يسعى المصريون إلى تحقيق لقب ختامي مع الجوهري
يسعى المنتخب المصري إلى أن يصبح أول بلد في تاريخ نهائيات كأس الأمم الأفريقية يظفر باللقب للمرة الخامسة عندما يخوض البطولة الثالثة والعشرين في مالي بدءا من 19 يناير/ كانون الثاني الحالي إلى 10فبراير/ شباط المقبل, لكن مهمته دونها صعوبات خاصة في الدور الأول حيث أوقعت القرعة إلى جانب المنتخب التونسي الساعي إلى الظفر باللقب للمرة الأولى في تاريخه والسنغال التي كانت حجزت بطاقتها إلى كأس العالم لأول مرة على حساب الفراعنة بالذات إضافة إلى زامبيا والتي لعبت مع مصر في نيجيريا وغانا 2000.

مصر
غالبا ما يدخل المنتخب المصري بطل إفريقيا أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 النهائيات مرشحا فوق العادة لإحراز اللقب, لكن الحال تغيرت هذه المرة ويتخوف كثيرون من أن يخرج المنتخب من الدور الأول خاصة أن القرعة أوقعته في مجموعة صعبة.

ويتقاسم المنتخب المصري الرقم القياسي في عدد الألقاب مع غانا, كما أنه مثل غانا نجح في الاحتفاظ باللقب (مصر 1957 و1959, وغانا 1963 و1965). وتشارك مصر للمرة الثامنة عشرة وقد خاضت 65 مباراة فازت في 33 وتعادلت في 11 وخسرت 21 سجلت 106 أهداف ودخل مرماها 68.

ولم يعد المنتخب المصري يمثل رعبا للمنتخبات الأخرى كما كان الحال في السنوات الأخيرة, وخير دليل على ذلك خسارته أمام ليبيا صفر-2 في تصفيات أمم أفريقيا وتعادله مع ناميبيا 1-1 بعدما كان الأخير متقدما 1-صفر حتى الدقيقة الأخيرة في تصفيات كأس العالم, كما أن عروضه في الآونة الأخيرة كانت سيئة وقد تعرض مديره الفني محمود الجوهري لانتقادات شديدة في الصحف المحلية التي طالبت بإقالته.

شكل استبعاد عبد الستار صبري مفاجأة كبيرة
وعلى الرغم من تأهل المنتخب المصري إلى النهائيات فإن عروضه في التصفيات لم تكن جيدة في مجموعة سهلة نسبيا ضمت ساحل العاج والسودان وليبيا, وهو ما يدركه الجوهري الساعي إلى إخماد ثورة منتقديه بعد العروض المخيبة خاصة الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم التي يعود آخر حضور للمصريين فيها إلى عام 1990 في إيطاليا.

وعلى الرغم من الفترة الصعبة الذي يمر بها المنتخب المصري فمن الخطأ استبعاده كليا من المنافسة على اللقب, لأن سلاحه الأقوى يبقى اللياقة البدنية العالية والروح القتالية التي لا يجاريه فيها أحد, وبفضلها اعتاد على الثبات في اللحظات الحرجة وتمكن دائما من قلب الموازين, وخير دليل على ذلك إحرازه اللقب قبل أربع سنوات في بوركينا فاسو بعدما كان ذلك غير متوقع لأكثر المتفائلين, حتى إن مدربها وقتذاك الجوهري أعلن قبل مغادرته القاهرة إلى واغادوغو أن المنتخب المصري سيحتل المركز الثالث عشر, لكن الأداء هناك اتسم بالندية والإصرار ونجح المنتخب في تحقيق فوز مستحق باللقب الأول له خارج أرضه.

وكانت مصر تسعى إلى تحقيق إنجازها الفريد من نوعه في الدورة الماضية في نيجيريا وغانا لكنها فشلت في ذلك بخروجها من الدور ربع النهائي بعد خسارتها أمام تونس بالذات صفر-1.

