هدفا حسين على يقعان كالصاعقة على لاعبي الأردن ويظهر منهم في الصورة (من اليسار) كل من مؤيد سليم وعبد الله أبو زمع

ففي مباراة ضمن الدور نصف النهائي أقيمت على ملعب نادي الكويت, نجح المهاجم البحريني البديل حسين علي في قلب تأخر منتخب بلاده صفر-1 أمام الأردن إلى فوز ثمين بنتيجة 2-1، ليتأهل المنتخب البحريني إلى المباراة النهائية من مسابقة كأس العرب لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه. ويواجه نظيره السعودي الذي تغلب بدوره على المنتخب المغربي 2-صفر.

وشهدت المباراة منذ البداية أفضلية للمنتخب الأردني الذي سيطر لاعبوه على منتصف الملعب وكانوا الأكثر انتشارا وتحركا. وكان بإمكانهم تسجيل أكثر من هدف في الشوط الأول, لكثرة الفرص الحقيقية التي سنحت لهم وشكلت متاعب كبيرة لدفاع البحرين الذي فشل في وضع حد لسيطرة المهاجمين الأردنيين وارتكب أخطاء عدة.

صراع على الكرة بين البحريني فيصل علي والأردني حسونة الشيخ

وافتتح الأردنيون التسجيل في الدقيقة 43 عبر أنس الزبون, إثر تمريرة عرضية من هيثم الشبول تابعها برأسه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس علي حسن. وهو الهدف الثالث للزبون في الدورة, بعد هدفي الفوز في مرمى الكويت 2-1 في الجولة الرابعة من الدور الأول.

وفي الشوط الثاني تحسن أداء لاعبي البحرين وسعوا لإدراك التعادل. لكن هذا النشاط لم يستمر سوى 15 دقيقة, لأن المنتخب الأردني سرعان ما استعاد زمام المبادرة وهدد لاعبوه مرمى الحارس البحريني علي حسن عدة مرات، بل وكاد الزبون أن ينهي المباراة ويحمل منتخب بلاده إلى المباراة النهائية لأول مرة في البطولة التي لم يغب الأردن عن المشاركة فيها منذ انطلاقها في بيروت عام 1963.

وتلقى الزبون الكرة داخل منطقة الجزاء فسددها بيمناه وردها القائم الأيسر لمرمى الحارس البحريني, فتهيأت أمام مؤيد سليم الذي فشل في متابعتها داخل المرمى الخالي. بينما تدخل المدافع راشد الدوسري وأبعد الخطر عن مرماه في الدقيقة 85, وكانت هذه الفرصة الضائعة نقطة التحول في المباراة.

إذ زج مدرب البحرين الألماني وولفغانغ سيدكه بحسين علي في الدقائق الست الأخيرة, فكان الأخير عند حسن ظن مدربه. حين سجل هدفين غاليين الأول من ركلة حرة في الدقيقة 87, والثاني من انفراد بالحارس عامر شفيع في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع, ليحمل منتخب بلاده إلى المباراة النهائية للمرة الثانية بعد عام 1985 في الطائف عندما خسر منتخب البحرين أمام العراق صفر-1.

وبهذا الفوز، ثأر منتخب البحرين لخسارته أمام الأردن صفر-3 في الدورة الدولية الودية التي استضافتها قبل انطلاق البطولة. أما الأردن فبالرغم من خسارته فإنه قد حقق أفضل مركز له وهو الثالث مكرر، حيث سبق للأردن الحصول على المركز الرابع في البطولة الخامسة عام 1988 في عمان.

مدرب السعودية الهولندي فانرليم سعيد بتأهل لاعبيه الشباب إلى النهائي
السعودية في طريقها للاحتفاظ باللقب
وفي المباراة الثانية، اقترب المنتخب السعودي من الاحتفاظ بلقبه, بفوزه على نظيره المغربي بهدفين سجلهما كل من عبد الله الواكد في الدقيقة 20 وطلال المشعل في الدقيقة 56.

وجاءت المباراة قليلة الفرص، وتمكن السعوديون من استغلال فرصهم القليلة والتسجيل منها. أما لاعبو المنتخب المغربي فأكثروا من المراوغة غير المجدية, والألعاب الفردية التي كانت تنتهي غالبا في منتصف الملعب. ورغم ذلك سنحت لهم فرصتان حقيقيتان للتسجيل, وقف الحارس السعودي مبروك زايد في وجه الأولى وأهدر هشام أبو شروان الثانية. وتأثر لاعبو المنتخب المغربي لغياب ثلاثة لاعبين أساسيين بسبب الإيقاف, هم أسامة السويدي وبوشعيب لمباركي ومصطفى طلحة.

المصدر : وكالات