الإيطالي فابيو ليفيراني (يسار) يحاور لاعب جنوب أفريقيا فورتشون
ستكون المنافسة ثلاثية في المجموعة الثانية في نهائيات كأس الأمم الأفريقية الثالثة والعشرين لكرة القدم المقررة في مالي من 19 يناير/ كانون الثاني الحالي إلى 10 فبراير/ شباط المقبل بين جنوب أفريقيا وغانا والمغرب, في حين تسعى بوركينا فاسو إلى تحقيق المفاجأة وقلب التكهنات.

جنوب أفريقيا
تبدو كفة المنتخب الجنوب أفريقي راجحة لحجز إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدور ربع النهائي، خاصة أن معنويات لاعبيه مرتفعة جدا بعد نجاحهم في حجز بطاقتهم إلى نهائيات كأس أفريقيا للمرة الرابعة على التوالي, وكذلك كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان معا للمرة الثانية على التوالي.

ونجحت جنوب أفريقيا في السنوات العشر الأخيرة في أن تتبوأ القمة الأفريقية عندما توجت بطلة لكأس أمم أفريقيا العشرين التي استضافتها قبل ست سنوات، وذلك في مشاركتها الأولى منذ عام 1957, وبلوغها المباراة النهائية للبطولة الحادية والعشرين في بوركينا فاسو قبل أربعة أعوام.

كما أن الأندية الجنوب أفريقية هذا العام قد بلغت الدور النهائي لمسابقتي دوري الأبطال وكأس الكؤوس, وكان نصيبها لقب الأخيرة عبر كايزر تشيفز على حساب إنتر لواندا الأنغولي, في حين خسر صنداونز لقب الأولى لمصلحة الأهلي المصري. وكانت جنوب أفريقيا أبعدت لسنوات عدة عن الساحات الرياضية على اختلاف أنواعها بسبب سياسة التمييز العنصري التي انتهجتها.

القيادة لكيروش
ويقود جنوب أفريقيا في النهائيات البرتغالي كارلوس كيروش خلفا للمحلي تروت مولوتو الذي عين مساعدا له.
وهو ثالث مدرب أجنبي يقود منتخب جنوب أفريقيا بعد الأسكتلندي كلايف باركر, والفرنسي فيليب تروسييه الذي قاده في نهائيات كأس العالم في فرنسا 1998 ولم يمكث معه سوى أربعة أشهر.

ولد كيروش (47 عاما) في موزمبيق وظهر إلى الأضواء عندما قاد منتخب البرتغال للناشئين إلى إحراز بطولة العالم عامي 1989 و1991, كما أشرف على تدريب منتخب بلاده ومنتخب الإمارات وسبورتينغ لشبونة البرتغالي ونيويورك مترو ستارز الأميركي.

ويطمح كيروش إلى تحقيق نتائج إيجابية مع جنوب أفريقيا في العرس القاري وقيادته إلى إحراز اللقب الثاني في تاريخه لتعزيز مكانته على رأس الإدارة الفنية للمنتخب ورفع معنوياته ومعنويات اللاعبين قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم وتمديد عقده الذي ينتهي مباشرة بعد النهائيات.

عودة ماكارثي
وسيعود إلى صفوف المنتخب الملقب بـ(بافانا بافانا) مهاجم بورتو البرتغالي بينيديكث ماكارثي, ظاهرة البطولة الحادية والعشرين في بوركينا فاسو, بعد غيابه عن دورة نيجيريا وغانا بسبب اعتزله اللعب دوليا مؤقتا لتركيز جهوده مع ناديه السابق سلتا فيغو.

صراع على الكرة بين المهاجم المصري عبد الستار صبري (يسار) ومدافع جنوب أفريقيا آرون موكونا في مباراة ودية بين المنتخبين

وكان ماكارثي قد تقاسم مع المصري حسام حسن لقب هداف البطولة قبل الماضية في بوركينا فاسو برصيد سبعة أهداف لكنه تفوق على حسام باختياره أفضل لاعب فيها.

كما يعول كيروش على مهاجمي تشارلتون الإنجليزي شون بارتليت, هداف الدورة السابقة وأحد لاعبي المنتخب بطل أفريقيا عام 1996, وأودينيزي الإيطالي سيابونغا نومفيتي الذي لفت الأنظار في نيجيريا وغانا قبل عامين.

