صراع على الكرة بين الأردني مؤيد منصور والإيراني فرهاد مجيدي (الفرنسية)

فاز منتخب الأردن على ضيفه الإيراني القوي بثلاثة أهداف لهدفين ليثأر لهزيمته في مباراة الذهاب بطهران ويعزز فرصه في التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي تستضيفها الصين عام 2004.

وبادر منتخب إيران مضيفه بهدف مبكر لقائده يحيى محمدي في الدقيقة السابعة ليفرض حالة من الصمت في جنبات الملعب، لكن منتخب الأردن تمكن من تنظيم صفوفه واستعادة الزمام مستفيدا من تشجيع حماسي لنحو 30 ألف متفرج تجمعوا في ملعب عمان الدولي آملين أن يتمكن منتخبهم من نيل إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الرابعة التي تضم أيضا منتخبي لبنان وكوريا الشمالية.

ونجح أصحاب الأرض في معادلة النتيجة بفضل هدف لمؤيد سليم في الدقيقة 41 قبل أن يسجل محمود شلباية هدفا ثانيا كفل للمنتخب الأردني إنهاء الشوط الأول بالتقدم على منافسه وسط تشجيع جنوني من الجماهير.

وفي الشوط الثاني تمكن فرهاد مجيدي من تسجيل هدف التعادل لإيران في الدقيقة 59، لكن بدران الشقران تمكن من استعادة الفوز للمنتخب الأردني في الدقيقة 81 ليثأر من هزيمته الثقيلة في مباراة الذهاب 1-4 ولينعش آماله في التأهل قبل لقائه القادم مع منتخب لبنان في 17 أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

الأردني حاتم عقل يحاول استخلاص الكرة من الإيراني إمام موبالي (الفرنسية)
وقد بدا واضحا تأثر المنتخب الإيراني بغياب قائده ومهاجمه المخضرم علي دائي الذي اكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء بسبب الإصابة, فيما جاء فوز الأردن منسجما مع الروح القتالية للاعبيه.

وكان مقررا أن يلتقي لبنان مع كوريا الشمالية السبت في بيروت لكن المنتخب الكوري تخلف عن الحضور بسبب حادث سير وهو في طريقه إلى مطار بيونغ يانغ علما بأن لبنان انتزعت الفوز في مباراة الذهاب بهدف نظيف.

وبعد المباراة التي أدارها طاقم حكام كويتي بقيادة قاسم شعبان, أشاد المدير الفني لمنتخب الأردن المصري محمود الجوهري بأداء اللاعبين واعتبر أن الفوز يفتح الباب واسعا أمامهم لتحقيق الحلم بالتأهل للنهائيات للمرة الأولى.

من جانبه قال مدرب إيران إنه لا يخشى على موقعه بعد الخسارة مؤكدا أن منتخب إيران يبقى صاحب الحظ الأوفر في الحصول على إحدى بطاقتي التأهل.

المصدر : الفرنسية