بشار عبد الله في لقاء الكويت مع الصين في كأس أمم آسيا 2000
ستكون الفرصة مناسبة جدا لمهاجم المنتخب الكويتي لكرة القدم بشار
عبدالله لاستعادة بريقه السابق والمساهمة في احتفاظ (الأزرق) باللقب بعد فترة من تراجع واضح في المستوى مع المنتخب ومع فريقي السالمية الكويتي والريان القطري حيث يحترف حاليا.

ومنذ نحو سنتين تقريبا, ومستوى بشار يتراجع حتى ابتعد عن خطورته المعهودة مع زميله في الهجوم جاسم الهويدي, وهو يعاني حاليا من ضغوط كبيرة لإنقاذ سمعته والعودة إلى هوايته في هز الشباك لاستقطاب عروض الأندية الخليجية كما حصل في السابق.

ويبقى بشاردو, كما يحلو للكويتيين أن يطلقوا عليه, نجم المنتخب الأول ولو اختفى بريقه وتعول الكويت كثيرا على نجوميته خاصة عندما يلعب جنبا إلى جنب مع جاسم الهويدي, ووجود هذا الثنائي يشكل خطرا على صفوف المنتخبات الأخرى لأنهما متفاهمان إلى أقصى الحدود.

بشار عبد الله مع منتخب الكويت ضد السعودية في كأس أمم آسيا 2000
وأسهم بشار في السنوات الأخيرة في استعادة الكويت لمكانتها على الساحتين العربية والآسيوية كما كانت الحال في أواخر السبعينيات ومطلع الثمانينيات حيث توجت بطلة لآسيا عام 1980 وشاركت في العام نفسه في أولمبياد موسكو, ثم كانت الذروة ببلوغ المنتخب نهائيات كأس العالم في إسبانيا عام 1982.

ولمع نجم بشار بشكل واضح مع فريقه السالمية الذي يضم نخبة مميزة من لاعبي المنتخب أبرزهم جاسم الهويدي أيضا, وأسهم في قيادته إلى إحراز لقب الدوري الكويتي موسم 97-1998, ثم تألق مع المنتخب أيضا في كأس الخليج الرابعة عشرة عام 1998 في البحرين التي أحرزت الكويت لقبها للمرة التاسعة. كما شارك المنتخب الذي أحرز الكأس الخليجية عام 1996 أيضا.

ولفت بشار الأنظار أيضا في مسابقة كرة القدم ضمن دورة الألعاب الآسيوية في بانكوك في ديسمبر/ كانون الأول 1998, ونجح مع زملائه في بلوغ المباراة النهائية التي خسروها أمام إيران.

بشار عبد الله نجم هجوم الريان القطري أثناء مباراة لفريقه مع الصفاقسي التونسي
ونظرا لأدائه الرائع وموهبته في هز الشباك, بدأت العروض تنهال على بشار, فسلك أولى خطواته في طريق الاحتراف ولعب قبل عامين في صفوف الهلال السعودي أسوة بالهويدي, ثم عاد إلى السالمية, كما لعب على سبيل الإعارة مع العربي القطري مباراتين في مسابقة كأس أمير قطر, ويحترف حاليا مع الهويدي والمدافع الكويتي جمال مبارك في صفوف الريان القطري.

وأصاب بشار أيضا نجاحا قل نظيره مع المنتخب الأوليمبي في التصفيات بدوريها الأول والثاني, وكان عاملا أساسيا في تأهله إلى نهائيات أولمبياد سيدني 2000.

واختار الاتحاد الدولي لتأريخ وإحصائيات كرة القدم بشار ضمن لائحة أبرز هدافي العالم لعام 2000, واحتل فيها المركز الثاني برصيد 12 هدفا سجلها مع منتخب بلاده, في حين كان الهويدي من بين العشرة الأوائل.

بشار في سطور

بشار عبد الله مع السالمية يحاول السيطرة على الكرة أمام لاعب الرفاع الغربي البحيريني
ولد بشار عبدالله في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 1977 في أسرة كروية, فوالده عبدالله كان لاعبا سابقا في السالمية وشغل منصب أمين سر النادي ونائب رئيسه.

وفي العاشرة من عمره بدا واضحا حبه للعبة وتجلت موهبته بوضوح, فسجله والده في نادي السالمية.

وكان بشار يلعب في صفوف فريق الناشئين في السالمية عندما استدعاه المدرب الأوكراني فاليري لوبانوفسكي إلى صفوف المنتخب الأوليمبي عندما كان في الثامنة عشرة من عمره وذلك في يوليو/ تموز 1995. وكانت تجربته الأولى معه في تصفيات أولمبياد أتلانتا عام 1996 لكنه لم يقدم صورة جيدة.

ومنح التشيكي ميلان ماتشالا, الذي خلف لوبانوفسكي, الثقة لبشار وضمه إلى المنتخب الأول, فخاض مباراته الدولية الأولى في 16سبتمبر/ أيلول 1996 ضد فريق ماينز الألماني.

وتألق بشار في كأس الخليج الثالثة عشرة في مسقط وأسهم الهدف الذي سجله في مرمى الحارس القطري المخضرم يونس أحمد في إهداء اللقب لمنتخب بلاده بعد غياب ست سنوات.

ولعب بشار عبدالله نحو ستين مباراة دولية سجل خلالها نحو أربعين هدفا.

المصدر : الفرنسية