ومن أبرز الغائبين عن المنتخب قائده وقائد ليدز يونايتد الإنجليزي لوكاس راديبي بسبب الإصابة ومدافع تشارلتون الإنجليزي مارك فيش بالإضافة إلى مهاجم باري الإيطالي سابقا والوحدة الإماراتي حاليا فيل ماسينغا الذي أسهم بإحراز اللقب
الأفريقي عام 1996 وفي تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم عام 1998 في فرنسا.
كما تملك جنوب أفريقيا حارس مرمى متألقا هو أندري أرندزه (سانتوس), ولا يقل حارس مرمى هيرينفين الهولندي هانز فونك نجومية عنه.

وتشارك جنوب أفريقيا في النهائيات للمرة الرابعة على التوالي وسبق لها آن خاضت 18 مباراة فازت في 12 وتعادلت في ثلاث مباريات وخسرت مثلها سجلت 28 هدفا ودخل مرماها 13 هدفا.

وواجهت جنوب أفريقيا صعوبات لحجز بطاقتها حيث حلت ثانية في تصفيات المجموعة الثانية بتحقيقها ثلاثة انتصارات على كل من الكونغو 2-1 وموريشيوس 3-صفر, وليبيريا 2-1, وثلاثة تعادلات مع ليبيريا 1-1, ومع موريشيوس بالنتيجة نفسها, ومع الكونغو صفر-صفر.

صراع على الكرة بين اللاعب المغربي شيبو (أعلى) والكيني إريك أوموندي في تصفيات كأس أفريقيا
المغرب
يدخل المغرب النهائيات بمعنويات منخفضة وشعور بخيبة الأمل أصاب اللاعبين والمسؤولين عن اللعبة إثر الفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم, وهو ما يصعب مهمته في مالي حيث من المرشح أن يخرج الفريق من الدور الأول على غرار مشاركته الأخيرة في نيجيريا وغانا.

وبذل المسؤولون في الاتحاد المغربي كل الجهود لتوفير جميع المتطلبات والإمكانات للتأهل إلى المحفلين القاري والعالمي, فتحقق الأول عن جدارة, وذهب الثاني سدى وبفارق الأهداف عن السنغال التي انتزعت البطاقة للمرة الأولى في تاريخها.

وبدت خيبة الأمل بظلالها وبدت جلية في المباريات الودية التي لعبها المنتخب استعدادا للنهائيات فغاب الجمهور بالدرجة الأولى, وغابت العروض المقنعة والجيدة التي ظهر بها في تصفيات أمم أفريقيا وكأس العالم وبالتالي كانت النتائج مخيبة، فوز صعب على زامبيا بلاعبيها المحليين 1-صفر, وتعادل مع مالي 1-1 في سطات.

غياب كشلول وحجي

سيغيب حسن كشلول ومصطفى حجي عن المنتخب المغربي
وأصيب المسؤولون عن الكرة المغربية بخيبة أمل كبيرة عندما رفض اللاعبان الدوليان مصطفى حجي وحسن كشلول اللذان يلعبان في أستون فيلا الإنجليزي اللعب مع بلادهم ومساندة زملائهم في نهائيات كأس أفريقيا حيث كانت الآمال معقودة على هذين اللاعبين لمحو آثار الإخفاق العالمي بإحراز اللقب للمرة الثانية منذ 26 عاما.

وعزا كشلول غيابه إلى تذمره من الجلوس على مقاعد الاحتياط, في حين تذرع حجي بالإصابة, علما بأن السبب الرئيسي لغيابه عدم قدرته على تحمل ضغط المشجعين بعد تراجع مستواه.

ولا يجد الرأي العام الكروي المغربي ردا عن سبب تراجع مستوى حجي وهو الذي يبلي بلاء حسنا مع فريقه أستون فيلا في الدوري الإنجليزي ويسجل له أهدافا يعجز عن تحقيقها في صفوف منتخب بلاده.