حازم إمام

تغييرات قليلة في التشكيلة
ولم تشهد تشكيلة المنتخب المصري تغييرات كبيرة فالعمود الفقري يتشكل من اللاعبين الذين مثلوه في دورات جنوب إفريقيا 1996 وبوركينا فاسو 1998 ونيجيريا وغانا 2000 حتى إن بعضهم استبعدوا مطلع العام الحالي في مقدمتهم إبراهيم حسن وحازم أمام وخالد بيبو وياسر رضوان لكن الجوهري عاد واستدعاهم مجددا, باستثناء حسن المصاب.

والمفاجأة الوحيدة التي تضمنتها التشكيلة المصرية استبعاد لاعب بنفيكا البرتغالي عبد الستار صبري للمرة الأولى منذ ست سنوات. وعزا الجوهري استبعاد الأخير إلى عدم لعبه في فريقه البرتغالي الذي وضعه على قائمة الانتقالات.

إبراهيم سعيد

في المقابل شهدت التشكيلة استدعاء بعض اللاعبين الشباب في مقدمتهم مدافع الأهلي إبراهيم سعيد وزميله في الفريق وائل جمعة ولاعبا الزمالك جمال حمزة ومحمد أبو العلا والأخيران تألقا مع منتخب بلادهم في بطولة العالم للشباب في الأرجنتين والألعاب الفرانكفونية في مدينة أوتاوا الكندية.

ومشكلة المصريين تكمن في السنوات الأخيرة في الصراع بين المحترفين, فكل منهم يطالب باللعب أساسيا أبرزها بين حارسي مرمى كلوب بروج البلجيكي سابقا وغولدي المصري حاليا نادر السيد والأهلي المصري عصام الحضري حول من منهما الحارس الأساسي, والأول اضطر إلى اللعب مع غولدي لضمان مكانه أساسيا بعد أن لازم مقاعد الاحتياط في صفوف الفريق البلجيكي.

وأكد الجوهري أن القرعة وضعت مصر في مجموعة تتسم بقوة المنافسة وعدم وضوح الرؤية بالنسبة للمنتخبين الصاعدين من المجموعة. قائلا "إن هذه السمة تتسم بها المجموعة الثانية في البطولة أيضا التي تضم جنوب أفريقيا وبوركينا فاسو والمغرب وغانا وكل منها له فرصة المنافسة على القمة".

شكل غياب حسام حسن بسبب الإصابة في اللحظة الأخيرة صدمة كبيرة
ويعرف الجوهري خصومه جيدا فزامبيا كانت ضمن مجموعته الثالثة في نهائيات الدورة السابقة وتغلب عليها 2-صفر, والسنغال أيضا كانت ضمن المجموعة ذاتها وفاز عليها 1-صفر, قبل أن يلتقي معها في تصفيات كأس العالم هذا العام فتعادل معها سلبا في دكار ذهابا وتغلب عليها 1-صفر إيابا في القاهرة.

ويعول الجوهري بالإضافة إلى لاعبيه المحترفين على المعنويات العالية للاعبي الأهلي الذي أحرزوا لقب مسابقة دوري أبطال أفريقيا للعام الحالي على حساب صنداونز الجنوب أفريقي.
وكانت مصر بلغت النهائيات بتصدرها المجموعة السابعة برصيد 13 نقطة من أربعة انتصارات على ساحل العاج 1-صفر, وعلى السودان بالنتيجة نفستها ذهابا في أم درمان و3-2 إيابا في القاهرة, وعلى ليبيا 4-صفر إيابا في القاهرة, وتعادل واحد مع ساحل العاج في أبيدجان ذهابا, وخسارة واحدة أمام ليبيا صفر-2 ذهابا في طرابلس.

تونس
لم يصب المنتخب التونسي نجاحا في مسابقة كأس الأمم الأفريقية حتى عندما نظمها عامي 1965 و1994 وهو لا يزال بالتالي يلهث وراء اللقب ويحاول أن يحذو حذو الأندية التونسية التي تألقت باستمرار في مسابقات كؤوس الأندية الأفريقية برغم صعوبة منافساتها, وكان آخر إنجاز لها فوز النجم الساحلي بكأس الاتحاد الأفريقي على حساب الوداد البيضاوي المغربي.

