العمانيون يبحثون عن إنجاز خليجي طالما انتظروه
آخر تحديث: 2002/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/1/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/11/1 هـ

العمانيون يبحثون عن إنجاز خليجي طالما انتظروه

أعضاء المنتخب العماني يحتفلون بفوزهم على المنتخب السوري في تصفيات كأس العالم

تبحث الجماهير العمانية عن إنجاز خليجي طالما انتظرته بعد المشاركات المتتالية التي بدأت منذ الدورة الثالثة في الكويت قبل 28 عاما كانت النتائج فيها مخيبة, ويترقب الجميع ما سيقدمه المنتخب العماني في كأس الخليج العربي الخامسة عشرة خاصة أن نتائج منتخبات السلطنة على مستوى المراحل العمرية قد حققت مراكز متقدمة في بطولات كأس العالم.

وتختلف مشاركة المنتخب العماني هذه المرة عن سابقاتها لأنه أكثر جاهزية لمقارعة المنتخبات الأخرى وطموحا بالمنافسة على مركز متقدم خلافا لما درجت عليها العادة.

وحقق المنتخب العماني نقلة نوعية في الفترة الأخيرة من خلال تأهله للمرة الأولى في تاريخه إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا, كما أن نتائجه في المباريات الودية الإعدادية لكأس الخليج تعد بأن يكون له دوره الفاعل فيها.


ويعول المسؤولون في الاتحاد العماني للعبة على خبرة المدرب المحلي رشيد جابر, وعلى نخبة من النجوم المميزين في مقدمهم مجدي شعبان وهاني الضابط وجمال بخش ومحسن صالح وفوزي بشير وتقي مبارك.

اللاعب العْماني حسان ربيع في صراع على الكرة مع هاو هايدونغ في تصفيات كأس العالم
الاهتمام بالناشئين أعطى ثماره
ويأمل العمانيون في أن يحصدوا ما زرعوا منذ فترة بعيدة عبر منتخبات المراحل العمرية التي أعدت إعدادا جيدا للاعتماد عليها في المستقبل ونجحت على مستوى الناشئين في فرض ذاتها في البطولات القارية والعالمية, فأحرز منتخب الناشئين بطولة آسيا مرتين عامي 87 و2000, وحل ثالثا عام 95, كما حل رابعا في بطولة العالم عام 95, كما أن المنتخب الأولمبي تأهل إلى نهائيات أولمبياد أتلانتا عام 1986.

ويؤمن العمانيون إلى أن الفرصة متاحة حاليا بعد نضوج خبرة أكثر من لاعب في التشكيلة التي أعلنت لخوض غمار كأس الخليج لتغيير الصورة الباهتة التي عرف بها المنتخب العماني في هذه المسابقة الإقليمية منذ انطلاقها.

واقترن المركز الأخير في دورات الخليج باسم المنتخب العماني الذي كان يعتبر محطة عبور للمنتخبات الأخرى المشاركة, وما هو أكيد من خلال التصفيات الآسيوية لكأس العالم أن هذا المنتخب لم يعد ضعيفا كما كان في السابق ولكن عليه أن يتحرر من الضغط الذي يضعه تاريخه في هذه الدورات عليه لتحقيق الأفضل.

مشوار ناجح في تصفيات كأس العالم

تفوق العمانيون على سوريا في تصفيات كأس العالم

ولم تكن استعدادات المنتخب العماني لكأس الخليج منذ فترة وجيزة وحسب وإنما شأنه شأن جميع المنتخبات المشاركة باستثناء الكويت من خلال تصفيات كأس العالم.
وقد بدأ طريق إعداد المنتخب في بداية العام الحالي لخوض التصفيات الآسيوية التمهيدية في المجموعة الخامسة التي ضمته إلى جانب منتخبات سوريا والفلبين ولاوس, وتأهل منها إلى الدور الثاني بعد تغلبه على سوريا في المباراة المصيرية في مسقط 2-1.

وأكمل المنتخب العماني مشواره في الدور الثاني حيث وقع في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات الإمارات وقطر والصين وأوزبكستان, وتعرض فيها المنتخب العماني إلى عدة هزائم حين هزم أمام الصين مرتين صفر-2 وصفر-1, وأمام أوزبكستان صفر-5 وفاز عليها في المباراة الثانية 4-2, وتعادل مع قطر سلبا وخسر أمامها صفر-3, وتعادل مع الإمارات مرتين 1-1 و2-2 واحتل المركز الأخير برصيد خمس نقاط فقط.

وبعد تصفيات كأس العالم, لعب المنتخب العماني سلسلة من المباريات الإعدادية أيضا, بدأها مع نظيره الكويتي وتعادل معه 1-1, ثم لعب مباراتين مع المجر فتعادل في الأولى 1-1 وخسر في الثانية 1-3, وتعادل أيضا مع البحرين 2-2, ثم فاز على سوريا 2-صفر و1-صفر, وعلى مقدونيا 2-صفر, وخسر أمام العراق صفر-2.

البداية متعثرة
عرفت كرة القدم طريقها إلى سلطنة عمان في الخمسينات وإن اقتصر نشاطها على محافظة مسقط للهواة فقط, وظلت ممارسة هذه اللعبة مشتتة إلى أن شكل أول منتخب عماني عام 1966 الذي شارك في الدورة العربية في بغداد في العام ذاته.

بعد ذلك تم تشكيل منتخب ثان للمشاركة في دورة كأس الخليج الثالثة في الكويت عام 1974 وضم اللاعبين: بخيت الماس وسعود عبدالعزيز ومطر عبد ربه وأحمد علي ومحمد صالح وجميل خميس وعبدالقادر سالم وناصر علي ومحمد ناصر وحديد نصيب ومسلم عبدالله ونصيب سالم ومبارك خميس وجمال أحمد وطرماح محمد وسالم عبدالله ومسلم العمري وسويد خميس وصالح المعولي وعبد النبي حاج عرب وعبد القادر خليفة وطالب علي وصالح خميس ويعقوب يوسف وخلفان فيروز ومحمد راشد وعلي ناصر.

