العيناوي يحرز بطولة قطر للتنس ويتصدر التصنيف العالمي
آخر تحديث: 2002/1/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أنقرة تنفي إغلاق معبر خابور الحدودي مع شمال العراق وتقول إنها شددت الإجراءات فقط
آخر تحديث: 2002/1/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/21 هـ

العيناوي يحرز بطولة قطر للتنس ويتصدر التصنيف العالمي

العيناوي يلوح بسيف بطولة قطر المفتوحة للتنس

الدوحة -عبد الحميد العداسي
أحرز اللاعب المغربي يونس العيناوي -المصنف السادس في البطولة- بطولة قطر إكسون موبيل للتنس الأرضي 2002
، البالغ مجموع جوائزها مليون دولار بفوزه على اللاعب الإسباني فيليكس مانتيلا -المصنف الثامن في البطولة- بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة وبواقع 4-6 و 6-2 و6-2 في المباراة النهائية التي حضرها جمهور كبير تقدمهم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر والشيخ تميم بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية.

أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يصفق لإنجاز العيناوي
وبهذه النتيجة حصل العيناوي -البالغ من العمر 31 سنة- على مبلغ 133 ألف دولار وأصبح أول لاعب عربي يتصدر التصنيف العالمي الجديد للاعبي التنس لعالم 2002 والذي سيصدر الاثنين.

هذا هو اللقب الثالث للعيناوي خلال مسيرته الاحترافية بعد دورتي أمستردام و بوخارست في العام الماضي، أما مانتيلا فقد سجل عودة ناجحة لملاعب التنس بعد غياب أكثر من عام ونصف بسبب الإصابة.

وسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية كأس البطولة وهو عبارة عن مجسم لصقر ذهبي إضافة إلى سيف ذهبي للعيناوي، وجائزة المركز الثاني وهي عبارة عن خنجر ذهبي للإسباني مانتيلا وذلك في حفل ختام رائع تخلله أوبريت أم الحناين -وهو من التراث القطري- إضافة إلى عروض الليزر والألعاب النارية.

الشيخ تميم بن حمد يصفق للعيناوي بعد تسليمه كأس البطولة

يذكر أن العيناوي قد خرج من الدور الأول للبطولة العام الماضي إثر خسارته مباراته أمام الفرنسي نيكولا إيسكوديه بمجموعتين مقابل لا شيء وبواقع 1-6 و6-7(بواقع 4-7 في شوط كسر التعادل التاي بريك)

وسبق أن التقى العيناوي مع مانتيلا أربع مرات، فاز فيها جميعا الأولى في سان دييغو في تشيلي عام 1998 بواقع 6-4 و 6-4، والثانية في بطولة أستراليا المفتوحة عام 1999 بواقع 7-6و6-3و3-6 و6-4، والثالثة في بطولة وبمبلدون 2000 بواقع 7-6 و6-3و6-4، والرابعة في بطولة بوخارست بواقع 6-3 و 6-2.


وكان العيناوي قد تغلب في طريقه إلى المباراة النهائية على الفرنسي سيدريك بيولين والأرجنتيني فرانكو سكويلاري والتشيكي جاري نوفاك والألماني راينر شوتلر، أما مانتيلا فتغلب على الإيطالي كريستيانو كاراتي والأو
زبكي أوليغ أوغورودوف والتشيكي بوهدان أولريخ وصيف البطولة الماضية.

مباراة شاقة

جانب من الجمهور الإسباني الذي آزر مانتيلا
بدأ العيناوي المجموعة الأولى بعصبية وارتباك وبنفس الأسلوب الذي أتبعه أمام شوتلر ومن قبله نوفاك وهو البحث عن كسر الإرسال أولا واللعب براحة، ولكن مانتيلا هو الذي كسر إرسال العيناوي أولا 2-1 بعد مرور 14 دقيقة لعب.

وواصل مانتيلا استغلال ارتباك العيناوي وكثرة الأخطاء التي وقع بها فكسر إرساله مرة ثانية و تقدم 4-1، ولكن العيناوي أحس بحرج الموقف فقلص الفارق إلى 2-4 بعد أن كسر إرسال مانتيلا للمرة الأولى و3-4 ولكن كلمة الحسم كانت لمانتيلا الذي فاز بالمجموعة 6-4.

أثر الإرتباك على إرسالات العيناوي في البداية
وفي المجموعة الثانية، بدأ العيناوي يلعب بثقة أكبر واستعاد إيقاعه فتقدم 2-1 وتمكن من كسر إرسال مانتيلا مرتين في الشوطين السادس والثامن ليحرز المجموعة الثانية 6-2 ويفرض مجموعة ثالثة وحاسمة.

وفي المجموعة الثالثة، حافظ العيناوي على هدوء أعصابه، فقلت أخطاؤه وزادت فعالية إرسالاته وتمكن من كسر إرسال مانتيلا للمرة الرابعة في اللقاء ليتقدم 3-1 ثم 4-1 وليحسم المجموعة 6-2 واللقاء لصالحه في غضون ساعة و 53 دقيقة.

قالوا بعد المباراة
العيناوي
: "هذا شرف كبير بالنسبة لي، لم أكن أفكر في أن أكون يوما الأول عالميا ولكن بفضل الجمهور وتشريف سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أعطاني الصحة والعافية للفوز وسأعود بالتأكيد للمشاركة في البطولة العالم القادم".

فرحة العيناوي بالفوز
وأضاف العيناوي: بدأت المباراة بعصبية، حيث أردت حسم النتيجة منذ البداية، لأسعد الجمهور الذي أراد لي أن لا أكرر خسارة نهائي عام 1996، ولكني تمكنت من العودة إلى أجواء المباراة والفوز 6-2 و 6-2 بفضل دعم الجمهور، وحتى عندما خسرت المجموعة الأولى كنت واثقا من التعويض وقلب النتيجة".

وردا على استفسار الجزيرة نت بشأن من هو الشخص الأول في المغرب الذي عرف نتيجة فوزه قال العيناوي: "إنه أبي، لقد كان يعمل في الغابات ولم يتمكن أن يشاهد المباراة وعندما هاتفته أجهش بالباكاء وكان في سعادة غامرة".


مانتيلا يتحدث عقب المباراة

وبشأن شعوره عندما كان خسر المجموعة الأولى قال: "لقد أصبت بصدمة، وكنت أفكر في كيفية قلب النتيجة والفوز لإرضاء الجماهير التي ساندتني وعندما تقدمت
4-1 في المجموعة الثالثة تأكدت من فوزي في المباراة وإحرازي اللقب وشعرت كأنني أطير في الملعب".


مانتيلا
: "لقد لعب العيناوي بشكل لا يصدق، وحقق فوزا مستحقا، أصبح به اللاعب رقم واحد عالميا، كما أشكر جميع المسؤولين الذين حضروا لدعم البطولة على رأسهم سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني".

لقطة اليوم
ا
ختارت الجزيرة نت لقطة رائعة تصور لوحة وقد أضيئت بالألعاب النارية على شكل الرقم 10 وذلك بمناسبة عشر سنوات على إقامة البطولة والتي بدأت عام 1993 وذلك في الحفل الختامي البطولة الذي استغرق 12 دقيقة تخلله أوبريت أم الحناين.

المصدر : الجزيرة