بدأت الأزمة بقرار الاتحاد اللبناني لكرة القدم تجريد فريق تضامن صور من لقبه وتتويج فريق النجمة

فازت لائحة الإصلاح والتغيير في انتخابات اللجنة العليا الجديدة للاتحاد اللبناني لكرة القدم خلال اجتماع الجمعية العمومية في قصر الأونيسكو الأحد.

وبلغ عدد الأندية التي شاركت في الانتخاب 143 ناديا من أصل 146 بعد غياب ثلاثة أندية من بيروت والجنوب والشمال, والعدد النهائي للمرشحين للمقاعد 23 مرشحا من أصل 47, علما بأن أبرز المنسحبين كان عضو لائحة الكرامة والإصلاح أحمد قمر الدين, النائب الثاني لرئيس الاتحاد اللبناني السابق, وحل محله عفيف دحروج.

وتضم لائحة الإصلاح والتغيير بهيج أبو حمزة وهاشم حيدر وهيثم شعبان ومصطفى حمدان وقبلان يمين وريمون سمعان علي وجيرار حبيبيان وموسى مكي وفؤاد جارودي وعادل بيسار وجورج سولاج .

وجمع كل من أعضاء لجنة الإصلاح والتغيير ما يقارب أو يزيد عن ضعفي ما حصل عليه أي من أعضاء اللائحة المنافسة, للائحة الكرامة والإصلاح.

وجاء في مقدمة أعضاء اللائحة الثانية أنطوان فنيانوس تلاه سليم أبو شبكة وحسن صبرا ومحمود الربعة ويزبك يزبك وحمادة حمادة ورهيف علامة وحسن غندور وكريكور كوشكريان وعفيف دحروج.

إشراف من الاتحاد الدولي

رئيس اتحاد الكرة المنحل
نبيل الراعي
وأشرفت على عملية الانتخاب اللجنة الثلاثية اللبنانية المكلفة من الاتحاد الدولي (الفيفا) والمكونة من مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي, ورئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية اللواء الركن سهيل خوري, ورئيس الاتحاد اللبناني السابق نبيل الراعي, الذي لم يرشح نفسه.

أما فرز الأصوات فكان في عهدة اللجنة الدولية المؤلفة من نائب رئيس الاتحاد الآسيوي, الكويتي أسد تقي, وعضو الاتحاد رئيس لجنة الحكام فيه السوري العميد فاروق بوظو, ورئيس لجنة الاتحادات الوطنية في الاتحاد الدولي, السويسري فنسان مونيه, وعضو اللجنة رام روحي من جزر موريشيوس.

حيدر رئيسا للإتحاد اللبناني
وفي وقت لاحق، اختارت اللجنة العليا الجديدة للاتحاد اللبناني لكرة القدم بعد بضعة ساعات من نجاحها في انتخابات الجمعية العمومية الأحد, هاشم حيدر رئيسا لها, وبهيج ابو حمزة امينا عاما.

واختير قبلان يمين نائبا أولا للرئيس, وفؤاد جارودي نائبا ثانيا, وموسى مكي
امينا للصندوق, وهيثم شعبان محاسبا, وجورج سولاج مديرا للعلاقات العامة, ومصطفى حمدان وعادل بيسار وجورج سمعان وجيرار حبيبيان مستشارين.

ردود فعل متفاوتة
رئيس نادي الحكمة
أنطوان شويري
ومن جهة أخرى، تفاوتت ردود الفعل على انتخابات اللجنة العليا الجديدة للاتحاد اللبناني لكرة القدم اليوم في قصر الأونيسكو في بيروت إذ أجمع الفائزون على ديمقراطيتها, في حين عزا الخاسرون فشلهم إلى التدخل السياسي السافر.

وقال رئيس نادي الحكمة أنطوان شويري تعليقا على النتيجة "عندما يصير ثمة توافق سياسي كالذي صار, تكون النتيجة ما حصل, والتي نتمناها أن تكون لمصلحة اللعبة, وأقل ما حصل أن الاتحاد السابق الذي أدار اللعبة بشكل سيئ خلال 15 عاما ذهب إلى بيته".

ووصف عضو الاتحاد الأسبق أنطوان فنيانوس ما حصل بأنه "تدخل سياسي فاضح وسافر إذ وصلت حشوده إلى أروقة قصر الأونيسكو, الذي بدا وكأنه مقرا لممثلي الحكومة. سنفتح صفحة جديدة, ونهنئ كل من فاز اليوم الأحد".

أما ريمون سمعان فقال إنه "يرضخ لإرادة الجمعية العمومية, التي أثبتت أهليتها في قيادة اللعبة وتمثيلها برنامجا واضحا وصريحا وقد أعلناه الجمعة ولن نتراجع عنه."

وأكد هيثم شعبان أن "اللجنة العليا الجديدة ستبدأ من الصفر سعيا إلى كرة قدم حقيقية بعيدا عن التشنجات, لكنها ستعتبر الماضي ماضيا, لأن الحاضر يتطلب عملا شاقا من أجل المستقبل, حيث الاستحقاقات الكثيرة والصعبة التي تتطلب تعاون الجميع". ورفض عضو الاتحاد السابق محمود الربعة التعليق على انتخابات اليوم.

المصدر : وكالات