العمانيون تفوقوا على الكوريين الجنوبيين بتصفيات كأس آسيا (الفرنسية - أرشيف)

ينظر العمانيون إلى كأس الخليج السادسة عشرة في الكويت بتفاؤل كبير، فالمنتخب الذي حقق إنجاز بلوغ نهائيات كأس الأمم الآسيوية المقررة بالصين عام 2004 للمرة الأولى في تاريخه سيسعى لتحقيق إنجازه الخليجي الأول بعد مرور ثلاثين عاما على أول مشاركة في دورات كأس الخليج لكرة القدم.

واستبشرت الجماهير العمانية خيرا وهي التي انتظرت تحقيق إنجاز خليجي منذ المشاركة الأولى في البطولة الثالثة بالكويت أيضا عام 1974, خاصة بعد التعاقد مع المدرب التشيكي ميلان ماتشالا الذي قاد الأزرق الكويتي للقب عام 98.

ويدرك العمانيون أن مدربا كماتشالا الذي يملك دراية كبيرة بالفرق الخليجية قادر على قيادتهم لتحقيق نتيجة مرضية ليس شرطا أن تكون نيل اللقب، ولكنها قد تؤمن لهم مركزا متقدما بين الثلاثة الأوائل للابتعاد عن ذيل الترتيب والمركز الأخير الذي بات ملازما للمنتخب العماني في البطولات السابقة.

نتائج مميزة آسيويا

هاني الضابط أبرز النجوم الذين تعلق عليهم الآمال بهز الشباك (الفرنسية - أرشيف)
وجاءت الطفرة العمانية الأخيرة في الأداء والنتائج في تصفيات كأس الأمم الآسيوية الأخيرة، حيث تمكن خلالها المنتخب من بلوغ النهائيات لأول مرة بتصدره المجموعة الخامسة أمام كوريا الجنوبية.

وضمت المجموعة بالإضافة إلى اليمن وكوريا الجنوبية كلا من فيتنام ونيبال.

وتأهل العماني عن جدارة للنهائيات إثر تغلبه على كوريا الجنوبية في المباراة المصيرية بمسقط 3-1 بعد خسارته إيابا صفر-1.

وفي بقية مبارياته في نفس التصفيات، تغلب العماني على فيتنام مرتين 6-صفر و2-صفر, وعلى نيبال مرتين أيضا 7-صفر و6-صفر, لينتزع المركز الأول وسط إعجاب جميع المتابعين وخاصة من الاتحادين الدولي والآسيوي الذي اختاره أفضل منتخب آسيوي لشهر أكتوبر/ تشرين الأول 2003.

استعداد جيد
خاض العماني عددا من المباريات الودية فتعادل مع سلوفاكيا للشباب صفر-صفر وخسر أمامه صفر-2, كما فاز على الجزيرة الإماراتي 1-صفر وعلى منتخب أذربيجان 1-صفر.

وبعد تصفيات كأس العالم لعب العمانيون سلسلة مباريات إعدادية بدأها مع الكويتي وتعادل معه 1-1, ثم لعب مباراتين مع المجر فتعادل بالأولى 1-1 وخسر بالثانية 1-3. وتعادل أيضا مع البحرين 2-2 ثم فاز على سوريا 2-صفر و1-صفر وعلى مقدونيا 2-صفر, ولكنه خسر أمام العراق صفر-2.

المصدر : الجزيرة + وكالات