ويعقد المغاربة آمالا كبيرة على منتخب بلادهم في مالي لأنهم يعتبرون المشاركة الفرصة الأخيرة أمامهم لإحراز لقبهم الثاني, لأنهم حال الفشل سيتعين عليهم الانتظار لسنوات عدة كي يهيؤوا منتخبا قويا مثل المنتخب الحالي الثالث قاريا والـ36
عالميا.

كويليو يدرك صعوبة المهمة

لا يلعب حجي بشكل جيد مع المنتخب
ويدرك المدرب البرتغالي هومبرتو كويليو صعوبة مهمة المغرب وهو الذي حقق مسيرة جيدة على رأس إدارته الفنية ولولا فارق الأهداف لكان المغرب حاضرا في كوريا الجنوبية واليابان.

وكان فارق الأهداف سببا أيضا في خروج المنتخب المغربي من الدور الأول في نيجيريا وغانا, وسيعمل كويليو على تفادي الوقوع في هذا المأزق لأن المجموعة تضم منتخبات قوية ستنافس على البطاقتين خصوصا جنوب أفريقيا وغانا.

ويقول كويليو "يجب تفادي التفكير في الماضي، المهم بالنسبة لنا هو كأس الأمم الأفريقية ليس هناك ما يدعو إلى القلق, وسنحاول الذهاب إلى أبعد حد ممكن في النهائيات".

وتابع كويليو قائلا "وكي يتحقق هذا الهدف ينبغي أولا أن نفكر في مباراتنا الأولى ضد غانا, فنحن مطالبون بالتعامل مع كل مباراة على حدة لذلك نركز الآن في استعداداتنا على المباراة الأولى وهذا مهم جدا".

نجم ديبورتيفو المغربي نور الدين النيبت (يسار) في صراع على الكرة مع لاعب سلتا فيغو البرازيلي كاتانها
النيبت ورقة رابحة
ورغم غياب الثنائي كشلول وحجي فإن صفوف المنتخب المغربي مليئة بلاعبين
متميزين في مقدمتهم القائد وقطب دفاع ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني نور الدين النيبت الذي يعتبر من أفضل المدافعين في الدوري الإسباني.

ومنح كويليو الفرصة للاعبين محترفين شباب أكدوا أحقيتهم باللعب في صفوف المنتخب منهم لاعب فولهام الإنجليزي عبد السلام وادو وأكرم روماني (غنت البلجيكي) وفوزي برازي (تونتي أتشكيده الهولندي) وبدر القادوري (الوداد البيضاوي) وعادل بكاري (الرجاء البيضاوي) وعثمان العساس (أولمبيك خريبكة) وهشام الزروالي (إبردين الأسكتلندي).

وإلى جانب هؤلاء الشباب يركز كويليو على أصحاب الخبرة أبرزهم غريب أمزين (تروا الفرنسي) ويوسف سفري (كوفنتري الإنجليزي) ورشيد بن محمود (الأهلي الإماراتي) وعادل رمزي (أيندهوفن الهولندي) وعبد الجليل حدا (الأفريقي التونسي) وصلاح الدين بصير (ليل الفرنسي).

وتأهل المغرب بتصدره تصفيات المجموعة الثالثة. فبعد خسارته أمام الغابون صفر-2 في الجولة الأولى, تغلب على تونس 2-صفر في الثانية, وعلى كينيا 1-صفر في الثالثة, وعلى تونس 1-صفر بتونس في الرابعة, قبل آن يتعادل مع كينيا 1-1 في نيروبي ويضمن تأهله إلى النهائيات. وكانت مباراته الأخيرة مع الغابون تحصيل حاصل وخسرها صفر-1 على أرضه في غياب أبرز لاعبيه.

ويشارك المغرب, الذي توج بطلا لأفريقيا 1976 وحل ثالثا عام 1980 ورابعا عامي 1986 و1988, في النهائيات للمرة العاشرة وقد خاض 36 مباراة فاز في 12 منها وتعادل في 15 وخسر 9 سجل 35 هدفا ودخل مرماه 31.

