يحاول ستانغ أن يشد من عزيمة لاعبيه بالرغم من الظروف الصعبة (الفرنسية-أرشيف)

أكد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم الألماني برند ستانغ في حديث لصحيفة فراكفورتر روندشاو اليوم الاثنين أنه بات يخاف على حياته في بغداد لكنه أكد تصميمه على الاستمرار في منصبه رغم المخاطر التي يتعرض لها هناك.

وقال ستانغ "الوضع خطير جدا خاصة بالنسبة للأجانب, فلا وجود للأمن ولا للقوانين ولا للنظام, حتى أنا أيضا أشعر بالخوف".

ووصف ستانغ كيف يتنقل من الفندق إلى الملعب للإشراف على التمارين في سيارة مصفحة يقودها أحد حراسه الشخصيين مؤكدا أن الأخير أصيب في يده في إحدى المرات مضيفا "بعض لاعبي المنتخب يأتون إلى الملعب وهم مسلحون لأنهم يخافون من أن تقوم العصابات بسرقتهم".

لجأت المنتخبات العراقية لإقامة معسكراتها التدريبية في الخارج بعيدا عن الأجواء غير الآمنة في العراق (الفرنسبة-آرشيف)
وأكد ستانغ الذي يرتبط مع الاتحاد العراقي بعقد يمتد حتى عام 2006 بأنه يريد احترام العقد رغم أنه لم يتقاض أجره منذ فترة طويلة وقال "إذا تخليت عن همتي فإن الأمور ستنهار, ولن أقوم بذلك لكنني في المقابل بحاجة للمساعدة".

وأشار ستانغ إلى أن الأميركيين "ينفقون مليار دولار أسبوعيا في العراق لكنهم لا يقدمون ولو دولارا واحدا للرياضة"، مشيرا إلى أنه دعي للاجتماع بالحاكم الأميركي بول بريمر.

وكان ستانغ قاد المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس أمم آسيا المقررة في الصين من 17 يوليو/تموز إلى 7 أغسطس/آب المقبلين على الرغم من الصعوبات في جمع اللاعبين.

المصدر : الجزيرة + وكالات