انطلقت كأس الأمم الأفريقية رسميا في 10 فبراير/شباط 1957 على الملعب البلدي في الخرطوم, لكن فكرتها تعود إلى 8 يونيو /حزيران 1956 عندما اجتمع في فندق أفينيدا في البرتغال المصريان عبد العزيز سالم ومحمد لطيف والسودانيون عبد الحليم شداد وبدوي محمد وعبد الحليم محمد والجنوب أفريقي فرد ويل ليناقشوا فكرة تأسيس الاتحاد الأفريقي وإطلاق مسابقة بين منتخبات القارة الأفريقية.

وانعقدت الجمعية التأسيسية بعد ثمانية أشهر في فندق غراند أوتيل في الخرطوم قبل يومين من المباراة الافتتاحية للدورة الأولى بين السودان ومصر التي أسفرت عن فوز الأخيرة 2-1 ونال المصري رأفت, شرف تسجيل الهدف الأول في النهائيات.

وضمت الدورة الأولى منتخبا ثالثا هو إثيوبيا بينما استبعدت جنوب أفريقيا لسياسة التمييز العنصري التي كانت تنتهجها. وسجلت مصر اسمها كأول دولة تحرز اللقب بفوزها على إثيوبيا في المباراة الثانية 4-صفر سجلها الديبة جميعها.

مصر 1959
كان السيناريو مشابها في البطولة الثانية التي استضافتها مصر بمشاركة ثلاثة منتخبات. في المباراة الأولى فازت مصر على إثيوبيا 4-صفر ثم على السودان 2-1 واحتفظت باللقب.

إثيوبيا 1962
بعد أن نظمت كل من مصر والسودان البطولة جاء دور إثيوبيا كونها إحدى الدول الست التي أسست الاتحاد الأفريقي. وبلغ عدد الاتحادات المنتسبة إلى الاتحاد الأفريقي تسعة فكان لا بد من خوض التصفيات لاختيار منتخبين يضافان إلى مصر حاملة اللقب وإثيوبيا المنظمة. وتأهلت تونس بفوزها على المغرب ونيجيريا وغانا ورافقتهما أوغندا بتغلبها على كينيا وعلى السودان بالانسحاب.

وفي الدور الأول تخطت إثيوبيا عقبة تونس بفوزها عليها 4-2 كما أخرجت مصر أوغندا (2-1). وفي المباراة النهائية تعادلت إثيوبيا ومصر 2-2 بعد التمديد فمدد الوقت وتمكنت إثيوبيا من تسجيل هدفين وإحراز اللقب للمرة الأولى. وجاءت تونس ثالثة بفوزها على أوغندا 3-صفر.

غانا 1963
شاركت ستة منتخبات في البطولة الرابعة وقسمت على مجموعتين ضمت الأولى غانا وتونس وإثيوبيا وأقيمت مبارياتها في أكرا وضمت الثانية مصر ونيجيريا والسودان وأقيمت مبارياتها في كوماسي. أحرزت غانا اللقب بفوزها على السودان 3-صفر في المباراة النهائية. وحلت مصر ثالثة بتغلبها على إثيوبيا 3-صفر.

تونس 1965
استضافت أفريقيا الشمالية أول بطولة في تونس, وضمت المجموعة الأولى تونس والسنغال وإثيوبيا أقيمت مبارياتها في تونس العاصمة, بينما ضمت الثانية ساحل العاج والكونغو وغانا.

واحتفظت غانا باللقب بعد مباراة نهائية مثيرة جمعتها مع تونس وانتهى وقتها الأصلي 2-2, وسجلت غانا هدف الفوز في الوقت الإضافي. وحلت ساحل العاج ثالثة بفوزها على السنغال 1-صفر.

إثيوبيا 1968
اتخذت البطولة طابعا مميزا إذ شاركت فيها ثمانية منتخبات للمرة الأولى. ضمت المجموعة الأولى إثيوبيا وأوغندا وساحل العاج والجزائر وأقيمت مبارياتها في أديس أبابا, وضمت الثانية الكونغو كينشاسا والكونغو برازافيل وغانا والسنغال.

وتمكنت الكونغو كينشاسا من إحراز اللقب بفوزها على غانا حاملة اللقب 1-صفر. أما المركز الثالث فكان من نصيب ساحل العاج بفوزها على إثيوبيا 1-صفر.

السودان 1970
استضافت السودان النهائيات للمرة الثانية, لكنه هذه المرة لم يفوتها الفرصة وفازت في المباراة النهائية على غانا 1-صفر. شهدت الدورة بروز هداف خطير هو العاجي لوران بوكو الذي سجل ثمانية أهداف. وسبق لبوكو أن سجل ستة أهداف في الدورة السابقة منها خمسة في مباراة واحدة ضد إثيوبيا.

وشاركت في البطولة ثمانية منتخبات هي السودان والكاميرون وساحل العاج وإثيوبيا (مجموعة الخرطوم), وغانا والكونغو كينشاسا ومصر وغينيا (مجموعة وادي ميداني). وحلت مصر ثالثة بفوزها على ساحل العاج 3-1.

الكاميرون 1972
حلت الكاميرون في المركز الثالث في البطولة التي نظمتها على أرضها بفوزها على زائير 5-2, بينما أحرزت الكونغو اللقب بفوزها على مالي 3-2 في المباراة النهائية. ووزعت المنتخبات على مجموعتين ضمت الأولى الكاميرون وكينيا ومالي وتوغو (مجموعة ياوندي), والثانية الكونغو والمغرب وزائير والسودان (مجموعة دوالا).

مصر 1974
فشلت مصر في تكرار ما فعلته عام 1959 عندما استضافت وأحرزت البطولة. لكنها هذه المرة خسرت في الدور نصف النهائي أمام زائير 2-3 علما بأنها تقدمت 2-صفر في الشوط الأول.

واكتفت مصر باحتلال المركز الثالث بتغلبها على الكونغو 4-صفر. وكان اللقب من نصيب زائير بفوزها على زامبيا في المباراة النهائية المعادة 2-صفر وكانالمنتخبان تعادلا 2-2 في المباراة النهائية الأولى بعد الاحتكام إلى الشوطين الإضافيين.

وتميزت البطولة بطابعها الهجومي حيث سجل فيها 54 هدفا في 17 مباراة بمعدل 3.2 أهداف في المباراة الواحدة. وشارك فيها كل من مصر وأوغندا وزامبيا وساحل العاج (مجموعة القاهرة) وزائير وغينيا وكونغو وموريشوس (مجموعة الإسكندرية).

إثيوبيا 1976
للمرة الأولى في تاريخ البطولة أقيمت النهائيات على أساس نظام الدوري من دور واحد بحيث يتوج بطلا المنتخب الذي يحرز أعلي عدد من النقاط. وشاركت في النهائيات منتخبات إثيوبيا ومصر وأوغندا ونيجيريا والمغرب وزائير والسودان. وأقيم الدور الأول بنظام المجموعات. أحرز المغرب اللقب باحتلاله المركز الأول متقدما على غينيا, وجاءت نيجيريا ثالثة.

غانا 1978
لم تفوت غانا فرصة استضافة النهائيات وكررت إنجاز عام 1963 وفازت في أربع مباريات وتعادلت في واحدة مع نيجيريا لتحتفظ بالكأس إلى الأبد بعد فوزها بها 3 مرات. وشاركت في البطولة منتخبات غانا وزامبيا ونيجيريا وفولتا العليا (مجموعة
أكرا), والمغرب وتونس وأوغندا والكونغو (مجموعة كوماسي).

نيجيريا 1980
دونت نيجيريا اسمها للمرة الأولى في سجل البطولات الأفريقية بعد تأييد منقطع النظير من جمهورها وبلغت نسبة الحضور ثمانين ألفا في كل مباراة كانت فيها نيجيريا طرفا. وتغلبت نيجيريا على الجزائر 3-صفر في المباراة النهائية بسهولة.

شاركت في النهائيات منتخبات نيجيريا وتنزانيا ومصر وساحل العاج (مجموعة لاغوس) وغانا والجزائر وغينيا والمغرب (مجموعة إيبادان). وحل المغرب ثالثا بتغلبه على مصر 2-صفر.

ليبيا 1982
تميزت بطولة العام 1982 بأنها الوحيدة التي أقيمت على ملاعب صناعية توجت على أثرها غانا بطلة للمرة الرابعة بفوزها على ليبيا بركلات الجزاء 8-7 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. وشاركت في النهائيات منتخبات الكاميرون وتونس وليبيا وغانا (مجموعة طرابلس) ونيجيريا وإثيوبيا وزامبيا والجزائر (مجموعة بنغازي).

ساحل العاج 1984
بعد خروجه بصعوبة من الدور الأول في كأس العالم 1982 أحرز منتخب الكاميرون اللقب للمرة الأولى بفوزه على نيجيريا 3-1 في المباراة النهائية. وتلقت الدولة المضيفة ضربة قوية بخروجها من الدور الأول إثر خسارتها أمام مصر 1-2والكاميرون
صفر-2 على التوالي.

شاركت في البطولة منتخبات ساحل العاج وتوغو ومصر والكاميرون (مجموعة أبيدجان) وغانا ومالاوي ونيجيريا والجزائر (مجموعة بواكي). حلت الجزائر ثالثة بتغلبها على مصر 3-1.

مصر 1986
تميزت بطولة العام 1986 في مصر بقلة الأهداف (ثلاثون هدفا), وبدا واضحا أن الهدف من خوض المباريات هو عدم الخسارة, وكانت المباراة النهائية بين مصر والكاميرون خير دليل على ذلك بانتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي قبل أن تحسم مصر الأمر في مصلحتها بركلات الترجيح.

شاركت في البطولة منتخبات السنغال ومصر وساحل العاج وموزامبيق (مجموعة القاهرة) وزامبيا والمغرب والجزائر والكاميرون (مجموعة الإسكندرية). وجاءت ساحل العاج ثالثة بفوزها على المغرب 3-2.

المغرب 1988
احتضن المغرب الكأس السادسة عشرة بمشاركة الجزائر ومصر وكينيا وزائير وساحل العاج والكاميرون ونيجيريا. وكان المغرب أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب خصوصا بعد أن كان أول منتخب عربي يتخطى الدور الأول في نهائيات كأس العالم في مكسيكو عام 1986 لكن الرياح جرت بما لا يشتهي المنتخب المضيف فخرج من الدور نصف النهائي على يد الكاميرون التي أحرزت اللقب بفوزها على نيجيريا بهدف سجله روجيه ميلا.

حل المغرب رابعا لخسارته أمام الجزائر 3-4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

الجزائر 1990
أحرزت الجزائر أول لقب أفريقي لها بعد أن استضافت الكأس عام 1990 بفوز كبير على نيجيريا 5-1 في المباراة الافتتاحية. ثم التقى المنتخبان مجددا في المباراة النهائية وجدد المنتخب الجزائري فوزه 1-صفر أمام مائة ألف متفرج على ملعب 5 مارس.

وقاد المنتخب الجزائري شريف الوزاني وجمال مناد ورابح ماجر. وشاركت مصر بالمنتخب الرديف لأن الأول كان يستعد لنهائيات كأس العالم التي كانت مقررة في إيطاليا فخسرت مبارياتها الثلاث وخرجت من الدور الأول.

وشاركت في البطولة أيضا منتخبات ساحل العاج وزامبيا والكاميرون والسنغال وكينيا. وحلت السنغال في المركز الثالث بتغلبها على السنغال 1-صفر.

السنغال 1992
دونت ساحل العاج اسمها في سجلات البطولة للمرة الأولى في تاريخها بعد مباراة نهائية تاريخية انتهت بفوز الفيلة على غانا بركلات الجزاء الترجيحية 11-10 علما بأن الفريقين سددا 24 ركلة على مدى 42 دقيقة.

واستحق المنتخب العاجي الفوز لأنه أخرج الجزائر حاملة اللقب وزامبيا والكاميرون ثم غانا في المباراة النهائية وذلك من دون أن يدخل مرماه أي هدف ليتوج حارس مرماه آلان غوامينيه أفضل لاعب في البطولة. وخاضت غانا المباراة النهائية من دون نجمها عبيدي بيليه الذي نال إنذارين في البطولة.

وشهدت البطولة خروج المنتخبات العربية مصر والجزائر والمغرب على التوالي من الدور الأول علما بأن مصر لم تسجل أي هدف بعد سنتين من عروضها الجيدة في كأس العالم في إيطاليا.

تونس 1994
خيبت تونس أمال جمهورها العريض عندما خرجت من الدور الأول وهي التي كانت مرشحة إلى جانب نيجيريا وغانا لإحراز اللقب. لكن تونس عوضت بتنظيمها الناجح للبطولة الذي أجمع عليه جميع المسؤولين الرياضيين الكبار وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الدولي السابق جواو هافيلانج ورئيس اللجنة الأولمبية خوان أنطونيو سامارانش. ونال رئيس اللجنة التنظيمية سليم شيبوب شهادة اعتراف بحسن التنظيم من الاتحاد الأفريقي.

وفرضت نيجيريا بقيادة مهاجمها رشيدي يكيني سيطرتها على البطولة وتمكنت من إحراز لقبها الثاني بعد عام 1980 بفوزها على زامبيا 2-1 بفضل إيمانويل أمونيكي. وخرجت مصر من الدور ربع النهائي ولم يتأهل المغرب في حين استبعدت جارتها الجزائر.

جوهانسبرغ 1996
ارتأى الاتحاد الأفريقي رفع عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات من 12 إلى 16 منتخبا, وقد نابت جنوب أفريقيا عن كينيا في استضافة النهائيات بعد اعتذار الأخيرة لصعوبات مالية.

ولم يكتب للبطولة أن تقام بمشاركة 16 منتخبا لأن المنتخب النيجيري حامل اللقب رفض التوجه إلى جوهانسبرغ زاعما بأن الأمن ليس متوفرا في العاصمة الجنوب أفريقية, فخسرت البطولة منتخبا عريقا كان بلغ الدور الثاني من كأس العالم في الولايات المتحدة 1994.

وكان جزاء نيجيريا استبعادها من قبل الاتحاد الأفريقي لمدة أربعة أعوام فغابت عن بطولتي 96 و98 في بوركينا فاسو قبل أن تعود إلى الأسرة الأفريقية العام الماضي وتنال شرف الاستضافة مع غانا لبطولة العام 2000 بدلا عن زيمبابوي التي استبعدت لتأخر الاستعدادات لاستضافة البطولة.

وقلب المنتخب الجنوب أفريقي, مدعوما من أنصاره وعلى رأسهم رئيس البلاد في ذلك الوقت نلسون مانديلا, التوقعات بإحرازه اللقب بتغلبه على تونس 2-صفر في المباراة النهائية وهو الذي كان يشارك في النهائيات للمرة الأولى بعد عودته إلى الساحة الرياضية إثر غياب طويل بسبب سياسة التمييز العنصري التي كان تنتهجها جنوب أفريقيا.

وبلغت الجزائر الدور ربع النهائي وخسرت أمام جنوب أفريقيا, وخسرت مصر في الدور ذاته أمام زامبيا 1-3.

بوركينا فاسو 1998
وأخيرا كتب للبطولة أن تقام بمشاركة 16 منتخبا, وكانت بوركينا فاسو صاحبة الاستضافة وذلك للمرة الأولى. ودخل منتخب مصر المسمى بالفراعنة تاريخ الكأس من بابه الواسع بعدما بات ثاني منتخب يحرز اللقب أربع مرات منذ انطلاق البطولة عام 1957.

ولم يكن فوز الفراعنة متوقعا خصوصا بعد خسارتهم في الدور الأول أمام المغرب أحد ابرز المرشحين للفوز بالبطولة بالنظر إلى تشكيلته المحترفة بكاملها في أوروبا.
أحرزت مصر اللقب بفوزها على جنوب أفريقيا في المباراة النهائية. وجاءت الكونغو الديمقراطية ثالثة بتغلبها على بوركينا فاسو بركلات الترجيح 4-1 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 4-4. وتوج قائد منتخب مصر حسام حسن ومهاجم جنوب أفريقيا بينيديكث ماكارثي هدافان للبطولة برصيد سبعة أهداف لكل منهما, واختير ماكارثي أفضل لاعب في البطولة.

وأبهر أصحاب الأرض جميع المتتبعين بعروضهم الرائعة ونديتهم الكبيرة بقيادة المدرب الفرنسي فيليب تروسييه الملقب بالمشعوذ الأبيض حيث بلغوا الدور نصف النهائي قبل أن يخسروا أمام مصر صفر-2.

وخرج المغرب الذي كان أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب, من الدور ربع النهائي لخسارته أمام جنوب أفريقيا 1-2, وتونس من الدور ذاته لسقوطها أمام بوركينا فاسو بركلات الترجيح 7-8 (الوقتان الأصلي والإضافي (1-1), في حين خرجت الجزائر من الدور الأول لخسارتها أمام غينيا صفر-1, وأمام بوركينا فاسو 1-2, وأمام الكاميرون 1-2 أيضا.

غانا ونيجيريا 2000
بعد اختيار كوريا الجنوبية واليابان لاستضافة نهائيات كأس العالم عام 2002, وبلجيكا وهولندا لاحتضان نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2000, انتقلت عدوى التنظيم المشترك إلى القارة السمراء بعدما وقع اختيار الاتحاد الأفريقي على نيجيريا وغانا لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية الثانية والعشرين من 22 يناير/ كانون الثاني إلى 13 فبراير/ شباط 2000.

ولم يكن واردا أن يلجأ الاتحاد الأفريقي إلى فكرة التنظيم المشترك وفي الدورة الثانية والعشرين بالذات, لأنه كان منح سابقا شرف احتضان العرس الأفريقي إلى زيمبابوي, بيد أنه عاد وسحب منها الاستضافة في 8 فبراير/ شباط 1999 بسبب تأخر بدء الأعمال في الملاعب.

واستضافت غانا 12 مباراة للمجموعتين الأولى (غانا والكاميرون وساحل العاج وتوغو) والثانية (جنوب أفريقيا والجزائر والغابون والكونغو الديمقراطية) منها المباراة الافتتاحية, واثنتين في الدور ربع النهائي, وواحدة في نصف النهائي, ومباراة المركز الثالث.

من جهتها، احتضنت نيجيريا 12 مباراة أيضا للمجموعتين الثالثة (مصر حاملة اللقب وزامبيا والسنغال وبوركينا فاسو) والرابعة (نيجيريا وتونس والمغرب وجمهورية الكونغو) واثنتين في ربع النهائي وواحدة في نصف النهائي والمباراة النهائية. أحرزت الكاميرون اللقب بجدارة بعد عروضها الجيدة خصوصا في ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية.

وبدأت الكاميرون النهائيات بالتعادل مع غانا 1-1, ثم سحقت ساحل العاج 3-صفر, قبل أن تتعرض لخسارة مفاجئة أمام توغو صفر-1. تخطت الكاميرون الجزائر بصعوبة في ربع النهائي 2-صفر, ثم لقنت تونس درسا في فنون اللعبة في نصف النهائي, قبل أن تنتزع الكأس للمرة الثالثة في تاريخها على حساب نيجيريا بفوزها عليها 4-3 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2.

وخيبت غانا آمال جمهورها بسبب عروضها المخيبة وخروجها من ربع النهائي بخسارتها أمام جنوب أفريقيا صفر-1.

ولم تسلم نيجيريا من انتقادات عشاقها خصوصا بعد عرضها السيء أمام السنغال في ربع النهائي عندما كانت قاب قوسين أو أدنى من توديع المسابقة حيث تقدمت السنغال 1-صفر حتى الدقيقة الأخيرة التي أدرك فيها أصحاب الأرض التعادل 1-1وانتزعوا الفوز في الوقت الإضافي.

عربيا, تألق المنتخب التونسي في البطولة وبلغ نصف النهائي حيث خسر أمام الكاميرون صفر-3, قبل أن يخسر أمام جنوب أفريقيا 3-4 بركلات الترجيح (الوقت الأصلي 2-2) ليحل رابعا. وتوقفت مسيرة المنتخبين المصري والجزائري في الدور ربع النهائي بخسارة الأول أمام تونس صفر-1, والثاني أمام الكاميرون 1-2. أما المغرب فخرج من الدور الأول بحلوله ثالثا في مجموعة الموت خلف نيجيريا

المصدر : الفرنسية