سانتورو يحرز دورة دبي الدولية للتنس
آخر تحديث: 2002/3/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/3/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/12/19 هـ

سانتورو يحرز دورة دبي الدولية للتنس

الدوحة-عبد الحميد العداسي
فابريس سانتورو يحمل كأس البطولة
أحرز اللاعب الفرنسي فابريس سانتورو لقب دورة دبي الدولية للتنس الأرضي البالغ مجموع جوائزها مليون دولار إثر تغلبه في المباراة النهائية على اللاعب المغربي يونس العيناوي بواقع 6-4 و3-6 و6-3 في المباراة النهائية التي أقيمت على ملاعب نادي الطيران في دبي واستغرقت ساعتين و18 دقيقة.
وهذا هو اللقب الأول لسانتورو (29 عاما) في دبي والتي سبق له أن شارك في أول بطولة فيها أقيمت عام 1993، كما حصل على لقب دورة قطر 2000 والتي أصبح على أثرها اللاعب رقم واحد على لائحة الترتيب العالمي للاعبي التنس.

أما العيناوي الذي أحرز لقب دورة قطر في بداية هذا العام، فكان يمني النفس بإحراز لقبه الثاني هذا العام خاصة أنه أخرج السويدي توماس يوهانسون -المصنف الأول عالميا حاليا- من الدور النصف النهائي كما أنه كان يحظى بمؤازرة كبيرة من الجمهور.

يذكر أن سانتورو دخل المستشفى قبل المباراة، وترددت أنباء بإمكانية عدم خوضها ولكن إرادة سانتورو كانت قوية وكانت مفتاحه للفوز.

العيناوي عانى كثيرا من كرات سانتورو

ومع بداية المجموعة الأولى سيطرت الندية والتكافؤ على أداء اللاعبين فسيطر التعادل 2-2 و3-3، وتمكن الفرنسي من كسر إرسال العيناوي في الشوط السابع وتقدم 4-3 بعد أن اعتمد على توجيه الكرات القصيرة نحو الشبكة والتي أرهقت العيناوي كثيرا. وحاول العيناوي العودة بقوة وكسر إرسال سانتورو في الشوط العاشر -أطول أشواط المجموعة- معتمدا على قوة إرسالاته والتي تجاوزت سرعتها 190 كم في الساعة. ولكن سانتورو كان حاضرا ووجه العديد من الكرات البالغة الصعوبة والتي حسم بها المجموعة الأولى في غضون 51 دقيقة.

وفي المجموعة الثانية استعاد العيناوي زمام المبادرة فتقدم 3-1 بعد أن تمكن من كسر إرسال سانتورو في الشوط الرابع ثم التقدم 4-1 معتمدا على إرساله السريع وكراته القوية. وفي الشوط السادس أضاع العيناوي فرصة كسر إرسال سانتورو الذي تمكن من تقليص الفارق إلى 2-4 ونجح في كسر إرسال العيناوي في الشوط السابع مقلصا الفارق إلى 3-4، ولكن الروح عادت إلى العيناوي الذي رد التحية وكسر إرسال سانتورو وتقدم 5-3 وحسم المجموعة الثانية 6-3 ليدرك التعادل ويفرض مجموعة ثالثة وحاسمة.


وجه سانتورو العديد من الكرات الصعبة للعيناوي
وفي المجموعة الثالثة ظن الجميع أن الإرهاق قد سيطر على سانتورو خاصة أنه بدأ يخطئ بإسقاط الكرات قرب الشبكة والتي اعتاد فيها مفاجأة العنياوي. ولكن الأخير عاد لتوجيه ضرباته الأمامية القوية التي عرف بها ومع ذلك كانت نتيجة المباراة تشير إلى التعادل 3-3. وتمكن سانتورو من استغلال بعض الكرات الحاسمة التي أضاعها العيناوي فكسر إرسال الأخير في الشوط الثامن وتقدم 5-3 وحسم المجموعة 6-3 والمباراة لصالحه.

وقال سانتورو بعد المباراة "لقد كنت متعبا قبل المباراة، ولكني عزمت أن أخوضها متجاوزا الآلام التي أحسست بها. لقد لعبت هنا لأول مرة عام 1993 وبعد عشر سنوات أشعر أن البطولة قد كبر حجمها وأصبحت تحظى باهتمام جماهيري أكبر".

أما العيناوي فقال "لقد لعب سانتورو بشكل جيد، ظننته تعب ولكنه لم يكن كذلك، أمضيت أسبوعا رائعا ولو فزت لكان أمرا لا يصدق، كنت أريد الفوز لأرد الجميل لهذا الجمهور الوفي".
المصدر : الجزيرة