الكويتي وليد جمعة يقفز للحاق بالكرة قبل القطري علي المري (الفرنسية)

لم يحقق المنتخب القطري وهو يلعب على أرضه وبين جمهوره أفضل من التعادل أمام المنتخب الكويتي 2-2 أمس السبت، في مباراة جرت على ملعب الاتحاد بالدوحة في لقاء الإياب بينهما ضمن مباريات المجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم المقررة في الصين عام 2004.

وبهذا التعادل عزز المنتخب الكويتي صدارته لترتيب فرق المجموعة برصيد سبع نقاط أمام قطر برصيد نقطة واحدة فقط, وتضم المجموعة أيضا سنغافورة وفلسطين اللتين ما زالتا من دون رصيد.

وجاءت المباراة متوسطة المستوى ومتواضعة في بعض فتراتها وشهدت تقلبا في النتيجة حيث تقدم القطريون أولا عبر سيد بشير في الدقيقة 21، قبل أن ينتزع الضيوف المبادرة فأدركوا التعادل عبر علي عبد الرضا في الدقيقة 26 لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.

لم ينجح المدرب تروسيه(يسار) في خطف الفوز لقطر(الفرنسية)
وفي الشوط الثاني، وجد مدرب المنتخب القطري الفرنسي فيليب تروسييه نفسه مضطرا إلى إجراء تبديلات في صفوف العنابي فأشرك سعد الشمري وجاسم التميمي بدلا من علي المري ومجيب حامد على التوالي حيث سعى لتحسين الأداء والفوز بالمباراة، لكن الأداء لم يرق إلى المستوى المطلوب وبقيت التحركات غير مجدية والكرات الأمامية مقطوعة بسبب التكتل الدفاعي الكويتي.

ودفع تروسييه بجاسم البوعينين أيضا بدلا من حسين ياسر صانع الهدف وذلك قبل نصف ساعة تقريبا من نهاية اللقاء أملا بالخروج بنقاطه الثلاث التي ستعيد التوازن إلى المجموعة.

ولكن رغم انعدام الفرص الخطرة على مرمى كلا الفريقين, خطف المنتخب الكويتي هدفا ثانيا في الدقيقة 71 إثر كرة من الجهة اليمنى أبعدها الدفاع فتهيأت أمام جراح العتيقي في منتصف المنطقة القطرية والموجود دون أي رقابة تماما فسددها قوية داخل الشباك.

وأنقذ سيد بشير قطر من خسارة ثانية على التوالي أمام الكويتي عندما تلقى كرة من جاسم التميمي وهو منطلق في الجهة اليسرى فسددها لولبية بطريقة رائعة في الزاوية اليسرى لمرمى الفضلي مباشرة مدركا التعادل في الدقيقة 82.

المصدر : الفرنسية