علاقة حميمة بين الكويت وكأس الخليج نتج عنها تسعة ألقاب
آخر تحديث: 2002/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/10/29 هـ

علاقة حميمة بين الكويت وكأس الخليج نتج عنها تسعة ألقاب

يعتمد الكويتيون كثيرا على بشار عبدالله الملقب ببشاردو
ترتبط الكويت بعلاقة حميمة مع دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم منذ انطلاقها في 27 مارس/ آذار 1970 في البحرين عندما توجت بطلة للمرة الأولى معلنة بداية حقبة حصد الألقاب الخليجية حتى حققت رقما قياسيا حتى الآن وصل إلى تسعة آخرها في الدورة الرابعة عشرة في البحرين عام 1998.

والتصق اسم الأزرق وهو لقب منتخب الكويت بكأس الخليج, فسيطر على المسابقة في معظم دوراتها وأظهر تفوقا واضحا على المنتخبات الخليجية الأخرى, وباتت علاقة عشق بينهما يصعب إنهاؤها.

وكانت دورات الخليج فرصة قوية للعديد من اللاعبين الكويتيين للتألق في مقدمهم جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وفتحي كميل وعبد العزيز العنبري ومحمد المسعود وفاروق إبراهيم ومرزوق سعيد ويوسف سويد وعبدالله البلوشي, ثم أتى بعدهم عبدالله وبران وحمد الصالح وبدر حجي وجاسم الهويدي وبشار عبدالله وغيرهم.

وتبدو مهمة احتفاظ منتخب الكويت باللقب للمرة الثالثة على التوالي محفوفة بالمخاطر بعد الكبوة التي تعرض لها في العامين الماضيين التي أفقدته هيبته.

خرج الأزرق من الدور ربع النهائي من كأس أمم آسيا 200

وذلك عندما بدأ مشواره في كأس آسيا 2000 في لبنان عند الدور ربع النهائي عندما خسر أمام السعودية 1-2 بالهدف الذهبي, وعندما أخفق
في التأهل إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2002
عندما
سقط أمام منتخب خليجي آخر لم يشكل له متاعب كبيرة سابقا, وهو البحرين فخسر أمامه صفر-1 في المباراة الحاسمة على ملعب الكويت في 27 فبراير/ شباط الماضي وتوقف مشواره عند الدور الأول.

ومما زاد من مرارة الخسارة, تأهل منتخبات دول مجلس التعاون الخليجي جميعها إلى الدور الثاني, ومعها العراق, خاصة أن الكويت كان أول دولة خليجية, لا بل أول دولة تمثل عرب آسيا في نهائيات كأس العالم وكان ذلك في إسبانيا عام 1982.

يأمل المنتخب الكويتي أن تكون كأس الخليج الخامسة عشرة نقطة انطلاق جديدة نحو الإنجازات بعد انتكاسته الأخيرة, وكان أول الغيث تعاقد الاتحاد الكويتي مع المدرب الألماني بيرتي فوغتس, مدرب منتخب بلاده سابقا, بصفقة قياسية في الملاعب الكويتية, خلفا للتشيكي دوشان يورين.

خرج الأزرق بشكل مفاجئ أمام
البحرين في تصفيات كأس العالم
وينتظر الكويتيون بفارغ الصبر انطلاق كأس الخليج لأنهم يرون فيها تعويضا عن خروجهم المبكر من كأس آسيا وتصفيات كأس العالم ولأنها ستعيد الثقة إليهم بمنتخبهم بعد أن اهتزت كثيرا في الفترة الأخيرة.

وتعثر برنامج إعداد الأزرق للمشاركة في كأس الخليج حيث تم إلغاء أو تأجيل دورتين مهمتين بالنسبة له, الأفروآسيوية في الهند, وألعاب غرب آسيا في الكويت, بسبب الأحداث الأمنية أواخر العام الماضي.

