مشهد من مبارة عمان وسوريا ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2002 (أرشيف)
استقال مدرب منتخب سوريا لكرة القدم الإيراني جلال طالبي من منصبه اليوم قبل شهرين من انتهاء عقده، كما جاءت الاستقالة قبل 12 يوما من انطلاق بطولة غرب آسيا الثانية المقررة في دمشق من 30 أغسطس/آب الجاري وحتى 7 سبتمبر/أيلول المقبل.

وبرر طالبي استقالته بأنها جاءت لأسباب موضوعية بالنسبة إليه، وقال إنه وجد من الأنسب مغادرته قبل شهرين من انتهاء العقد، وأشار إلى أنه كان يريد أن يبدأ في سوريا ببناء المنتخب الوطني خطوة خطوة وأن يصل فيه إلى مراحل متقدمة خلال أربع سنوات قادمة، لكن المشكلة أن "الجميع هنا يريد الفوز ولا أحد يحب الخسارة".

وقال طالبي إنه سبق وتلقى عروضا عدة من دول خليجية وتحديدا من البحرين إضافة إلى عروض غربية, لكنه أوضح أنه سيغادر خلال أيام إلى الولايات المتحدة حيث تقطن عائلته وأنه سيفكر بعدها في وجهته الجديدة.

وانتقد أمين عام اتحاد الكرة السوري توفيق سرحان توقيت استقالة طالبي وقال "قدمنا لطالبي كل سبل إنجاح عمله ووفرنا كل طلباته ولم نقصر معه بشيء, واستغرب هنا قوله بأننا نطالبه بالفوز دائما علما بأنه لم يخض مع منتخب سوريا أي استحقاق رسمي منذ عشرة أشهر, ولم يكن لدى اتحاد اللعبة أي ردود فعل سلبية بعد خسارته عدة مباريات تجريبية".

وأوضح أن ضيق الوقت لن يسمح للاتحاد بالبحث عن مدرب أجنبي وأن النية تتجه إلى مخاطبة المدربين السوريين المخضرم موسى شماس (68 عاما) مدرب نادي الجهاد السابق وأحمد شعار مدرب الجيش الحالي لقيادة المنتخب في بطولة غرب آسيا.

وتعرض طالبي لانتقادات من وسائل الإعلام المحلية خصوصا بعد العروض المتواضعة للمنتخب السوري في دورة الصداقة الدولية التي اختتمت منافساتها في مدينة أبها السعودية الأسبوع الماضي.

المصدر : الفرنسية