الإماراتي غريب حرب يسجل من ضربة جزاء هدفا للإمارات بمرمى أوزبكستان في تصفيات كأس العالم الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)

عبد الحميد العداسي

يبدو أن الأوان قد حان بالنسبة لجماهير الكرة الإماراتية لكي ترى منتخبها الأول ينافس على لقب كأس الخليج للمرة الأولى في تاريخه في مشاركته الحالية في البطولة السادسة عشرة بالكويت، رغم أن المشاركة الأخيرة في الرياض العام الماضي شهدت احتلاله المركز السادس والأخير.

ويبقى أفضل إنجاز لمنتخب الإمارات في كأس الخليج حلوله في المركز الثاني في الدورات الثامنة في البحرين عام 1986, والتاسعة في السعودية عام 1988, والثانية
عشرة على أرضه عام 1994.

نادي العين (الفرنسية-أرشيف)
ويأتي هذا التفاؤل في ظل الطفرة الفنية التي تشهدها ملاعب الكرة الإماراتية بدءا من مسابقة الدوري التي تعتبر مبارياتها الأكثر إثارة في المنطقة العربية بسبب تقارب مستوى الفرق فيها وعلو مستوى اللاعبين المحترفين فيها، وانتهاء بفوز نادي العين ببطولة دوري أبطال آسيا محققا للإمارات أول لقب قاري لها ونال بعده جائزة أفضل فريق آسيوي عام 2003.

كما تأتي المشاركة الإماراتية في كأس الخليج بعد إنجاز تاريخي لمنتخب الشباب الذي احتل المركز السابع في بطولة العالم التي استضافتها الإمارات, حين بلغ الدور الربع النهائي وخسر أمام كولومبيا صفر-1.

ومنذ وصول منتخب الإمارات إلى نهائيات كأس العالم في إيطاليا 1990 وحلوله ثانيا عام 1996 في بطولة كأس آسيا التي أقيمت على أرضه عندما خسر أمام السعودية في النهائي، فإن الإماراتيين ينتظرون فريقا يعيد إليهم أمجاد الماضي.

يعول الإماراتيون كثيرا على المهاجم الموهوب إسماعيل مطر (لفرنسية-أرشيف)

وبعد أن مضى جيل

الكرة الإماراتي الذهبي الممثل باللاعب عدنان الطلياني والحارس محسن مصبح واللاعب عبد الرزاق محمد وغيرهم، يدخل المدرب الإنجليزي الحالي للمنتخب روي هودجسون بجيل شاب لا يخلو من الموهبة أبرزه اللاعب إسماعيل مطر الذي أحرز لقب أفضل لاعب في بطولة كأس العالم للشباب الأخيرة والتي أقيمت في الإمارات.

بداية متعثرة
وجاءت بداية الاستعدادات لخليجي 16 متعثرة حيث بدأ المنتخب الإماراتي التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا في الصين بشكل سيئ إذ خسر أمام تركمانستان المتواضعة في عشق آباد صفر-1 وتعادل معها 1-1 في الشارقة الأمر الذي أدى إلى المطالبة بإقالة المدرب هودجسون على الفور.

سبيت خاطر يتخطى لاعب سريلانكا
ولكن هودجسون كان واثقا من قدرات لاعبيه الذين تفوقوا على سوريا مرتين بالنتيجة ذاتها
3-1, ثم على سريلانكا 3-1 و3-صفر ليتصدر المجموعة السابعة ويبلغ النهائيات التي غاب عنها عام 2000 في لبنان.

وخاض المنتخب الإماراتي مباراتين دوليتين وديتين فقط قبل كأس الخليج, حيث تعادل في الأولى مع أذربجيان 3-3, ومع كينيا 2-2 في الثانية.

نجوم من العين
ويعتمد المدرب الإنجليزي روي هودجسون على لاعبي العين الذين يشكلون نواة المنتخب أمثال حميد فاخر وفهد علي وعبد الله علي ورامي يسلم وسبيت خاطر ومحمد عمر, ولكن لاعبين آخرين كفهد مسعود وعبد الرحيم جمعة وشقيقه عبد السلام جمعة وفيصل علي وفيصل خليل لا يقلون شأنا عن نظرائهم لأنهم يكملون التشكيلة الأساسية للمنتخب.

علي الوهيبي (يسار) يشكل ثنائيا مهما مع إسماعيل مطر (الفرنسية-أرشيف)

كما أن هودجسون ضم ثلاثة لاعبين من منتخب الشباب هم الحارس إسماعيل ربيع والجناح الأيمن السريع علي الوهيبي والمهاجم الموهوب إسماعيل مطر، والأخيران يشكلان ثنائيا متفاهما يشكل خطرا على مرمى الفرق الأخرى.

كما أن الوهيبي ومطر يلعبان في ثلاثة منتخبات في فترة واحدة الأول والأولمبي والشباب.
________________
الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة + وكالات