يوفنتوس ينتزع لقب الدوري الإيطالي
آخر تحديث: 2002/5/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/5/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/2/24 هـ

يوفنتوس ينتزع لقب الدوري الإيطالي

فرحة ديل بييرو بعد عودة اللقب إلى قبضة اليوفي

انتزع يوفنتوس لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد انتهاء مباريات الأسبوع الرابع والثلاثين والأخير مساء أمس الأحد, بفوزه على مضيفه أودينيزي 2-صفر وخسارة الإنتر المتصدر السابق أمام لاتسيو 2-4, بينما حقق فريق العاصمة روما حامل اللقب في الموسم الماضي فوزا لم ينفعه على تورينو 1-صفر.

وبهذا الفوز رفع يوفنتوس رصيده إلى 72 نقطة بفارق نقطة عن روما, لينهي إنتر ميلان في المركز الثالث بعد أن توقف رصيده عند 69 نقطة.

وهذا اللقب هو السادس والعشرون ليوفنتوس الذي تمكن من إعادته إلى الشمال بعد أن فاز به فريقا العاصمة لاتسيو وروما في السنتين الماضيتين على التوالي, في حين أخفق إنتر ميلان في إحراز أول لقب له منذ عام 1989.

وكانت المطاردة شديدة بين الفرق الثلاثة على الصدارة وكاد إنتر ميلان أن يحرزه إذ تقدم بفارق خمسة نقاط عن أقرب منافسيه قبل أربعة أسابيع من نهاية الدوري, لكن لاعبيه سقطوا في امتحان الرهبة فخسروا مباراتين وتعادلوا في واحدة وفازوا في أخرى في الأسابيع الأخيرة, مما سمح لفريق السيدة العجوز -وهو لقب يوفنتوس- في استغلال الموقف ووجد نفسه مع صافرة الحكم النهائية بطلا للدوري لأن الملعب الأولمبي في روما كان يشهد عرضا رائعا للاتسيو سحب فيه اللقب من الإنتر مقدما إياه إلى يوفنتوس.

فوز اليوفي

عناق بين دل بييرو وتريزيغيه
ولم ينتظر يوفنتوس كثيرا لإثبات تصميمه على الفوز فدخل مباراته مع أودينيزي بقوة آملا في تعثر الإنتر المتصدر أمام لاتسيو, فصدقت توقعاته وحسم المباراة مبكرا بتسجيله هدفين في الدقائق العشرة الأولى عبر مهاجميه الفرنسي ديفد تريزيغيه وأليساندرو دل بييرو في الدقيقتين الأولى والتاسعة على التوالي.

سقوط الإنتر
ووضع إنتر ميلان تحت الضغط لأنه بات مطالبا بالفوز، ورغم أن الفريق قطع طريقا صعبا طوال الموسم وتربع على الصدارة فترة طويلة وكان المرشح الأقوى والأوفر حظا لانتزاع لقبه الأول في الكالتشيو منذ عام 1989 فإنه سقط في المباراة الأخيرة التي كانت قاسية عليه أمام لاتسيو.

علق جمهور الإنتر آماله على رونالدو

وأخفق مدرب إنتر ميلان الأرجنتيني هيكتور كوبر في فك النحس الذي يلازمه منذ ثلاثة مواسم ويحرمه من إحراز الألقاب مع الفرق التي يدربها, فعام 1999 خسر فريقه ريال مايوركا الإسباني نهائي مسابقة كأس الكؤوس الأوروبية أمام لاتسيو, وعام 2000 خسر فريقه فالنسيا الإسباني أيضا أمام مواطنه ريال مدريد في نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا صفر-3, والعام الماضي خسر فالنسيا تحت قيادته أمام بايرن ميونخ الألماني في نهائي دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح بعد تعادلهما سلبا في الوقتين الأصلي والإضافي.

وها هو كوبر يفشل في إحراز لقب الدوري الإيطالي في موسمه الأول مع الإنتر بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الاحتفال به.

لاعب إنتر ميلان دي بياجيو يسجل في مرمى إنتر

وافتتح إنتر ميلان التسجيل في الدقيقة 13 إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى طار لها الحارس أنجيليو بيروزي ثم فقد السيطرة عليها إثر مضايقة من لويجي دي بياجيو فتهيأت أمام القناص كريستيان فيري الذي تابعها بيسراه في المرمى.

