نيستلروي (في الوسط) فشل في التسجيل بمرمى أسكتلندا في مباراة الذهاب (الفرنسية-أرشيف)

يسدل الستار غدا الأربعاء على التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم، حيث تقام خمس مباريات ضمن مرحلة العودة لملحق التأهل للبطولة التي تستضيفها البرتغال العام القادم.

وكانت عشر دول قد تأهلت إلى النهائيات بعد تصدرها لمجموعات التصفيات العشر لتنضم إلى البرتغال الدولة المنظمة، في حين تخوض الدول العشر صاحبة المركز الثاني في كل مجموعة لقاء حاسما من أجل اللحاق بركب البطولة التي تبدأ يوم 12 يونيو/ حزيران القادم.

وأسفرت مباريات الذهاب التي أقيمت مساء السبت الماضي عن الكثير من الصعوبات أمام الفرق الكبرى وفي مقدمتها هولندا وإسبانيا.

فقد خسرت هولندا أمام أسكتلندا في غلاسكو بهدف نظيف وأصبحت مطالبة بالفوز بهدفين على الأقل على ملعب أرينا الهولندي.

وتنظر الجماهير الهولندية إلى احتمال عدم التأهل لنهائيات أمم أوروبا على أنه سيمثل كارثة حقيقية خاصة بعد فشل منتخبها في التأهل إلى نهائيات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في كوريا واليابان العام الماضي، وذلك رغم ما يزخر به من نجوم خاصة في خط الهجوم مثل فان نيستلروي نجم مانشستر يونايتد وباتريك كلويفرت نجم برشلونة وروي مكاي نجم بايرن ميونخ.

لاتفيا حققت المفاجأة وفازت على تركيا في مباراة الذهاب (الفرنسية-أرشيف)
موقف صعب لتركيا
ولا يختلف موقف تركيا كثيرا عن هولندا حيث خسرت هي أيضا مباراة الذهاب على ملعب لاتفيا بهدف نظيف. وتعول تركيا في مباراة العودة على هجومها القوي بقيادة هاكان شكر وزميله نهاد قهوجي لتحقيق الفوز والتأهل لنهائيات أمم أوروبا لإضافة إنجاز جديد بعد أن حققوا أفضل نتائجهم على الإطلاق وحققوا المركز الثالث في مونديال 2002.

وتعتبر لاتفيا مفاجأة التصفيات بعد حلولها ثانية في المجموعة الرابعة وراء السويد، علما بأنها تغلبت على الأخيرة في عقر دارها.

وفي كارديف تأمل ويلز في وضع حد لانتظار دام 45 عاما غابت خلالها عن المشاركة في المحافل القارية والدولية عندما تواجه روسيا التي تعادلت معها سلبيا في مباراة الذهاب بموسكو.

وكانت ويلز شاركت للمرة الأخيرة في بطولة كبرى في مونديال العام 1958 بالسويد عندما بلغت ربع النهائي قبل أن تخرج بصعوبة أمام البرازيل التي توجت بعد ذلك بطلة للعالم.

كما تنتظر منتخب كرواتيا مهمة صعبة عندما يخوض مباراة العودة مع سلوفينيا بملعبها حيث انتهت مباراة الذهاب في زغرب بتعادل الفريقين 1-1.

قائد المنتخب الإسباني
راؤول غونزالس (أرشيف)
إسبانيا والنرويج
ويجمع اللقاء الخامس بين النرويج وإسبانيا حيث تدرك الأخيرة أنها ليست في وضع مطمئن بعد فوزها الضعيف في مباراة الذهاب 2-1.

وسيطرت إسبانيا على مجريات اللعب تماما ذهابا وأضاعت رقما قياسيا من فرص التهديف وسط استبسال نادر من الحارس النرويجي.

وكانت 11 دولة قد تأهلت بالفعل إلى النهائيات وهي فرنسا والدانمارك والتشيك والسويد وألمانيا واليونان وإنجلترا وبلغاريا وإيطاليا وسويسرا إضافة إلى البرتغال الدولة المضيفة.

المصدر : وكالات