قدمت رئيسة اللجنة الاولمبية الاميركية ساندرا بالدوين استقالتها أمس الجمعة بعد اعترافها بتزوير سيرتها الذاتية.

واوضحت اللجنة الاولمبية الاميركية ان بالدوين قدمت استقالتها الى الامين العام لويد وورد, وقالت "أتمنى الافضل للحركة الاولمبية الاميركية, وأنا واحدة من
اللذين يثقون في مثلها العليا, وهو السبب الذي جعلني اتقبل مسؤولية الاخطاء التي
ارتكبتها".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" اكدت ان صحافيا مستقلا يعمل في مجلة جامعة كولورادو هو الذي اكتشف التزوير, وهو ما اضطر بالدوين على وجه السرعة الى مغادرة كوالالمبور حيث كانت تشارك في مؤتمر جمعية اللجان الوطنية الاولمبية الذي يختتم غدا الاحد.

واعترفت بالدوين (62 عاما) في رسالة وجهتها الى اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية الدولية بتزوير سيرتها الذاتية حيث كانت اكدت فيها انها حصلت على اجازة من جامعة كولورادو عام 1962, وعلى دكتوراه من جامعة اريزونا عام 1967.
واوضحت بالدوين "في الحقيقة درست بجامعة كولورادو عامي 1958 و1959 لكن دون الحصول على اي شهادة, وحصلت على اجازة في الانكليزية عام 1962 من جامعة اريزونا".

واضافت انها انهت بالفعل الدروس المطلوبة للحصول على دكتوراه في الادب
الاميركي لكنها لم تتمكن من اتمام البحث لاسباب "شخصية جدا", مشيرة الى انها
اضطرت الى مغادرة جامعة كولورادو قبل الاوان بسبب وفاة احد اقاربها.
وتابعت "ليس لدي شعور بالمس بمصداقية اللجنة الاولمبية الاميركية, لكن الاكيد
اني قضيت على مصداقيتي", مشيرة الى انها لم تستعمل ابدا الدكتوراه للحصول على
منصب رئاسة اللجنة الاولمبية الاميركية برغم ان الشهادة موجودة في سيرتها الذاتية
منذ استلامها الرئاسة في كانون الاول/ديسمبر 2000.

المصدر : صحيفة برلنفسكي الدانماركية