وخضع المنتخب الكويتي لمعسكر تدريبي شاق في ألمانيا في الفترة من 3 إلى 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي خاض خلاله خمس مباريات, فخسر أمام ستراسبورغ الفرنسي (درجة ثانية) 1-2, وأمام ثلاثة فرق ألمانية هي كايزر سلوترن 1-4, وفرايبورغ 1-4, ونورمبورغ 1-2, ثم تغلب على فريق مقاطعة بادن للهواة 7-صفر. في المباريات الأخرى, تعادل مع سوريا مرتين صفر-صفر و2-2, ثم مع منتخب رومانيا 1-1.

لن ينسى الكويتيون خروجهم أمام السعودية في كأس آسيا الأخيرة
قمة مبكرة
يستهل منتخب الكويت حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة نظيره السعودي في لقاء قمة مبكر لما تتميز به مباريات المنتخبين من إثارة وندية ولأن المنافسة بينهما تكون تقليدية دائما.

وستكون مباراة الكويت والسعودية في افتتاح خليجي 15, الثالثة بينهما في افتتاح مباريات دورات كأس الخليج والثانية على التوالي.

المباراة الأولى كانت في افتتاح الدورة الثانية عام 1972 في الرياض أيضا وانتهت بالتعادل 2-2, والثانية في خليجي 14 في البحرين عام 1998 وفازت السعودية 2-1 لكن الكويت أحرزت اللقب في الدورتين.

ومنذ سحب قرعة خليجي 15، أصحبت مباراة المنتخبين حديث الشارع الرياضي في البلدين، لأن نتيجتها قد تلعب دورا بارزا في تحديد هوية بطل الدورة.

سجل حافل
تملك الكويت سجلا حافلا في دورات الخليج تنفرد به عن دول مجلس التعاون الأخرى, فسيطرت على الدورة منذ انطلاقتها حتى البطولة
الرابعة, ثم فازت بالدورة السادسة والثامنة والعاشرة والثالثة عشرة والرابعة عشرة.

بدأت رحلة ألقاب المنتخب الكويتي مع كأس الخليج في الدورة الأولى في البحرين عام 1970 التي شاركت فيها أربعة منتخبات هي فضلا عنه, البحرين والسعودية وقطر, ومضى في طريقه إلى اللقب الأول بسهولة بعد ثلاثة انتصارات.

فيصل الدخيل

فتغلب أولا على السعودية 3-1, وعلى قطر 4-2, وعلى أصحاب الأرض 3-1, وحصد الكويتي محمد المسعود لقب الهداف برصيد ثلاثة أهداف, كما برز في الدورة فضلا عن المسعود, فاروق إبراهيم وخلف سطام وإبراهيم دريهم ومرزوق سعيد. وأشرف على المنتخب الكويتي في الدورة المدرب المصري طه الطوخي.

مولد نجم جاسم يعقوب
وفي الدورة الثانية التي أقيمت في السعودية عام 1972
وشاركت فيها خمسة منتخبات بعد انضمام الإمارات, احتفظت الكويت بلقبها، ولكن الفوز بالكأس كان أصعب هذه المرة لأنها حسمته بفارق الأهداف عن السعودية. وسجلت الكويت 12 هدفا مقابل 8 للسعودية.

وكانت المرة الأولى والأخيرة التي يحدد فيها البطل بفارق الأهداف في حال تساوى منتخبان بعدد النقاط, لأنه تم تعديل نظام الدورة وتقرر أن يخوض المنتخبان المعنيان مباراة فاصلة بينهما.

وكانت الدورة نقطة انطلاق للنجم الكويتي جاسم يعقوب الذي سجل الهدف الأول فيها في مباراة الافتتاح مع السعودية التي انتهت بالتعادل 2-2, وتألق زميله فاروق إبراهيم واختير أفضل لاعب فيها. ورجح فوز الكويت الساحق على الإمارات 7-صفر كفتها في الاحتفاظ باللقب, كما أنها حققت فوزا كبيرا أيضا على قطر 5-صفر.

