منتخب البرتغال في يورو 2004 (الفرنسية)

رفض الحكم الألماني ماركوس ميرك الذي سيدير المباراة النهائية في بطولة كأس الأمم الأوروبية اليوم الأحد مزاعم بأن قراراته يمكن أن تتأثر بعلاقة الصداقة التي تربطه بمواطنه أوتو ريهاغل مدرب منتخب اليونان.

وتلتقي اليونان مع البرتغال البلد المضيف في المباراة النهائية للبطولة الأوروبية. وزعمت تقارير للصحف البرتغالية أن الحكم الألماني وهو طبيب أسنان قد يكون متحيزا، وذهبت إلى حد القول إن ريهاغل كان من بين المرضى الذين يعالجهم ميرك.

لكن ريهاغل والبرازيلي لويس فيليب سكولاري مدرب البرتغال قالا إن العلاقة بين مدرب اليونان والحكم الألماني لا صلة لها بالمباراة، واتفق معهما ميرك في مؤتمر صحفي عقد بملعب دا لوش في لشبونة أمس السبت.

وقال ميرك عندما سئل بشأن علاقته بريهاغل "سمعت ما قيل لكن إذا كان ذلك صحيحا لن يكون هناك المزيد من الحكام الدوليين".

وأضاف "يتولى كل حكم دولي مسؤولية إدارة مباريات في دولة أخرى يعمل بها مدربون ولاعبون من بلده.. ولذلك لا يوجد شيء غير عادي عندما يدير حكم ألماني مباراة يشترك فيها مدرب ألماني".

وبدا على ريهاغل الغضب بسبب مناقشة هذا الموضوع قبل 24 ساعة من أكبر مباراة في تاريخ كرة القدم اليونانية.

وقال للصحفيين "يتعين أن تنصتوا جيدا لما أقوله ولا تكتبوا ما تريدونه.. سأكرر ما قلته ويتعين عليكم الإنصات بشكل أفضل هذه المرة.. لقد عرفت الطبيب ميرك عندما كان في كايزرسلاوترن.. إنه متعصب للعب النظيف وكان صارما معي بشكل دائم حتى أنه جعلني أجلس بالمدرجات في إحدى المرات".

المصدر : وكالات