لكن لاتسيو لم ينتظر طويلا ونجح في إدراك التعادل في الدقيقة العشرين عندما وصلت كرة إلى فيوري داخل المنطقة فحولها إلى الخلف وتابعها التشيكي كارل بوبورسكي قوية عجز الحارس تولدو عن صدها. وخطف دي بياجيو هدف التقدم للإنتر بعد أربع دقائق عندما فاجأ بيروزي بكرة برأسه وصلته من ركلة ركنية من الجهة اليمنى.

لاعب إنتر ميلان رونالدو في صراع على الكرة مع لاعب لاتسيو جيانشيدا
ورغم سيطرة إنتر على مجريات اللقاء، فإن التشيكي بوبورسكي استغل خطأ في التغطية الدفاعية وخروجا غير موفق للحارس تولدو من مرماه فسدد الكرة من داخل المنطقة في الشباك مباشرة، مسجلا هدف التعادل للاتسيو في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

وفاجأ لاتسيو منافسه في بداية الشوط الثاني عندما بدأ مهاجما, وتمكن لاعبوه في الدقيقة 52 من إنهاء أحلام المدرب كوبر ولاعبي الإنتر عندما سجل بدوره هدف التقدم عبر الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي ارتقى لكرة من ركلة حرة من الجهة اليمنى وتابعها برأسه من فوق أحد المدافعين على يسار الحارس تولدو.

ونزل الإنتر بكل ثقله للتعويض لأن الفوز وحده كان سيمنحه اللقب خصوصا أن يوفنتوس بقي متقدما في هذه الفترة بهدفين نظيفين, فأبعد المدافع البرتغالي فرناندو كوتو كرة في طريقها إلى المرمى حولها أحد زملائه بمضايقة فييري, ثم التقط بيروزي كرة قوية سددها دي بياجيو من ركلة حرة.

وفرضت رقابة لصيقة على فييري ورونالدو الذي حاول الاختراق كثيرا لكنه اصطدم بجدار دفاعي محكم بقيادة أليساندرو نيستا خاصة أن محاولاته جاءت في معظمها من العمق.

وقضى سيموني إينزاغي على آمال الإنتر بنسبة كبيرة في إمكان إحراز اللقب عندما أضاف الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة 74 إثر متابعته لكرة من الجهة اليسرى برأسه على يسار الحارس.

تبديلات غير مجدية
وأجرى المدرب كوبر تبديلاته الثلاثة وارتأى إخراج رونالدو وإدخال السيراليوني محمد كالون بدلا منه في ربع الساعة الأخير لعله يغير شيئا. ولم تنفع العودة القوية لرونالدو إلى فريقه الإنتر في إهدائه اللقب بعد أن ابتعد فترات طويلة بسبب الإصابة, فجلس على مقاعد الاحتياطيين يبكي على خسارة اللقب في الأمتار الاخيرة في لحظات شبيهة بالتي تلت خسارة البرازيل لنهائي كأس العالم عام 1998 أمام فرنسا بنتيجة صفر-3 لأنه كان يمني النفس بإحراز اللقب لاستعادة معنوياته لا سيما قبل مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات المونديال بعد أقل من أربعة أسابيع.

نتائج بقية المباريات
تغلب روما على مضيفه تورينو 1-صفر، وميلان على ليتشي 3-صفر، وبريشيا على بولونيا 3-صفر، وكييفو على أتلانتا 2-1، وبارما على فيتشينزا 2-1, وبيروجيا على فيورنتينا 2-صفر, وبياتشينزا على فيرونا 3-صفر.

وتشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا فرق يوفنتوس وروما وإنتر ميلان وميلان, وفرق كييفو ولاتسيو وبولونيا في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي, في حين هبط فيورنتينا وليتشي وفينيتسيا وفيرونا إلى الدرجة الثانية.

وتوج الفرنسي ديفد تريزيغيه هدافا بالتساوي مع مهاجم بياتشينزا داريو هوبنر برصيد 24 هدفا لكل منهما.

الترتيب النهائي لفرق الصدارة

الفريق

النقاط

يوفنتوس

71

روما

70

إنتر ميلان

69

إي سي ميلان

55

كييفو

54


المصدر : الفرنسية