غانا

الغاني ناياركومن إيفرتون في صراع على الكرة مع الكرواتي بيسكان من ليفربول في الدوري الإنجليزي
يراود الحنين المنتخب الغاني لمعانقة كأس الأمم الأفريقية التي يتقاسم الرقم القياسي في عدد ألقابها مع المنتخب المصري برصيد أربعة كان آخرها للغاني قبل 20 عاما عندما توج بطلا في ليبيا عام 1982, كما أنه حل ثانيا ثلاث مرات آخرها عام 1992.

وكانت غانا فشلت في استغلال استضافتها للنهائيات الأخيرة على أرضها وأمام جمهورها لتحسين صورتها بعد ظهورها المتواضع في بوركينا فاسو حيث احتلت المركز الثاني عشر, وهو أسوأ ترتيب للغانيين في النهائيات الأفريقية.

وتوقفت مسيرة الغانيين عام 2000 عند الدور ربع النهائي بخسارتهم أمام جنوب أفريقيا صفر-1, بعد عروض مخيبة في الدور الأول.

وكانت غانا قد بدأت البطولة الثانية والعشرين بتعادل مخيب مع الكاميرون 1-1 في المباراة الافتتاحية وتغلبت على توغو 2-صفر في الجولة الثانية, قبل أن تلقى خسارة أمام ساحل العاج صفر-2 في الجولة الثالثة الأخيرة.


مدافع بايرن ميونخ الغاني صامويل كوفور في صراع على الكرة مع لاعب كايزرسلاوترن جيف ستراسر في الدوري الألماني

ويطمح الغانيون بقيادة مدافعهم المتألق صامويل كوفور المرشح لإحراز الكرة الذهبية الأفريقية لعام 2001 والذي أسهم بتتويج فريقه بايرن ميونيخ الألماني بطلا لأوروبا والعالم, إلى إحراز اللقب الأفريقي للمرة الخامسة في تاريخ النهائيات (رقم قياسي) وهو الإنجاز الذي فشل الجيل الذهبي في السنوات العشر الأخيرة بقيادة لاعب الوسط عبيدي بيليه الذي اختير أفضل لاعب في القارة الأفريقية ثلاث مرات والمهاجم الهداف أنطوني ييبوا في تحقيقه.

كما يعقد الغانيون آمالا كبيرة على مهاجم هارتس أوف أوك إسماعيل أدو ليكون ظاهرة النهائيات ويشكل قوة ضاربة في الهجوم الغاني.

ولم يبتسم الحظ لغانا سنوات 1992 و1994 و1996 على التوالي, حيث خسرت النهائي في الأولى أمام ساحل العاج, وخرجت أمام ساحل العاج بالذات في الدور ربع النهائي في المرة الثانية, أمام جنوب أفريقيا في الدور نصف النهائي في المرة الثالثة.

غياب أكونور
ويغيب عن صفوف غانا لاعب وسط فولفسبورغ الألماني تشارلز أكونور, الوحيد بين اللاعبين الذين أحرزوا مع المنتخب برونزية الألعاب الأولمبية عام 1992 في برشلونة, بسبب الإصابة في ركبته التي أبعدته عن الملاعب لأسابيع عدة. في المقابل يعتمد المدرب المحلي أوسام أودو للمرة الأولى على تشكيلة أغلبها من المحترفين بعد أن كان النصيب الأكبر للمحليين.

ويبرز من المحترفين محمد كارغو (أودينيزي الإيطالي) وستيفان آبياه (بارما الإيطالي) وديريك بواتنغ (باناثينايكوس اليوناني) وتشارلز أمواه (شتورم غراتس النمساوي) وبيتر أوفوري كواي (أولمبياكوس اليوناني) ومايكل إيسيان (باستيا
الفرنسي) وياكوبو أبوبكاري (أياكس الهولندي) وماتيو أمواه (فيتيس آرنهابم الهولندي) و
أليكس تاتشي منسون (نيوشاتل السويسري) وكريستيان غيان (فاينورد الهولندي).

وتشارك غانا في النهائيات للمرة الرابعة عشرة وسبق لها أن خاضت 53 مباراة فازت في 30 وتعادلت في 11 وخسرت 12 سجلت 75 هدفا ودخل مرماها 46 هدفا.

