إقالة مدرب عمان الألماني ستانغ
آخر تحديث: 2001/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/9/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/6/22 هـ

إقالة مدرب عمان الألماني ستانغ

العمانيون فشلوا في الاحتفاظ بزخم نجاحاتهم في بداية التصفيات
أعلن رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم الشيخ سيف بن هاشل المسكري إقالة مدرب المنتخب الألماني برند ستانغ من منصبه في مؤتمر صحافي عقده الاثنين وتعيين المدرب المحلي رشيد جابر بدلا منه لمباريات المنتخب المتبقية في التصفيات.

وبات ستانغ الضحية الخامسة منذ بدء تصفيات الدور الثاني ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

وجاءت إقالة ستانغ متوقعة بعد الخسارة الثقيلة لمنتخب عمان أمام أوزبكستان صفر-5 ضمن مباريات الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية السبت في طشقند.

وقال الشيخ المسكري: "بعد النتائج الأخيرة لعمان ومن أجل إيقاف تدهور المنتخب وتعرضه لنتائج قاسية جديدة وإعطاء دفعة معنوية للاعبين في الفترة المقبلة, قرر الاتحاد إعفاء المدرب ستانغ ومساعده خالد اللاهوري من منصبيهما وتعيين المدرب الوطني رشيد جابر على رأس الإدارة الفنية حتى نهاية التصفيات على أن يتم اختيار مساعديه في وقت لاحق". كما تم تعيين ممتاز الخروصي مدير للمنتخب.

وأضاف رئيس الاتحاد العماني قائلا: "هذا لا يعني أن المدرب ستانغ كان سيئا ولكنه لم يستطع أن يتماشى مع المرحلة التي نمر بها، وكان سوء طالعه هو الذي رافق أداءه ولم يقدم المستوى المطلوب منه", معتبرا أن "الإقالة جاءت لعدة ظروف منها ضغوط الجمهور والصحافة، لأن المدرب كان يعمل للمرة الأولى في منطقة عربية".

وأوضح قائلا :"المرحلة المتبقية مهمة وتبقى لنا خمس مباريات واذا وفقنا فيها فأمامنا بصيص من الأمل لاحتلال المركز الثاني في المجموعة على أقل تقدير ولا تعني خسارتنا في طشقند استسلامنا".

وسبق للجابر أن درب المنتخب العماني سابقا لأنه أحد مدربي الطوارىء الذين عهد إليهم تولي الإشراف على المنتخب بعد إقالة المدربين الأجانب, وهو يدرب فريق النصر حاليا. واستقبل الشارع الرياضي العماني خسارة المنتخب الثقيلة أمام أوزبكستان بغضب عارم، وكانت مطالبة شعبية وإعلامية بإقالة ستانغ, وهو ما كان متوقعا بانتظار أن يعلن رسميا فقط.


ويعتبر ستانغ خامس مدرب تتم إقالته بعد مرور أربع جولات من الدور الثاني للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم, بعد أن عين الاتحاد القطري الأحد البرازيلي باولو كامبوس مدربا للمنتخب خلفا للبوسني جمال حاجي، كما كان اليوغسلافي سلوبودان سانتراتش أول المغادرين بعد إقاله الاتحاد السعودي وعين ناصر الجوهر بدلا منه, ولحق به العراقي عدنان حمد الذي خلفه الكرواتي رودولف بيلين في تدريب العراق, ثم الإماراتي عبدالله الصقر وخلفه الهولندي تيني ريخس في تدريب الإمارات.
المصدر : وكالات