ويمكن القول إن الكرة التونسية تألقت في التسعينيات سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات، بيد أنها عجزت عن إحراز الألقاب على صعيد الأخيرة على خلاف الأولى.

ويكمن سر تألق الكرة التونسية في اعتمادها على لاعبين محليين خصوصا في أندية الترجي والنجم الساحلي والنادي الأفريقي الذين أبلوا بلاء حسنا في المسابقات القارية وبالتالي اكتسبوا خبرة دولية وقارية كبيرة تعود بالنفع على المنتخب في اختباراته القارية.

محترفون قلة

المدافع حاتم الطرابلسي الذي انضم
إلى صفوف أياكس أمستردام
وخلافا لمنتخبات شمال أفريقيا الأخرى المغرب والجزائر ومصر التي يشكل المحترفون العمود الفقري لتشكيلتها, فإن وجود المحترفين في صفوف تونس كان قليلا وهم عادل السليمي (فرايبورغ الألماني) وزبير بية (بشيكتاش التركي) ومنير بوقديدة (مانهايم الألماني), قبل أن يلحق بهم هذا الموسم الحارس شكري الواعر وحاتم الطرابلسي وحسان القابسي (جنوى الإيطالي), علما بأن الواعر عاد إلى تونس أخيرا.

وشارك الممنتخب التونسي تسع مرات في النهائيات حتى اليوم, وأبرز مركز له كان الثاني عامي 1965 و1996, وقد بلغ الدور ربع النهائي عام 1998 قبل أن تخرج على يد بوركينا فاسو بركلات الترجيح 7-8 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1, ثم بلغ الدور نصف النهائي في نيجيريا وغانا ثم خرج بخسارته أمام الكاميرون صفر-3.

وتأمل تونس في أن تكون مشاركتها الخامسة على التوالي الناجحة وتفوز باللقب الأفريقي للمرة الأولى في تاريخها.

فرحة تونسية ببلوغ نهائيات كأس العالم القادمة

وتعتبر تونس النهائيات محطة جيدة للإعداد لنهائيات كأس العالم باعتبارها ممثل العرب الوحيد في القارة السمراء, خصوصا بالنسبة لمدربها الفرنسي هنري ميشال.

وتعاقد الاتحاد التونسي مع ميشال خلفا للألماني إيكهارد كراوتزن, لخبرة الأول الكبيرة سواء في تصفيات ونهائيات كأس الأمم الأفريقية أو نهائيات كأس العالم, حيث قاد المغرب في البطولتين الأخيرتين في بوركينا فاسو 1998 ونيجيريا وغانا عام 2000, ومنتخب بلاده في مونديال المكسيك عام 1986, والكاميرون في مونديال الولايات المتحدة 1994, والمغرب في مونديال فرنسا 1998.

ولم يحدث هنري ميشال تغييرا كبيرا على التشكيلة التي كان يعتمد عليها سلفه كراوتزن الذي أقيل من منصبه رغم نجاحه في قيادة تونس إلى نهائيات كأس العالم.

والقوة الضاربة في المنتخب التونسي لاعبو الترجي في مقدمتهم المدافعون خالد بدرا وراضي الجعايدي ولاعبو الوسط وليد عزيز وطارق ثابت وماهر الكنزاري الذي انتقل إلى صفوف النصر الإماراتي والمهاجم الخطير علي الزيتوني, فضلا عن الحارس المتألق الواعر والقابسي.

ويقود الفريق لاعب وسط بشيكتاش التركي زبير بية, دون نسيان خماسي النجم الساحلي قيس الغضبان ورياض البوعزيزي وبشير المقعدي وعماد المهذبي. وتلقى خط الهجوم ضربة قوية بعد تأكد عدم مشاركة الزيتوني ومهاجم النجم الساحلي زياد الجزيري بسبب الإصابة بالإضافة إلى استبعاد لاعبين أساسيين فيه هما مهاجما فرايبورغ الألماني عادل السليمي والصفاقسي التونسي عماد بن يونس.

