نجحت كابرياتي في الاحتفاظ بلقبها

احتفظت اللاعبة الأميركية جنيفر كابرياتي المصنفة الأولى، بلقب بطولة أستراليا المفتوحة للتنس الأرضي أولى البطولات الأربع الكبرى (الغراند سلام) بعد أن جددت فوزها على منافساتها السويسرية مارتينا هينغيس المصنف الثالثة بواقع 4-6 و7-6 (9-7) و6-2 في المباراة النهائية التي أقيمت اليوم السبت في ملبورن في جو حار أثر على أداء اللاعبتين وخاصة هينغيس.

تمكنت كابرياتي من العودة إلى المباراة
وتمكنت كابرياتي من إنقاذ أربع فرص كانت كفيلة بأن تمنح لقب البطولة لهينغيس، ولم يسبق لأي لاعبة أن أنقذت فرصة واحدة منذ أن أحرزت اللقب الأسترالية ماري كارتر بفوزها على مواطنتها ثيلما لونغ في المباراة النهائية عام 1956.

وهذا هو ثالث لقب على مستوى البطولات الكبرى (الغراند سلام) لكابرياتي بعد فوزها ببطولة أستراليا العام الماضي, وبطولة الرولان غاروس الفرنسية في حزيران/ يونيو الماضي أيضا, في حين سقطت هينغيس في النهائي للمرة الثالثة على التوالي علما بأنها أحرزت اللقب ثلاث مرات قبل ذلك
مباشرة.

بقيت كابرياتي تكافح حتى اللحظات الأخيرة أما هينغيس فأصيبت بالتعب الشدبد من حرارة الشمس الحارقة

وتقدمت هينغيس 5-1 في المجموعة الأولى بعد أن نجحت في كسر إرسال منافستها مرتين, لكن كابرياتي نجحت في تقليص الفارق إلى 4-5 ثم خسرت إرسالها مجددا في الشوط العاشر لتمنح هينغيس المجموعة الأولى.

وفي المجموعة الثانية، تقدمت هينغيس 4-صفر لتقترب كثيرا من إحراز أول لقب كبير لها منذ عام 1999, ولكن كابرياتي المكافحة أخرجت كل ما في جعبتها من فنون اللعبة لتنجح في إدراك التعادل 5-5 بعد أن أنقذت فرصة واحدة كانت كفيلة بإعطاء الفوز لهينغيس, ثم نجحت في إنقاذ فرصتين أخريين في الشوط الثاني عشر لتفرض كابرياتي فرض شوط كسر التعادل (تاي بريك).

وفيه سنحت أمام هينغيس فرصة جديدة لحسم المباراة لمصلحتها نهائيا عندما تقدمت 7-6 لكن كابرياتي لم تستسلم وكافحت ونجحت في الفوز بصعوبة بالغة 9-7 لتدرك التعادل وتفرض مجموعة حاسمة.

وفي المجموعة الثالثة الحاسمة تقدمت هينغيس 2-1 بعد أن كسرت إرسال كابرياتي, لكن كابرياتي فازت بالأشواط الخمسة التالية لتفوز بالمباراة في غضون ساعتين وعشرة دقائق.

قالوا بعد المباراة
جنيفر كابرياتي:
"بالصراحة لم أكن أعرف ماذا سأفعل خلال المباراة لأنني كنت في موقف حرج للغاية في المجموعة الأولى ومعظم فترات الثانية.
خسرت هينغيس أول مباراة نهائية في الفردي بعد أن كسبت بطولة الزوجي
إنها أصعب مباراة خضتها في ظروف مماثلة حيث تخطت درجة الحرارة الأربعين درجة مئوية, لقد كانت الحرارة مرتفعة جدا. أعتقد أن فوزي بالمجموعة الثانية كان نقطة تحول في المباراة ومفتاح فوزي بها".

مارتينا هينغيس: "ينتابني شعور عظيم, لا أعلم ما إذا كان علي أن أكون سعيدة أو أن أبكي، لقد بذلت جهودا كبيرة في الشهرين الأخيرين بعد شفائي من إصابة أبعدتني نحو ثلاثة أشهر ولقد تخطيت التوقعات بإحراز لقب دورة سيدني ثم بلوغي النهائي هنا. أتطلع إلى مواجهة كابرياتي في نهائي أخر ضمن بطولة كبيرة في المستقبل".

المصدر : وكالات