لاعبو فلسطين يعانون كسائر مواطنيهم من اعتداءات الاحتلال (رويترز-أرشيف)

لم تنج الرياضة الفلسطينية من الاعتداءات المتواصلة التي تشنها إسرائيل على كل مناحي الحياة في فلسطين، حيث منع الاحتلال خمسة من لاعبي المنتخب الفلسطيني لكرة القدم من السفر إلى قطر للمشاركة مع الفريق في مباراته ضد أوزبكستان ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2006.

وقال مدير الشؤون الدولية بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تيسير بركات في تصريحات للجزيرة إن الاحتلال منع 11 لاعبا من مغادرة قطاع غزة لكن ستة منهم نجحوا في السفر بعد عدة محاولات، وبقي خمسة لاعبين في ظل حصار الاحتلال هم جمال الحولي وأيمن الكردي وأشرف سلامة وإبراهيم السويركي ووائل رصرص.

وأضاف بركات أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رفض طلبا فلسطينيا بتأجيل المباراة لحين حل هذه المشكلة، مشيرا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يمنع فيها الاحتلال الإسرائيلي لاعبي المنتخب الفلسطيني من السفر للعب أو التدريب في الخارج.

من جانبه قال النمساوي ألفريد ريدل المدير الفني للمنتخب الفلسطيني إن إعداد الفريق تأثر بالمشاكل الأمنية، مشيرا إلى أنه بدأ معسكرا تدريبيا للفريق بمدينة الاسماعيلية المصرية بمشاركة عشرة لاعبين فقط بسبب إغلاق إسرائيل للحدود.

بعيدا عن الوطن
جدير بالذكر أن المنتخب الفلسطيني يلعب جميع المباريات المفترض إقامتها على أرضه في العاصمة القطرية الدوحة بسبب ظروف الاحتلال التي تحول دون إقامة الأنشطة الرياضية الفلسطينية.

وحقق منتخب فلسطين نتائج معقولة في مبارياته الثلاث الماضية حيث حقق فوزا كبيرا على تايوان ثم تعادل مع العراق قبل أن يخسر أمام أوزبكستان بملعبها في يونيو/ حزيران الماضي، ليحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية للتصفيات.

المصدر : الجزيرة + رويترز