استبعاد السليمي

صراع على الكرة بين عادل السليمي ولاعب فريق سانت جيلان نيكولا كولاكينو في كأس الاتحاد الأوروبي
واستبعد السليمي بعد رفضه المشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية, حيث غادر المعسكر التدريبي للمنتخب في تونس ورفض المشاركة في التجمع الإعدادي في إسبانيا من 12 إلى 18 يناير/ كانون الثاني استعدادا للنهائيات.

وبرر السليمي قراره بالشروط التي وضعها أمامه نادي فرايبورغ التي طالبه فيها بعدم المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بغية تجديد عقده معه.

أما بن يونس فيعود استبعاده إلى أسباب تأديبية بعد سلوكيات لا رياضية في الدوري المحلي دفعت الاتحاد المحلي إلى فرض عقوبة الإيقاف عليه شأنه في ذلك شأن حارس مرمى الترجي محمد الزوابي ومدافع النجم الساحلي محمد المكشر.

ويغيب عن صفوف المنتخب التونسي أيضا لاعب الوسط المتميز سراج الدين الشيحي الذي رفض تلبية دعوة المدرب بسبب ارتباطه مع فريق الأهلي الإماراتي الذي اشترط في عقده عدم مشاركة الأخير في العرس القاري.

وتشارك تونس في النهائيات للمرة العاشرة وقد خاضت 33 مباراة فازت في 8 منها وتعادلت في 10 وخسرت 14 سجلت 42 هدفا ودخل مرماها 44.

وحجزت تونس بطاقتها إلى النهائيات بحلولها ثانية في تصفيات المجموعة الثالثة خلف المغرب.
وتعادلت تونس مع مضيفتها كينيا صفر-صفر, وخسرت أمام المغرب صفر-2 في الدار البيضاء, وفازت على الغابون 4-2 في تونس قبل أن تتعادل معها 1-1 في ليبرفيل, ثم خسرت أمام المغرب صفر-1 في تونس, وسحقت كينيا 4-1 في تونس.

السنغال

اللاعب المصري أحمد حسام يحرز هدف المباراة الوحيد في مرمى السنغال في تصفيات كأس العالم
أبهر المنتخب السنغالي المتتبعين للكرة المستديرة في العام الماضي عندما نجح في حجز بطاقته إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه أمام أعتى المنتخبات على الصعيد القاري المغرب ومصر والجزائر.

ولم يكن تأهل المنتخب السنغالي وليد صدفة بل عن جدارة واستحقاق وإن كان بفارق الأهداف عن المغرب فإن النتائج التي حققها السنغاليون تشهد لهم بأحقية البطاقة.

ويدين المنتخب السنغالي بتأهله إلى مدربه الفرنسي برونو ميتسو الذي أحدث ثورة حقيقية في تشكيلة المنتخب وخطة لعبه, بالإضافة إلى صفوفه الزاخرة بالمحترفين في أبرز الأندية الفرنسية في مقدمتهم المهاجم المتألق حاجي ضيوف, وثنائي خط الوسط سار ودياو.

ميتسو
ويطمح ميتسو قبل الذهاب إلى كوريا الجنوبية واليابان إلى إحراز لقب المسابقة القارية لتحقيق حلم الجمهور السنغالي ومحو خيبة الأمل التي لحقت به عندما استضاف النهائيات عام 1992 بخروجه من ربع النهائي, لرفع معنويات اللاعبين قبل أربعة أشهر من المونديال.

وكان المنتخب السنغالي قد وجه إنذارا شديد اللهجة إلى المنتخبات الأفريقية في بطولة أمم أفريقيا التي اقيمت في نيجيريا وغانا معا عندما بلغ الدور ربع النهائي وخرج بصعوبة أمام نيجيريا 1-2 بعد التمديد علما بأنه كان متقدما 1-صفر حتى الدقيقة الأخيرة عندما سجل أغاهوا هدف التعادل وفرض التمديد الذي كانت نتيجته في مصلحة نيجيريا.

ولعب المدرب الألماني المخضرم بيتر شنيتغر دورا كبيرا في إعادة نهوض الكرة السنغالية وبروزها على الساحة الأفريقية بعد غياب عن نهائيات جنوب إفريقيا 1996 وبوركينا فاسو 1998.