وتابعت الكويت بقيادة المدرب اليوغسلافي بروشتيش هيمنتها على دورات الخليج ولم تفوت استضافتها للدورة الثالثة عام 1974 فتوجت بها للمرة الثالثة على التوالي واحتفظت بالكأس إلى الأبد.

أكد جاسم يعقوب نجوميته في الدورة وتوج هدافا برصيد ستة أهداف, كما أن شباك الكويت لم تهتز في مبارياتها الخمس, ففازت على الإمارات 2-صفر, وعمان, الضيف الجديد على الدورة, 5-صفر, وتعادلت مع قطر صفر-صفر, وفازت على الإمارات 6-صفر, والسعودية 4-صفر.

لقب رابع
ولم يفلت لقب الدورة الرابعة في قطر عام 1976 من قبضة المنتخب الكويتي محققا بذلك إنجازا باحتفاظه بالكأس أربع مرات متتالية بفضل الجيل الذهبي للكرة الكويتية آنذاك.

وارتفع عدد المنتخبات في الدورة إلى سبعة بعد مشاركة العراق, وجاء فوز الأزرق باللقب بعد مباراة فاصلة للمرة الأولى مع العراق بالذات انتهت بفوزه 4-2 بعد تعادلهما 2-2 في مباراتهما الأولى وتساويهما برصيد عشر نقاط لكل منهما.

وفازت الكويت في هذه الدورة على عمان 8-صفر والبحرين 5-2 وقطر 4-صفر والسعودية 3-1 وتعادلت مع الإمارات صفر-صفر. وشهدت الدورة ولادة نجم كويتي جديد هو عبد العزيز العنبري الذي سجل ثلاثة أهداف في مرمى العراق في الوقت الذي توج زميله جاسم يعقوب هدافا للمرة الثانية على التوالي برصيد تسعة أهداف. وقاد الكويت في هذه الدورة المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا.

السقوط الأول في بغداد
ودفعت الكويت ثمن مشاركتها بمنتخب من الصف الثاني في دورة كأس الخليج الخامسة في العراق عام 1979 ففقدت اللقب للمرة الأولى منذ انطلاق المسابقة وكان من نصيب صاحب الأرض الذي وضع حدا للسيطرة الكويتية المطلقة عليها.

ومني المنتخب الكويتي بخسارته الأولى بعد 20 مباراة في دورات الخليج أمام العراق 1-3, لكنه حل وصيفا بعد فوزه على قطر 3-1 وعمان 2-صفر والإمارات 7-صفر والبحرين 2-صفر وتعادله مع السعودية صفر-صفر. وبرز في هذه الدورة نجما الكويت يوسف سويد وعبد الله البلوشي.

واستعادت الكويت اللقب في الدورة السادسة في الإمارات عام 1982 أمام أنظار النجم البرازيلي بيليه, وشهدت الدورة انسحاب العراق قبل مباراته مع الكويت فما كان من اللجنة المنظمة إلا أن ألغت نتائج المنتخب العراقي.

وفي طريقه إلى لقبه الخامس, فاز المنتخب الكويتي على البحرين 2-صفر والإمارات 2-صفر والسعودية 1-صفر وعمان 2-صفر, وتعرض لخسارة واحدة أمام قطر 1-2. وأشرف على تدريب الكويت في هذه الدورة البرازيلي شيرول.

أسوأ دورة
وكانت دورة كأس الخليج السابعة في عمان عام 1984 أسوأ دورة بالنسبة إلى الكويت, وهي لم تفقد اللقب فحسب, بل احتلت المركز السادس قبل الأخير بفوز وحيد على البحرين 1-صفر, لأنها خسرت أمام الإمارات صفر-2 وقطر 1-2 والعراق 1-3, وتعادلت مع عمان صفر-صفر, والسعودية 1-1.

