جانب من مباراة روما الإيطالي وغلطة سراي التركي التي أثارت الخلاف بين بلديهما
انسحب السفير الإيطالي في تركيا من مهرجان ثقافي إيطالي كان مقررا أن يقام اليوم بمدينة أزمير التركية احتجاجا على الانتقادات التركية القاسية لشرطة بلاده على خلفية المباراة التي جرت الأربعاء الماضي بين غلطة سراي التركي ونادي روما في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأعرب السفير الإيطالي عن غضبه لاتهامات وزير الخارجية التركي بأن الشرطة الإيطالية تصرفت كالفاشيين بعد المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 حين وقع اشتباك بين لاعبين وإداريين وشرطة مكافحة الشغب.

وكان الشجار قد بدأ حينما انفجر البرازيلي ليما لاعب خط الوسط في نادي روما غاضبا في أرض ملعب النادي، وقال لصحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية إن السبب هو أن لاعبي غلطة سراي شتموا أمه.

وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إنه سيحقق في الحادث وسيعقد جلسة سماع أقوال في الأحداث يوم الجمعة القادم.

من جهته قال مجلس إدارة نادي غلطة سراي في بيان إن العنف سببه عدم رضا الفريق الإيطالي عن تعادله على أرضه مع الفريق التركي. وانتقد البيان ما سماه بالهجمات البشعة والمعاملة المهينة من الشرطة الإيطالية، مشيرا إلى أن "هذا التصرف غير الإنساني من جانب هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم مدربين ولاعبين على المستوى العالمي والذي استهدف لاعبينا لا يتفق مع القيم الحديثة ومع مذهب حقوق الإنسان في دول الاتحاد الأوروبي". كما وصف هذه الأحداث بأنها وصمة عار لاسم دولة تعتبر نفسها مهدا للديمقراطية والحضارة.

وتجمع نحو 40 مشجعا لنادي غلطة سراي خارج السفارة الإيطالية في أنقرة اليوم هاتفين "إيطاليا الفاشية"، ووضعوا أمامها باقة من الورود السوداء.

المصدر : رويترز