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

مشاركة فلسطينية شرفية في الدورة العربية بالجزائر

العلم الفلسطيني يرتفع في المحافل الرياضية الدولية (رويترز-أرشيف)

تشارك فلسطين في دورة الألعاب العربية التي تنطلق في الجزائر غدا ببعثة تستهدف في الأساس المشاركة الشرفية، بعد أن حال الاحتلال الإسرائيلي دون الاستعداد المطلوب لهذه البطولة.
 
ورغم أن عدد الرياضيين المشاركين لا يتجاوز 141 رياضيا فلسطينيا بين لاعب ومدرب وإداري وحكم، فقد عانوا الأمرين من أجل التوجه إلى الجزائر حيث أعاق جيش الاحتلال الإسرائيلي توجههم إلى مصر من خلال معبر رفح.

ومن المقرر أن يصل عدد آخر من أفراد البعثة إلى الجزائر انطلاقا من الضفة الغربية مرورا بالعاصمة الأردنية، على أن يلتقي جميع اللاعبين الفلسطينيين لأول مرة بعد انقطاع دام طويلا نتيجة إجراءات الاحتلال.

ويقر الفلسطينيون أن استعداداتهم لا ترقى لمستوى منافسة أضعف الفرق العربية، إذ لم تتم التهيئة اللازمة والاستعدادات المناسبة نظرا لظروف الحصار والقيود على الحركة وقلة المنشآت وعدم اجتماع اللاعبين.

ورغم قناعتهم بعدم قدرتهم على تبوء مراكز عالية في كثير من الألعاب يضم الوفد الفلسطيني رياضيين في مجموعة من الألعاب أهمها الملاكمة والجودو وألعاب القوى والسباحة والتايكوندو والفروسية وكرة الطاولة وكرة الطائرة الساحلية وكرة السلة والمصارعة والكاراتيه والشطرنج إضافة إلى رياضة المعاقين في كرة السلة.

وكان المنتخب الفلسطيني لكرة القدم يعتزم المشاركة في مسابقة كرة القدم قبل أن تقرر اللجنة المنظمة إلغاءها بسبب إحجام معظم الدول العربية عن المشاركة فيها.

الحواجز الإسرائيلية تعوق الجميع (الفرنسية)
معوقات بالجملة
ويقول رجب شاهين عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة إن جملة من المعوقات تقف أمام الرياضيين الفلسطينيين ومشاركاتهم الخارجية، حيث لم تتم الاستعدادات المناسبة سوى في بعض الألعاب الفردية، مشيرا إلى أن الظروف التي أوجدها الاحتلال جعلت اجتماع اللاعبين وتدريبهم أمرا صعبا وغير ممكن.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن الرياضيين الفلسطينيين لم يحظوا بالتدريب المناسب ويفتقدون إلى الوسائل المناسبة ويعانون من عدم كفاية المنشآت والأدوات والملاعب الرياضية، إضافة إلى عدم وجود الخبرة والدعم المالي الكافي.

وأوضح أن الاحتلال يقف عائقا أمام سفر الوفود الرياضية حيث تمنع القوانين الإسرائيلية سفر الشباب الفلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر رفح، كما تمنعهم من التنقل بين الضفة وغزة، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال سبق أن منعت قبل أسابيع ستة لاعبين فلسطينيين من السفر للمشاركة في تصفيات كأس العالم لكرة القدم وحرمت فريق رفح أيضا من المشاركة في دورة الإسكندرية الصيفية.

   السباح الفلسطيني رعد عويسات (رويترز-أرشيف)

مشاركات سابقة

من جهته أوضح فايز نصار عضو رابطة الصحفيين الرياضيين الفلسطينيين أن اللاعبين الفلسطينيين قادرون على تحقيق إنجازات إذا أتيحت لهم الفرصة للاستعداد، مشيرا إلى أن أول مشاركة لفلسطين كانت في الدورة الأولى بالاسكندرية عام 1953 حيث حصلت على المركز الثالث  بعد مصر ولبنان.

وأضاف أن فلسطين حققت أفضل مشاركة في دورة سوريا عام 1976 حيث نالت 40 ميدالية، كما حققت أفضل مشاركة في كرة القدم في الدورة التاسعة في عمان عام 1999 حيث حازت على المركز الثالث بعد الأردن والمغرب.
 
وأوضح أن الرياضة الفلسطينية لم تكن بعيدة عن الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت اللاعبين بالقتل والاعتقال والإصابة، وطالت المنشآت الرياضية بالتدمير والاقتحام.

يذكر أن فلسطين شاركت في دورات الألعاب العربية التي عقدت في العاصمة المصرية بالقاهرة عام 1965، وفي القنيطرة بسوريا عام 1976، وفي الرباط بالمملكة المغربية عام 1985، وفي الدار البيضاء بالمملكة المغربية أيضا عام 1991، وفي العاصمة السورية دمشق عام 1992م، وفي العاصمة اللبنانية بيروت عام 1997م، وفي العاصمة الاردنية عمّان عام 1999م.
المصدر : الجزيرة