وشاركت الكويت في الدورة بغياب نجومها البارزين, وكان طبيعيا أن تفقد اللقب الذي ذهب للعراق.

وتوجت الكويت بطلة للمرة السادسة في الدورة الثامنة التي أقيمت في البحرين عام 1986, وذلك خلافا للتوقعات التي لم ترشحه للمنافسة, لكنه كشر عن أنيابه وحقق خمسة انتصارات على السعودية 3-1 وعمان 2-صفر والإمارات 1-صفر وقطر 2-1 والعراق 2-1 وتعادلت مع البحرين 1-1, واحتفظ بالكأس إلى الأبد للمرة الثانية. واختير الكويتي مؤيد الحداد أفضل لاعب في الدورة, في حين كان الكويتي صالح زكريا أول مدرب خليجي يقود منتخب بلاده إلى اللقب.

هافيلانغ
وأقيمت الدورة التاسعة عام 1988 على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض بحضور رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) السابق جواو هافيلانغ الذي ترأس اجتماعا للجنة التنفيذية للمرة الأولى في بلد عربي.

وظهر المنتخب الكويتي بمستوى متواضع فلم يحقق سوى فوز واحد على عمان 2-صفر, في حين تعادل مع قطر 1-1 والسعودية صفر-صفر, وتعرض لثلاث هزائم أمام الإمارات والعراق والبحرين بنتيجة واحدة صفر-1. وكان اللقب حينها للعراق للمرة الثالثة.

واستفادت الكويت من استضافتها للدورة العاشرة عام 1990 وتوج منتخبها بطلا للمرة السابعة من دون أن يلقى أي خسارة, ففاز على البحرين 1-صفر وقطر 2-صفر والإمارات 6-1 وتعادل مع عمان 1-1.

وأحرز مهاجم الكويت محمد إبراهيم لقب الهداف برصيد خمسة أهداف. أشرف على المنتخب الكويت في هذه الدورة البرازيلي لويز فيليبي سكولاري مدرب المنتخب البرازيلي حاليا. وشهدت الدورة انسحاب منتخبي السعودية والعراق, الأول احتجاجا على التعويذة, والثاني على التحكيم.

تراجع واضح
ولم يفقد منتخب الكويت اللقب في الدورة الحادية عشرة في قطر عام 1992 وحسب, بل تقهقر إلى المركز الخامس قبل الأخير كما حصل معه في الدورة التاسعة بعد أن حقق فوزين فقط على الإمارات 2-صفر وعمان 2-1, في حين لقي خسارة قاسية أمام المضيف صفر-4 والسعودية 1-2 والبحرين صفر-1.

وتوج منتخب قطر بطلا للدورة للمرة الأولى وحصل مهاجمه مبارك مصطفى على لقب الهداف برصيد ثلاثة أهداف. وكان المنتخب الكويتي في هذه الدورة تحت إشراف المدرب البرازيلي باولو كامبوس.

ولازم المركز الخامس الكويت في الدورة الثانية عشرة في الإمارات عام 1994 بعد أن قدمت مستوى متواضعا فحققت فوزا يتيما على قطر 1-صفر وخسرت أمام البحرين 1-2 والإمارات صفر-2 والسعودية صفر-2, وقادها في هذه الدورة المدرب الأوكراني فاليري لوبانوفسكي. وكان المنتخب السعودي في أفضل حالاته وتوج بطلا للمرة الأولى في تاريخه أيضا من دون أي خسارة.

ماتشالا يقلب التوقعات
شارك منتخب الكويت في الدورة الثالثة عشرة في عمان عام 1996 وهو خارج دائرة
المنافسة على اللقب, لكنه بقيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا قلب التوقعات رأسا على عقب فأحرز لقبه الثامن وحصل نجمه عبد الله وبران على لقب أفضل لاعب.