وكانت بداية المنتخب العماني متعثرة مثله في ذلك مثل أي فريق أو منتخب في بداية مشواره, وفي كل مرة, كانت خبرة اللاعبين تزداد وإن كانت النتائج بقيت غير مشجعة, لكن المستوى كان يتطور من مشاركة إلى أخرى حتى وصل المنتخب إلى قمة مستواه من الناحية الفنية في دورة كأس الخليج الثانية عشرة في الإمارات عام 1994 لكن من دون أن يؤكد هذا التحسن بنتائج ملموسة على أرض الواقع.

صراع على الكرة بين العماني علي الهاني (يسار) ولاعب المنتخب الإماراتي فيصل خليل في تصفيات كأس العالم

المركز الأخير تكرر كثيرا
وشارك العمانيون للمرة الأولى في الدورة الثالثة وحلوا في المركز السادس والأخير, كما جاؤوا في المركز السابع
والأخير في الدورتين الرابعة والخامسة, ثم في المركز السادس قبل الأخير في الدورة
السادسة, وعاد إلى المركز الأخير في الدورة السابعة والثامنة والتاسعة ثم انتزع المركز الرابع في الدورة العاشرة.
وكان المركز الأخير من نصيب عمان أيضا في الدورات الحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة ثم عاد إلى المركز الرابع في الدورة الماضية.

حقق العمانيون الفوز مرتين فقط
لعب المنتخب العماني طوال مشواره في دورات كأس الخليج منذ عام 1974 وحتى الدورة الرابعة عشرة في البحرين عام 1998, 62 مباراة, فخسر 48 مباراة, وفاز في اثنتين فقط وكانتا على قطر بنتيجة واحدة 2-1, الأولى في الدورة التاسعة في السعودية عام 1988, وسجل الهدفين يونس أمان وغلام خميس, والثانية في الدورة الرابعة عشرة في البحرين.

كما تعادل في 12 مباراة, وكان أول تعادل له في الدورة الرابعة عام 1976 في قطر مع المنتخب الإماراتي 1-1, ثم توالت التعادلات على النحو التالي: مع الإمارات 1-1, والكويت سلبا في الدورة السابعة عام 1984, ومع البحرين من دون أهداف في الدورة الثامنة في البحرين عام 86, ومع العراق 1-1 في الدورة التاسعة في السعودية عام 1988, ومع الإمارات 1-1 والكويت 1-1 والبحرين من دون أهداف في الدورة العاشرة عام 90 في الكويت, ومع البحرين 1-1 ومع الكويت سلبا في الدورة الثانية عشرة عام 94 في الإمارات, ومع الإمارات 1-1 في الدورة الثالثة عشرة في عمان 96, ومع البحرين 2-2 في الدورة الرابعة عشرة في البحرين عام 98.

وسجل المنتخب العماني 33 هدفا, وكان الأول من نصيب مسلم العلوي في مرمى المنتخب السعودي في الدورة الرابعة في قطر.

المدربون الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب العماني في دورات الخليج

الدورة الأولى (البحرين 1970) لم تشارك
الدورة الثانية (السعودية 72) لم تشارك
الدورة الثالثة (الكويت 74) المصري ممدوح الخفاجي
الدورة الرابعة (قطر 76) المصري ممدوح الخفاجي
الدورة الخامسة (العراق 79) الإنجليزي جورج سميث
الدورة السادسة (الإمارات 82) التونسي المنصف المليثي
الدورة السابعة (عمان 84) البرازيلي باولو هيكي
الدورة الثامنة (البحرين 86) البرازيلي كليمنت
الدورة التاسعة (السعودية 88) البرازيلي جورج فيتوريو
الدورة العاشرة (الكويت 90) الألماني باتسكي
الدورة الحادية عشرة (قطر 92) الإيراني حشمت مهاجراني
الدورة الثانية عشرة (الإمارات 94) الإيراني حشمت مهاجراني
الدورة الثالثة عشرة (عمان 96) المصري محمود الجوهري
الدورة الرابعة عشرة (البحرين 98) البرازيلي جورفان فييرا
الدورة الخامسة عشرة السعودية 2002) العماني رشيد جابر

ولم يحالف الحظ ستة مدربين أشرفوا على المنتخب العماني في قيادته في دورات كأس الخليج وهم التونسي حميد الذيب والسلوفاكي فنغلوس والإنجليزي بورتفيلد والبرازيلي توروز والتشيكي ميلان ماتشالا والألماني بيرند ستانغ والعماني عبد الرحيم الحجري.

عمان في سطور

المساحة

312000 كم مربع

عدد السكان

مليون و750 ألف نسمة

العاصمة

مسقط

الاتحاد

أسس عام 1978
انضم إلى الاتحاد الدولي (الفيفا) عام 1980
انضم إلى الاتحاد الآسيوي عام 1979

عدد الأندية

51 ناديا

عدد اللاعبين

نحو سبعة آلاف لاعب

الملعب الوطني

ملعب مجمع السلطان قابوس في مسقط
(نحو ثلاثين ألف متفرج)

الألوان

فانيلة بيضاء وسروال عنابي وجوارب بيضاء

الإنجازات

لم يسبق لها أن أحرزت لقب بطلة الخليج ولا أن حققت نتائج لافتة عربيا
وآسيويا, وتأهلت إلى الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان معا للمرة الأولى في تاريخها.

المصدر : الفرنسية