وستكون السنغال مرشحة للعب دور طلائعي في المجموعة الثالثة خصوصا بعد النتائج الجيدة التي سجلتها في تصفيات المونديال والمباريات الودية التي لعبتها مؤخرا خصوصا فوزها على اليابان 2-1 وعلى كوريا الجنوبية 1-صفر.

وكانت السنغال تعادلت مع زامبيا 2-2 وخسرت أمام مصر صفر-1 في الدورة السابقة. وتشارك السنغال في النهائيات للمرة الثامنة, وخاضت 24 مباراة فازت في 8 وتعادلت في 5, وخسرت 11 مباراة, سجلت 28 هدفا ودخل مرماها 23.
وعانت السنغال الأمرين لحجز بطاقتها إلى النهائيات فحلت ثانية في مجموعة من ثلاثة منتخبات فقط بعد إقصاء غينيا من قبل الاتحاد الدولي.

وحققت السنغال فوزا واحدا في التصفيات وكان على حساب أوغندا 3-صفر, وسقطت في فخ التعادل مرتين أمام أوغندا 1-1 وأمام توغو صفر-صفر, قبل أن تخسر أمام الأخيرة صفر-1.

ومنيت السنغال بخسارة أمام بوركينا فاسو 2-4 في 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي في دكار.

زامبيا

منتخب زامبيا
تبدو حظوظ زامبيا ضئيلة جدا للمنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة المؤهلتين إلى الدور الثاني وهي تسعى إلى خلط الأوراق في الدور الأول لرفع معنويات لاعبيها في طريقهم إلى وضع حد لمسلسل إخفاقاتهم في نهائيات كأس الأمم الأفريقية.

ولم تذق زامبيا حلاوة اللقب قط، لكنها تلعب دائما دورا هاما في النهائيات وتبلغ أدوارا متقدمة.
فأضاعت فرصة إحراز اللقب مرتين الأولى عام 1974 في مصر عندما خسرت أمام زائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) صفر-2 في المباراة النهائية المعادة (تعادلا في الأولى 2-2), والثانية عام 1994 في تونس حيث خسرت أمام نيجيريا 1-2 في المباراة النهائية. كما حلت زامبيا ثالثة ثلاث مرات أعوام 1982 في ليبيا, و1990 في الجزائر, و1996 في جنوب أفريقيا.

وضمنت زامبيا تأهلها إلى نهائيات مالي بحلولها ثانية في تصفيات المجموعة الأولى. بعد أن بدأت التصفيات بخسارة على أرضها أمام مدغشقر 1-2, ثم تعادلت مع نيجيريا 1-1, وتغلبت على مضيفتها ناميبيا 2-1, قبل أن تتعادل معها صفر-صفر إيابا, وتخسر أمام نيجيريا صفر-1, وتتعادل مع مدغشقر 2-2.

تسعى زامبيا إلى تحقيق المفاجاة
واستعان الاتحاد الزامبي منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي مجددا بخدمات المدرب الدنماركي روالد بولسن للإشراف على الإدارة الفنية لمنتخب بلاده لمدة ثلاثة أشهر خلفا للهولندي يان بروفر الذي أوقف من قبل الاتحاد الأفريقي.

وكان بولسن, الذي يشرف حاليا على تدريب فريق تشيبولوبولو, قاد زامبيا إلى المركز الثالث في نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في جوهانسبرغ عام 1996 وأحرزت جنوب أفريقيا لقبها على حساب تونس. وكان المحليان فيغتون سيموكوندا وبيتر كاومبا يشرفان مؤقتا على تدريب المنتخب مؤقتا وقاداه إلى الفوز على زيمبابوي مرتين وعلى أثيوبيا قبل أن يخسر أمام المغرب.

وتشارك زامبيا في النهائيات للمرة الحادية عشرة وسبق لها أن خاضت 42 مباراة فازت في 19 وتعادلت في 9 وخسرت 14 سجلت 55 هدفا ودخل مرماها 42 هدفا.

المصدر : الفرنسية