وفازت الكويت في هذه الدورة على البحرين 1-صفر وعمان 2-1 والسعودية 1-صفر وقطر 2-1, ولقيت خسارة واحدة أمام الإمارات 1-2.

وقاد ماتشالا الكويت إلى اللقب التاسع (رقم قياسي) في الدورة الرابعة عشرة في البحرين عام 1998, فبات ثاني مدرب يقود المنتخب للقب ثان على التوالي بعد اليوغسلافي بروشيتش الذي حقق هذا الإنجاز معه في الدورتين الثانية والثالثة.

وسجل الأزرق في البحرين انتصارات كبيرة رغم أنه خسر أمام السعودية 1-2 في مباراته الأولى, ففاز على قطر 6-2, وعلى البحرين 2-صفر, وعمان 5-صفر, والإمارات 4-1, وتوج مهاجمه جاسم الهويدي هدافا برصيد تسعة أهداف وصانع ألعابه بدر حجي أفضل لاعب.

المدربون الذين تعاقبوا على تدريب الكويت في كأس الخليج


الدورة الأولى (البحرين 1970) المصري طه الطوخي
الدورة الثانية (السعودية 1972) اليوغسلافي بروشيتش
الدورة الثالثة (الكويت 1974) اليوغسلافي بروشيتش
الدورة الرابعة (قطر 1976) البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا
الدورة الخامسة (العراق 1979) كارلوس البرتو
الدورة السادسة (الإمارات 1982) البرازيلي شيرول
الدورة السابعة (عمان 1984) البرازيلي جوزيه روبرتو
الدورة الثامنة (البحرين 1986) الكويتي صالح زكريا
الدورة التاسعة (السعودية 88) الإنجليزي جورج أرمسترونغ
الدورة العاشرة (الكويت 1990) البرازيلي لويز فيليبي سكولاري
الدورة الحادية عشرة (قطر 1992) البرازيلي باولو كامبوس
الدورة الثانية عشرة (الإمارات 1994) الأوكراني فاليري لوبانوفسكي
الدورة الثالثة عشرة (عمان 1996) التشيكي ميلان ماتشالا
الدورة الرابعة عشرة (البحرين 1998) التشيكي ميلان ماتشالا
الدورة الخامسة عشرة السعودية 2002) الألماني بيرتي فوغتس

خليجي 15: الكويت في سطور


المساحة

17818 كلم مربع

عدد السكان

850 ألف نسمة

العاصمة

الكويت

الاتحاد

- تأسس عام 1952
- انضم إلى الاتحاد الدولي (فيفا) عام 1962
- انضم إلى الاتحاد الآسيوي عام 1964

عدد الاندية

نحو 14 ناديا

عدد اللاعبين

نحو 2750 لاعبا

الملعب الوطني

إستاد نادي الكويت (نحو 25 ألف متفرج)

الالوان

فانلة زرقاء وسروال ازرق وجوارب زرقاء

الإنجازات

- تحمل الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بكأس الخليج برصيد تسع مرات.
- شاركت في نهائيات كأس الأمم الآسيوية 7 مرات أعوام 1972 و1976 و1980 و1984 و1988 و1996 و2000, وأفضل نتيجة له إحراز اللقب عام 1980 على أرضه, وحل ثانيا في إيران عام 1976 وثالثا في سنغافورة عام 1984, ورابعا في الإمارات 1996.
- شاركت في نهائيات كأس العالم مرة واحدة عام 1982 في إسبانيا, وفي دورات الألعاب الأولمبية في موسكو عام 1980 وبرشلونة عام 1992 وسيدني 2000, وفي دورة الألعاب الآسيوية 6 مرات أعوام 74 و1978 و1982 و1986 و1990 و1998, وحلت في المركز الثاني في الهند عام 1982 وفي تايلند 1998, وفي المركز الثالث في كوريا الجنوبية 1986 وفي اليابان 1994.

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: