كامبوس مدرب الريان القطري
أعلن أمين عام الاتحاد القطري لكرة القدم سعود المهندي اليوم الأحد أن الاتحاد عين البرازيلي باولو كامبوس مدرب فريق الريان مدربا للمنتخب القطري خلفا للبوسني جمال حاجي المستقيل من منصبه.

واتخذ الاتحاد القطري قراره بعد اجتماع اليوم برئاسة رئيسه الشيخ خليفة بن حسن آل ثاني وتقرر قبول استقالة كان تقدم بها حاجي وتعيين كامبوس بدلا منه لإكمال المهمة مع المنتخب في المباريات المتبقية له من تصفيات الدور الثاني المؤهلة إلى كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

جمال حاجي
وأوضح المهندي "كان حاجي تقدم باستقالته عقب الخسارة أمام أوزبكستان في طشقند 1-2 لكن الاتحاد طلب التريث في هذه الاستقالة", وتابع "لكن بعد التعادل مع الصين 1-1 في الدوحة, عقد مجلس إدارة الاتحاد اجتماعا ووافق على الاستقالة".

وثمن المهندي شجاعة حاجي بالاستقالة التي تقدم بها والجهود التي بذلها منذ تسلمه مهمة الإشراف على المنتخب.

ويلم كامبوس -مدرب الريان حاليا- جيدا بالكرة الآسيوية بشكل عام والخليجية بصورة خاصة, واختاره الاتحاد القطري لهذه المهمة في منتصف التصفيات "لمعرفته بالكرة القطرية والمنتخبات الخليجية إذ سبق له أن عمل في عدة دول خليجية.

سجل تدريب حافل لكامبوس
وعمل كامبوس مساعدا لمدرب المنتخب الكويتي عام 1984 البرازيلي لوبيز, ثم تسلم منتخب الكويت للناشئين (دون 16 سنة) عام 1990, وفي العام التالي انتقل لتدريب فريق الشباب السعودي وحقق معه انجازا بقيادته إلى إحراز لقب بطل دوري خادم الحرمين الشريفين للمرة الأولى في تاريخه.

وعاد كامبوس إلى الكويت مدربا للمنتخب الأول عام 1992 وقاده في دورة كأس الخليج الحادية عشرة التي أقيمت في قطر لكنه أقيل في نهايتها بعد أن حلت الكويت في المركز الخامس, وعاد بعد ذلك إلى السعودية فأشرف على اتحاد جدة والشباب مجددا ويتولى الإدارة الفنية للريان القطري حاليا.

وتحتل قطر المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد خمس نقاط من 4 مباريات, خلف الصين الأولى (7 من 3) وأوزبكستان الثانية (6 من 3), وأمام الإمارات الرابعة (3 من 3) وعمان الخامسة والأخيرة (1 من 3).

الضحية الرابعة
وبات حاجي الضحية الرابعة على صعيد المدربين منذ انطلاق مباريات الدور الثاني من التصفيات الآسيوية, حيث كان اليوغسلافي سلوبودان سانتراتش أول المغادرين بعد أن أقاله الاتحاد السعودي وعين ناصر الجوهر بدلا منه, ولحق به العراقي عدنان حمد الذي خلفه الكرواتي رودولف بيلين في تدريب العراق, ثم الإماراتي عبدالله الصقر وخلفه الهولندي تيني ريخس في تدريب الإمارات.

المصدر : الفرنسية