وتأهلت غانا إلى النهائيات بتصدرها تصفيات المجموعة السادسة بتعادلها مع لوسوثو 3-3, وفوزها على الكونغو الديمقراطية 3-صفر, وعلى زيمبابوي 2-1 ذهابا و4-1 إيابا, وعلى لوسوثو 3-1, وخسارتها أمام الكونغو الديمقراطية 1-2.

بوركينا فاسو
شهدت الكرة المستديرة في بوركينا فاسو تطورا كبيرا في السنوات الست الأخيرة، وبالتحديد منذ استضافتها نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 1998، والمفاجأة التي حقققتها بقيادة مدرب اليابان حاليا الفرنسي فيليب تروسييه الملقب بالمشعوذ الأبيض الذي قاد بوركينا إلى نصف النهائي والحلول في المركز الثالث بعد مباراة مثيرة ضد الكونغو الديمقراطية خسرت فيها بركلات الترجيح 1-4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 4-4.

وحجزت بوركينا فاسو بطاقتها إلى نهائيات نيجيريا وغانا 2000 وتعاقدت مع المدرب البلجيكي رينيه تيلمان الذي حاول تكرار إنجاز سلفه تروسييه، لكن المهمة كانت صعبة خصوصا أن مجموعته كانت قوية بوجود السنغال ظاهرة البطولة وزامبيا ومصر, فخسر أمام الأولى 1-3, وتعادل مع الثانية 1-1, قبل أن يخسر أمام الثالثة 2-4 وودع المسابقة من الدور الأول.

ونجحت بوركينا فاسو في ضمان تأهلها إلى النهائيات الأفريقية للمرة الثالثة على التوالي وهذه المرة بقيادة المحليين صديقي ديارا وجوزف كابوري لكن الاتحاد المحلي أقالهما في أغسطس/ آب الماضي بسبب عدم رضاه عن النتائج المحققة لأن المنتخب انتظر حتى الجولة الأخيرة من التصفيات ليضمن حضوره في مالي بفوزه الصعب على الجزائر 1-صفر.

ولأن الاتحاد البوركيني حريص على فرض حضوره القوي في مالي تعاقد مع المدرب الارجنتيني لويس أوسكار فولوني (57 عاما) لما يحفل به سجله على الصعيد القاري حيث قاد أسيك أبيدجان العاجي والرجاء البيضاوي المغربي على التوالي إلى إحراز دوري أبطال أفريقيا عامي 1998 و1999.

وبات فولوني, الذي يعتمد على اللاعبين الشباب, ثالث مدرب أجنبي يتولى قيادة بوركينا فاسو في النهائيات بعد تروسيه وتيلمان.

وأقام منتخب بوركينا فاسو معسكرا تدريبيا في مدينة أغادير المغربية (جنوب) تلبية لرغبة المدرب فولوني الذي سبق له أن أشرف على تدريب فريقي الرجاء البيضاوي وغريمه التقليدي الوداد وقاد الأول إلى إحراز لقب دوري أبطال أفريقيا عام 1999 والدوري المغربي عامي 1999 و2000.

وخسرت بوركينا فاسو أمام توغو صفر-1 في لومي و1-2 في واغادوغو, لكنها تغلبت على السنغال 4-2 في دكار في إطار استعداداتها للنهائيات.

وتعول بوركينا فاسو على مجموعة من المحترفين في مقدمتهم بارو عمر (بروندبي الدنماركي) وسانو أوسمان (فيللم تيلبورغ الهولندي), علما بأن الشك يحوم حول مشاركة نجمها وصانع ألعابها مامادو زونغو (23 عاما) الملقب بـ(بيبيتو) لإصابته في ركبته.

وتأهلت بوركينا فاسو إلى النهائيات بحلولها ثانية في تصفيات المجموعة الرابعة بتعادل مع الجزائر 1-1, وخسارة أمام أنغولا صفر-2, وفوز على بوروندي 1-صفر, وتعادلها معها صفر-صفر, وفوز على أنغولا 1-صفر, وعلى الجزائر بالنتيجة نفسها.

وتشارك بوركينا فاسو في النهائيات للمرة الخامسة, وخاضت 15 مباراة فازت في اثنتين وتعادلت في ثلاث, وخسرت عشر مباريات, سجلت 17 هدفا ودخل مرماها 35.

المصدر : الفرنسية